ماجد عبد الله البطيان
23-12-1426, 02:46 مساءً
.
.
.
.
.
.
إننا جميعاً نحتاج لشخص يحبنا ونحبه.. يفتقدك عندما ترحل
.
ويبقي على مشاعرك دافئة خلال الليل البارد..
.
كلنا نحتاج إلى شخص نحبه ..
.
إنك في حياتك تجري وتختبئ وتتألم في داخلك
.
من تلك الذكريات التي لا تستطيع الهروب منها
.
ومن الألم الساكن في قلبك ..
.
وتتقلب وتتمزق وترى كل أحلامك تحترق
.
كحلم من أحلام الطفولة ولا تستطيع التماسك
.
بينما ينهار عالمك من حولك..
.
والإنسان بفطرته كائن اجتماعي
.
وطوال عمره في رحلة بحث دائمة ودءوبة عن السلام الداخلي
.
والعثور على إنسان حنون يشعره بالأمان
.
متى ما انكشفت ستائر أسراره عن فمه..
.
يحتاج دائماً إلى من يهدهد الطفل في أعماقه،
.
ويقتسم معه رغيف الحزن وماء الحلم..
.
نحن جميعاُ نحتاج إلى شخص واحد يهتم على الأقل بنا ,,
.
شخص نراه ونسمعه بصدق ..
.
نلتصق به كالتصاق الورقة بالغصن ,,
.
ونلتقي به كالتـقاء الوردة بحبات المطر ,,
.
شخص واحد على الأقل بشرط أن يرعى بإخلاص وحب وعمق..
.
أحياناًً قد تكفي إصبع واحدة لتحول دون إنهيار السد الكبير..
.
وقد تأتي شمعة واحدة لتـنـير كل الظلام المخيف..
.
وقد تؤدي لمسة واحد حانية إلى تجفيف منابع الحزن..
.
وقد تغير ابتسامة حب صادقة الواقع المؤلم إلى أمل مشرق..
.
فتقرأ لـ " تشكيوف " في مسرحية النورس:
.
" إني وحيد في هذا العالم..
.
وحيد ليس هناك عاطفة تشرقني بدفئها..
.
أشعر بصقيع الغربة.. ببرد الوحشة..
.
كما لو كنت أحيا في قبو معتم "...
.
وهذه العبارة يشعر بها المرء تماماً حينما تخلو حياته من حبيب
.
أو صديق
.
يبدد عنه سحابة الحزن التي تغشاه،
.
وبشاعة الحياة التي يعيشها ..
.
فالحياة بدون شخص نحبه باهته تصفر فيها الريح ،
.
لا طعم لها ولا لون.. "
.
كم هو مخيف ظل العصفور وهو وحده بلا أليف ..
.
حينما يرحل قبل أن تغيب الشمس أو تجيء الريح " ..
.
فالوحدة شديدة المرارة والغربة موجعة..
.
ليس في طاقة المرء أن يتحملها..
.
وكيف للمرء أن يتحمل ألآم الوحدة ومعاناة الغربة
.
وهو يدرك جيداً أن الحب بإمكانه أن يبلل جفاف حياته
.
وأن يمنح لحظاته ضحكة الحلم ورقصة الربيع..
.
ويتسرب إلى فصول الروح، من شقوق الجروح..
.
فالإنسان عندما يجد شخصاً يحبه صدقاً ويقيناً،
.
فإن هذا الحب يحميه من الخوف ومن الشعور بالوحدة ومن الحزن..
.
ما أجملك أيها الحب ........................
.
.
.
...........................................................................:34:
.
.
.
.
.
إننا جميعاً نحتاج لشخص يحبنا ونحبه.. يفتقدك عندما ترحل
.
ويبقي على مشاعرك دافئة خلال الليل البارد..
.
كلنا نحتاج إلى شخص نحبه ..
.
إنك في حياتك تجري وتختبئ وتتألم في داخلك
.
من تلك الذكريات التي لا تستطيع الهروب منها
.
ومن الألم الساكن في قلبك ..
.
وتتقلب وتتمزق وترى كل أحلامك تحترق
.
كحلم من أحلام الطفولة ولا تستطيع التماسك
.
بينما ينهار عالمك من حولك..
.
والإنسان بفطرته كائن اجتماعي
.
وطوال عمره في رحلة بحث دائمة ودءوبة عن السلام الداخلي
.
والعثور على إنسان حنون يشعره بالأمان
.
متى ما انكشفت ستائر أسراره عن فمه..
.
يحتاج دائماً إلى من يهدهد الطفل في أعماقه،
.
ويقتسم معه رغيف الحزن وماء الحلم..
.
نحن جميعاُ نحتاج إلى شخص واحد يهتم على الأقل بنا ,,
.
شخص نراه ونسمعه بصدق ..
.
نلتصق به كالتصاق الورقة بالغصن ,,
.
ونلتقي به كالتـقاء الوردة بحبات المطر ,,
.
شخص واحد على الأقل بشرط أن يرعى بإخلاص وحب وعمق..
.
أحياناًً قد تكفي إصبع واحدة لتحول دون إنهيار السد الكبير..
.
وقد تأتي شمعة واحدة لتـنـير كل الظلام المخيف..
.
وقد تؤدي لمسة واحد حانية إلى تجفيف منابع الحزن..
.
وقد تغير ابتسامة حب صادقة الواقع المؤلم إلى أمل مشرق..
.
فتقرأ لـ " تشكيوف " في مسرحية النورس:
.
" إني وحيد في هذا العالم..
.
وحيد ليس هناك عاطفة تشرقني بدفئها..
.
أشعر بصقيع الغربة.. ببرد الوحشة..
.
كما لو كنت أحيا في قبو معتم "...
.
وهذه العبارة يشعر بها المرء تماماً حينما تخلو حياته من حبيب
.
أو صديق
.
يبدد عنه سحابة الحزن التي تغشاه،
.
وبشاعة الحياة التي يعيشها ..
.
فالحياة بدون شخص نحبه باهته تصفر فيها الريح ،
.
لا طعم لها ولا لون.. "
.
كم هو مخيف ظل العصفور وهو وحده بلا أليف ..
.
حينما يرحل قبل أن تغيب الشمس أو تجيء الريح " ..
.
فالوحدة شديدة المرارة والغربة موجعة..
.
ليس في طاقة المرء أن يتحملها..
.
وكيف للمرء أن يتحمل ألآم الوحدة ومعاناة الغربة
.
وهو يدرك جيداً أن الحب بإمكانه أن يبلل جفاف حياته
.
وأن يمنح لحظاته ضحكة الحلم ورقصة الربيع..
.
ويتسرب إلى فصول الروح، من شقوق الجروح..
.
فالإنسان عندما يجد شخصاً يحبه صدقاً ويقيناً،
.
فإن هذا الحب يحميه من الخوف ومن الشعور بالوحدة ومن الحزن..
.
ما أجملك أيها الحب ........................
.
.
.
...........................................................................:34: