عبدالله بن سعد الحصيّن
21-01-1428, 01:21 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
احببت ان اقدم لكم درس عن
حرفية الصورة والتكنيك :
لكي تكون الصورة ذات حرفية ممتازة لابد من ان يكون تكنيكها مناسبا للغرض الذي تصوره
ولكي نحصل على افضل حرفية في الصورة لا بد من توافر العناصر التالية
1- توافر الاحساس لدي المصور
2- علم كافي بتكنولوجيا التصوير
3- السيطرة على كل مكونات الصورة : ويكون هذا باختيار الكاميرا المناسبة والعدسة المناسبة ايضا وكذلك اختيار فتحة العدسة وسرعة الغلق ومسافة التصوير وعمق الميدان والاضاءة وغيرها مما يساعد على نجاح الصورة التى رسمها المصور في مخيلته
4- فهم الفرق بين رؤية العين ورؤية الكاميرا //
من العروف ان العين والكاميرا متشابهان في عدة نقاط الا ان هناك اختلافات جوهرية يجب على المصور الالمام بها حتى لاينخدع بما تراه عينه فيصور صورة تراها الكاميرا على شكل مخالف
أ- الكاميرا كالة تصوير كل ماتراه عدستها بشكل موضوعي اما العين فترى فقط جزاء مما امامها
ب- ان العين تجوب يمينا ويسارا ولكن الكامير تاخذ منظرا محددا وتكون الصورة محددة بابعادها
ت- زاوية رؤية العين ثابته وزاوية رؤية الكاميرا متغيرة حسب العدسة
ث- عيينانا تعودت على رؤية الاشخاص والاشياء بنفس النسبة
ج- تري العين كل شيء حادا لانها تتاقلم بسرعة لرؤية الاشياء القريبة ثم الاشياء البعيدة بعكس الكاميرا
ح- اذا انخفض مستوى الاضاءة الى حد معين لا ترى العين شيئا ولكن الكاميرا تستطيع ان تجمع الاشعة الضعيفة جدا باستعمال فترة تعريض طويلة فتعطي صورة في الظلام الذي لا ترى فيه العين وغيرها من الفوارق الكثيره
5- فهم الرموز // ويندرج تحتها عدة عناصر وهي :
أ- العمق الفراغي او التجسيم // حيث ان العين ترى الاشياء مجسمة أي لها ثلاثة ابعاد بينما ترى الكميرا الاشياء مسطحة لان الصورة لها بعدين فقط اذان لابد من رمز للبعد الثالث وهو العمق .
ب- اللون
ت- الحركة // ونرمز اليها باحد رموز الحركة واهمها عدم الوضوح (( الهزة)) في الصورة ونحصل عليها بطريقتين
1- اختيار سرعة غالق بطيئة فيظر الجسم المتحرك مهزوزا
2- طريقة التدوير وهو اختيار سرعة غالق بطيئة وتدوير الكامير مع الجسم المتحرك فيظهر الجسم المتحرك حادا بينما تظهر الخلفية مهزوزة في اتجاه التصوير .
ج – مصادر الضوء
6- التدريب المستمر والتجارب لابد من ان يتدرب المصور على استعمال الكاميرا حتى يستطيع ان يشغلها تلقائيا كانها امتداد طبيعي ليده وعقله .
اما التجارب فهي طريقك للدراسة والتجديد وتحقيق كل ما تستطيع تحليله وهنا نؤكد على ضرورة تسجيل كل ما يقوم به من تجارب حتى تستفيد من اخطائك ولا تكررها
المرجع كتاب التصوير علم وفن للدكتور عز الدين محمد نجيب
احببت ان اقدم لكم درس عن
حرفية الصورة والتكنيك :
لكي تكون الصورة ذات حرفية ممتازة لابد من ان يكون تكنيكها مناسبا للغرض الذي تصوره
ولكي نحصل على افضل حرفية في الصورة لا بد من توافر العناصر التالية
1- توافر الاحساس لدي المصور
2- علم كافي بتكنولوجيا التصوير
3- السيطرة على كل مكونات الصورة : ويكون هذا باختيار الكاميرا المناسبة والعدسة المناسبة ايضا وكذلك اختيار فتحة العدسة وسرعة الغلق ومسافة التصوير وعمق الميدان والاضاءة وغيرها مما يساعد على نجاح الصورة التى رسمها المصور في مخيلته
4- فهم الفرق بين رؤية العين ورؤية الكاميرا //
من العروف ان العين والكاميرا متشابهان في عدة نقاط الا ان هناك اختلافات جوهرية يجب على المصور الالمام بها حتى لاينخدع بما تراه عينه فيصور صورة تراها الكاميرا على شكل مخالف
أ- الكاميرا كالة تصوير كل ماتراه عدستها بشكل موضوعي اما العين فترى فقط جزاء مما امامها
ب- ان العين تجوب يمينا ويسارا ولكن الكامير تاخذ منظرا محددا وتكون الصورة محددة بابعادها
ت- زاوية رؤية العين ثابته وزاوية رؤية الكاميرا متغيرة حسب العدسة
ث- عيينانا تعودت على رؤية الاشخاص والاشياء بنفس النسبة
ج- تري العين كل شيء حادا لانها تتاقلم بسرعة لرؤية الاشياء القريبة ثم الاشياء البعيدة بعكس الكاميرا
ح- اذا انخفض مستوى الاضاءة الى حد معين لا ترى العين شيئا ولكن الكاميرا تستطيع ان تجمع الاشعة الضعيفة جدا باستعمال فترة تعريض طويلة فتعطي صورة في الظلام الذي لا ترى فيه العين وغيرها من الفوارق الكثيره
5- فهم الرموز // ويندرج تحتها عدة عناصر وهي :
أ- العمق الفراغي او التجسيم // حيث ان العين ترى الاشياء مجسمة أي لها ثلاثة ابعاد بينما ترى الكميرا الاشياء مسطحة لان الصورة لها بعدين فقط اذان لابد من رمز للبعد الثالث وهو العمق .
ب- اللون
ت- الحركة // ونرمز اليها باحد رموز الحركة واهمها عدم الوضوح (( الهزة)) في الصورة ونحصل عليها بطريقتين
1- اختيار سرعة غالق بطيئة فيظر الجسم المتحرك مهزوزا
2- طريقة التدوير وهو اختيار سرعة غالق بطيئة وتدوير الكامير مع الجسم المتحرك فيظهر الجسم المتحرك حادا بينما تظهر الخلفية مهزوزة في اتجاه التصوير .
ج – مصادر الضوء
6- التدريب المستمر والتجارب لابد من ان يتدرب المصور على استعمال الكاميرا حتى يستطيع ان يشغلها تلقائيا كانها امتداد طبيعي ليده وعقله .
اما التجارب فهي طريقك للدراسة والتجديد وتحقيق كل ما تستطيع تحليله وهنا نؤكد على ضرورة تسجيل كل ما يقوم به من تجارب حتى تستفيد من اخطائك ولا تكررها
المرجع كتاب التصوير علم وفن للدكتور عز الدين محمد نجيب