الغاط في العهد الأخيضري (253- 465هـ )
الغاط طريق التجارة والحج
جاء في ـــ كتاب الف سنة الغامضة من تاريخ نجد الجزء الأول ص 232 لمؤلفه عبد الرحمن بن زيد السويداء :
الطريق التجاري المنطلق من تاروت >> القطيف >> الإحساء >> الخضرمه >> الغاط >> حائل>> دومة الجندل >> بغداد
وواضح من ذكر هذه الأمكنة أنها مراكز تجارية فيها إنتاج من المنسوجات كالقطن والحرير ومن المصنوعات كالسيوف والرماح وغيرها .
أما ما بين هذه الأمكنة من الموارد والبلدات الصغيرة فإنها لم تذكر بخط السير هذا علما بأنه في العهد الإسلامي منذ القرن الثاني الهجري وبداية الذهاب إلى البلاد المقدسة فإننا نجد في كل من البصرة والكوفة مسارات تتجه إلى البلاد المقدسة والعكس وفي بعض رحلات هذه القوافل ( قوافل الحج ) نجد أن بعضها يمر بالغاط متقاطعاً مع مسار الخط التجاري هناك انظر( ص 229 من الكتاب أعلاه خارطة )
ومما جاء أعلاه يثبت أن أشهر بلد بين حائل و الخضرمة هو الغاط ولو كان غير ذلك لذكر أضف لذلك أنه في القرن الثامن الهجري ذكرت بعض المصادر أن الغاط يوجد به بالإضافة إلى إنتاج التمور والحبوب صناعات ومنسوجات تصدر من الغاط إلى المناطق المجاورة وغيرها كما أوردت بعض الوثائق بالغاط أن الغاط تجمع به الزكاة بالقرن العاشر الهجري وسوف نشير إلى هذه المصادر عندما تتوفر في حينه .
لا يختلف اثنان على أن هناك أخبارا عن الغاط لا زالت في مضانها ونرجو ممن تتوفر لديه معلومات عن الغاط أو غيره أن يتفضل مشكوراً بنشرها في هذا المنتدى ليستفاد منها في جيلنا الحاضر والمستقبل من الزمن
كما نتوقع أن الدراسات الأثرية ستأتي بجديد عندما تبدأ في المناطق الأثرية بالغاط كالصبيخة ومنزله أبوجري ومنزله الصنع ومنزله قطينه – ومنزله مغيران وبروج أم غازي هذا بالإضافة إلى انه يوجد فيها مقابر موجهة إلى القدس في كل من شعيبة الديرة وفي أم العشاش المعروفة في مرخ قيل أن هذه القبور كانت توجه إلى القدس فيما قبل العهد الإسلامي وقيل أنها كانت توجه إلى القدس في الفترة التي كان للإسماعيلية دورا في هذه المناطق وخصوصا منهم القرامطة في عهدهم المعروف نقول هذا من باب الروايات ولم يتوفر لدينا نص تجدر إليه إشارة متمنين أن يكون الأخذ والعطاء في هذه الأمور في منتدانا هذا ينتج عنه دراسات يمكن الاطمئنان إليها ولكم تحياتي ....