عبدالكريم بن عبدالله الجبرين
الأثنين 28-03-1428 هـ, 12:37 صباحاً
الغاط محافظة جميلة , لايختلف المنصفون على أنها كذلك , موقع فريد , رمال , خضرة ومزارع ,
بلد جميل , وهواء عليل ,جبال , تنمية وعمران , ومساكن وسكان , ألخ .
غير أن الملاحظ أن محافظة الغاط أقل المحافظات المجاورة والمماثلة .. حظا قياسا بأطوال الشوارع والمداخل والميادين والأسواق والمرافق التجارية والترفيهية ـ ومع أن لمحافظة الغاط مداخل في كل الإتجاهات الأصلية وبعض الجهات الفرعية إلاانها تفتقر للأسف الشديد للحد الأدنى من الأطوال المناسبة لهذه المداخل التي تعتبر واجهة وبوابة المدن العصرية, ويكفي أن نضرب مثالا على ذلك مركز مليح الذي يتبع محافظة الغاط أداريا ولا يبعد عنها سوى 15 كم ولازال الطريق اليه فرعيا
ناهيك عن طريق النفود مرورا بمقر جائزة التفوق العلمي التي تقام في كل عام
ويدعى اليها ولاة الأمر وكبار المدعوين وغيرهم من ضيوف وزوار المحافظة ,
وحتى المراكز التي في النفود أوبعده بقليل , ليس هناك بادرة لربطها بالمحافظة الأم بطريق مزدوج , من يصدق أن المخططات السكنية أو مايسمى بالغاط الجديد قد مضى على انشاءه وسكناه أكثر من ثلاثين عام ومع ذلك لم يتم ربط الغاط الجديدة بالغاط القديمة بطريق مزدوج حتى الأن . من يصدق أن الخط السريع يمر بمحاذاة المحافظة على بعد 300متر ومع ذلك لاإنارة ولاتشجير ولاشيء من هذا القبيل , عندما أتجول في مراكز ومحافظات قريبة منا أصاب بالحيرة والدهشة من الفارق الكبير بين محافظتنا والمحافظات الأخرى التي تصغرنا بالمساحة والسكان , ونعود للسؤال القديم الجديد : أين الخلل وماذا عن الميزانيات التي ترصد بالملايين لكل محافظة وماذاعن التوجيهات الدائمة التي يأمر بها ولاة الأمر في هذا البلد الطيب بالحرص على دفع عملية التنمية والبناء والتطور ورفاهية وراحة المواطن وتلمس إحتياجاته في كل مكان وزمان , وختاما أود لوشكلت لجنة ميدانية لمقارنة حال محافظة الغاط بمثيلاتها بالتصيف الإداري من المحافظات الأخرى ورفع تقرير وافي عن شبكات الطرق الخدمية والزراعية والسياحية فقط لنرى كم البون شاسعا بين محافظتنا والمحافظات الأخرى والسلام
بلد جميل , وهواء عليل ,جبال , تنمية وعمران , ومساكن وسكان , ألخ .
غير أن الملاحظ أن محافظة الغاط أقل المحافظات المجاورة والمماثلة .. حظا قياسا بأطوال الشوارع والمداخل والميادين والأسواق والمرافق التجارية والترفيهية ـ ومع أن لمحافظة الغاط مداخل في كل الإتجاهات الأصلية وبعض الجهات الفرعية إلاانها تفتقر للأسف الشديد للحد الأدنى من الأطوال المناسبة لهذه المداخل التي تعتبر واجهة وبوابة المدن العصرية, ويكفي أن نضرب مثالا على ذلك مركز مليح الذي يتبع محافظة الغاط أداريا ولا يبعد عنها سوى 15 كم ولازال الطريق اليه فرعيا
ناهيك عن طريق النفود مرورا بمقر جائزة التفوق العلمي التي تقام في كل عام
ويدعى اليها ولاة الأمر وكبار المدعوين وغيرهم من ضيوف وزوار المحافظة ,
وحتى المراكز التي في النفود أوبعده بقليل , ليس هناك بادرة لربطها بالمحافظة الأم بطريق مزدوج , من يصدق أن المخططات السكنية أو مايسمى بالغاط الجديد قد مضى على انشاءه وسكناه أكثر من ثلاثين عام ومع ذلك لم يتم ربط الغاط الجديدة بالغاط القديمة بطريق مزدوج حتى الأن . من يصدق أن الخط السريع يمر بمحاذاة المحافظة على بعد 300متر ومع ذلك لاإنارة ولاتشجير ولاشيء من هذا القبيل , عندما أتجول في مراكز ومحافظات قريبة منا أصاب بالحيرة والدهشة من الفارق الكبير بين محافظتنا والمحافظات الأخرى التي تصغرنا بالمساحة والسكان , ونعود للسؤال القديم الجديد : أين الخلل وماذا عن الميزانيات التي ترصد بالملايين لكل محافظة وماذاعن التوجيهات الدائمة التي يأمر بها ولاة الأمر في هذا البلد الطيب بالحرص على دفع عملية التنمية والبناء والتطور ورفاهية وراحة المواطن وتلمس إحتياجاته في كل مكان وزمان , وختاما أود لوشكلت لجنة ميدانية لمقارنة حال محافظة الغاط بمثيلاتها بالتصيف الإداري من المحافظات الأخرى ورفع تقرير وافي عن شبكات الطرق الخدمية والزراعية والسياحية فقط لنرى كم البون شاسعا بين محافظتنا والمحافظات الأخرى والسلام