المخلص
الأربعاء 27-11-1426 هـ, 02:39 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الأعضاء..
يسرني أن أضع بين أيديكم بعضا من قصائد الشاعر عبدالرحمن العشماوي ...أعتقد أنها ستعجبكم بإذن الله..
........................................................................................................................
يا أمة الإسلام
رسالة عتـاب إلى أمتي
يا أمة الإسـلام داهمنـي iiالأسـى *** فعجـزت عـن نـطـق وعــن iiإعــرابِ
يــا أمــة الإســلام ، ليـلـكِ جـاثــم *** والـفـجــر يــرفــع رايــــةَ الإضــــرابِ
وأراكِ قــاعــدة ، وغــيــرك iiراكــــض *** يـجــري الــيــكِ مــحــددَ iiالأنــيــابِ
وأراكِ لاهـيـة ، وغـيــرك لـــم يـــزل *** يـقـظًـا يـمــد الـيــكِ كـــف iiخـــرابِ
يــا أمــة الإســلام ، كـنـتِ iiعـزيـزة *** بالأمس ، لم تقفي على الأعتابِ
سافـرتِ فـي درب الجهـاد iiكريـمـةً *** وطـويــتِ بـالإيـمـان كـــل صــعــابِ
مـاذا جــرى حـتـى غــدوتِ iiذليـلـةً *** مـكـسـورة الـنـظــرات iiوالأهــــدابِ
عـيـنـاكِ خـارطـتـا ذهــــول iiقــاتــل *** ويـــداك رَعـشَــةُ خــائــف هــيــابِ
لا ، لا تجيبـي مـا سألـتُـكِ iiطالـبـاً *** منك الجوابَ ، فقد عرفـتُ iiجوابـي
فرطتِ في الإِسلام ، هـذا كـل iiمـا *** في الأمر ، لم تسترشدي iiبكتـابِ
لــم تجعـلـي للـديـن وزنــاً iiصـادقـاً *** و غرقـتِ فــي رُتَــبٍ وفــي iiألـقـابِ
وسـكـرتِ بالنـعـم الوفـيـرة سـكـرةً *** أنسَـتـكِ مـعـنـى نـقـمـة iiوعـقــابِ
فوقعتِ فيما أنتِ فيه مـن iiالأسـى *** ورحـلـتِ فــي الأوهــام دون iiإيــابِ
يـا أمــة الإســلام لــن iiتتسنـمـي *** رُتُــبَ الـعُــلا بـالـمـال والأحـســابِ
لن تسلكي درب الخـلاص iiبمدفـع *** وبـكــثــرة الأعـــــوان iiوالأصــحـــابِ
لـــن تبـلـغـي إلا بـنـهــج iiصــــادق *** -وتـعــلُــقٍ بـالـخــالــقِ الـــوهـــابِ
تفنـى الجـيـوش وتنتـهـي iiآثـارهـا *** ونــنــال بـالإيـمــان عــــز iiجــنـــابِ
تفنى القوى ، مهمـا تكاثـر iiعَدهـا *** و تــظـــل قـــــوةُ ربــنـــا الـــغـــلابِ ..................................................................................................................
خيمة الظلماء
نَـصَـبَ الـلـيـل خـيـمـة iiالظـلـمـاءِ *** وأبـــان الصـقـيـعُ جـــور الـشـتـاءِ
والـريـاح الهـوجـاء تُـنـشِـد لـحـنـاً *** ملحـمـيـاً يـــزف عـــرش iiالـفـنـاء
وصـغـيـر يُـخـبــئ الـلـيــل iiمــنــه *** تـحــت إبـطـيـه بـاقــي الأشـــلاءِ
وبــيــوت تــبــرّأ الأمـــــن مـنــهــا *** وكساهـا الإرهـاب ثـوب iiالشقـاءِ
رب طـفـل يـمـوت فـيـهـا iiيـجــوع *** وعـلــى بـابــه صــنــوف iiالــغــذاءِ
لا مجيب يا صوت ليلى وسعدى *** مــات مــن يستجـيـب للضغـفـاءِ
افـرحـوا يــا يـهـود، نـحـن iiكفيـنـا *** جيشـكـم قـتـل أهـلـنـا iiالأبـريــاءِ
أفرحـوا يـا يهـود، نـحـن iiسفكـنـا *** مــن بـنـي قومـنـا أعـــز iiالـدمــاءِ
لم يزل في الحضيـض منـا رجـال *** جـرفـتـهــم مــبـــادئ الــغــوغــاءِ
أفرحـوا يــا يـهـود، نـحـن iiشربـنـا *** بـــدلاً عنـكـمـو دمـــوع iiالـنـسـاءِ
أفـرحـوا يــا يـهـود نـحـن iiوضـعـنـا *** فــي يديـكـم مـواطــن iiالإســـراءِ
وفتـحـنـا لـكــم بـسـاتـيـن يــافــا *** ورفـعـنــا لــكــم يـــــد الإغــضـــاءِ
افـرحـوا يــا يـهـود، نـحـن iiنصبـنـا *** لـذويــنــا مـشــانــق iiالـــدخـــلاءِ
نحن قلنا : ابقروا بطون iiالحبالي *** واستـبـيـحـوا مــحــارم الـنــبــلاءِ
وسـكـنــا ولـلــرصــاص ضـجــيــج *** وغـفـونـا عـلــى رنـيــن iiالـبـكــاءِ
والـدعـايــات ألـبـســت كــــل ذل *** فــي حمـانـا مـلابــس iiالكـبـريـاءِ
صــــورت كــــل عــثــرة iiعـثـرتـهـا *** أمــتــي قــفــزة إلــــى iiالـعـلـيـاءِ
صـــورت كـــل ظــالــم مـسـتـبـد *** ســيــداً عــــادلاً نــقــي iiالــــرداءِ
يابـنـي أمـتـي، جــراح اليتـامـى *** قتلـت فـي فمـي نشيـد الصفـاءِ
ورمتني من الأسى فـي iiمحيـط *** فأمـامـي مــوج، ومـــوج iiورائـــي
لا تلومـوا قصائـدي حيـن iiتبـكـي *** فـهـي مقطـوعـة مــن الأحـشـاء
يابـنـي أمـتــي، بـكــاء حـروفــي *** "لـو فطنتـم إيــه" أسـمـى iiبـكـاءِ
لـو جمعـنـا قصـائـد الـحـزن iiفيـنـا *** ومـزجـنــا بــهــا عــيــون iiالــرثــاء
واستعدنـا متمـمـاً حـيـن يبـكـي *** ورويــنـــا قـصــائــد "الـخـنـســاء"
ماشفـيـنـا قلـوبـنـا فـــي زمـــان *** بـيـع فـيـه الأطـفـال بـيـع iiالإمــاءِ
رب عونـاً علـى مصائـب iiقـومـي *** فـإلـيـك الـلـجـوء فـــي iiالـبـاسـاءِ
.........................................................................................................
في طريق الحزن
واجهت فتاة مسلمة
تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة
لم يكن يبكي. .
ولا لا مست الشكوى فمه
- غير أني وأنا أنظر
أبصرتُ على الثوب دمه
حينما سلمتُ ردتْ . .
وهي عني محجمه
واستدارتْ وأنا أسمعُ بعض الغمغمة
وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي
ِلمه.؟؟
والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمة
صارخاً في وجه إحساسي
ِلمه؟؟
عجباً من أنتِ يا هذي وماذا تقصدين
ولماذا تحجمين!؟
ولماذا هذه العقدة
تبدو في الجبين
حينها. أبصرتُ برقاً
وغزا سمعي رنين
وكأني بنداء جاء ممزوجاً بأصوات الأنين
هذه القدس
أما تبصر آثار السنين
أو ما تبصر في مقلتها خارطة الحزن الدفين؟؟
أو ما تبصر جور الغاصبين؟؟
هذه القدس التي يطفح من أهداب عينيها الضجر
لم تزل تسأل عن مليار مسلم
أو ما يمكن أن تبصر فيهم وجه مقدم!؟
هذه القدس التي أسعدها الطفل الأغر
حينما واجه رشاش الأعادي بالحجر
حينما أقسم أن يقتحم اليوم الخطر
يا جراح الطفل أشعلت جراحي
وقتلت البسمة الخضراء في ثغري
وأحييت نواحي
يا جراح الطفل هيضت جناحي
أنت حركت على قارعة الحزن
رياحي
.يا جراح الطفل عذراً
حين أجلتُ كفاحي
وتغافلت عن الليل
فلم أنثر له نور صباحي. .
يا جراح الطفل
يا وصمة عارٍ في جبيني
يا بياناً صارخاً يعلنه دمع حزين
يا جنون الألم القاسي الذي
أذكى جنوني
يا يد الأم التي تلتف حول الطفل
مقتولاً
وتبكي
ألجمتها شدة الهول فما تستطيع
تحكي
وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك
أنت يا أم البطل
لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل
نحن لا نملك تأخير الأجل
ليت لي طولاً
.لكي امسح هذا الحزن عنك
يا صغيراً مات في عمر الزهور
يا صغيراً ضم في جنبيه
وجدان كبير
يا صغيراً واجه الرشاش . .
مرتاح الضمير
يا صغيراً مد عينيه لجنات وحور
يا صغيراً
سجلت أشلاؤه أسمى حضور
أن! ت رمز للمعالي يا صغيري
ما الذي أكتب؟؟
قد جف مدادي
لا ترى عيني سوى نار وأكوام رماد
وبقايا من شضايا ورؤوس وأيادي
وبقايا لعبة الطفل الذي مات.
بلا ماء وزاد.
صورة تنبئ عن حقد الأعادي
هذه الأشلاء في الأقصى تنادي
من تنادي؟؟
ليت شعري من تنادي
هذه الصخرة روع تتألم
قلبها من شدة الهول تحطم
لم تزل تلمح
ما يجري . .
من البغي المنظم
ثغرها ما زال مقتول السؤال
أين أنتم يا أباة الضيم
يا أهل النضال
أين انتم يا رجال
أنسيتم أن باب المجد مفتوح
لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال
يا أخا الكعبة والبيت المطهر
يا حبيباً
حبه في خافق الأمة أزهر
حبه أوضح من ناصية الشمس وأظهر
يا مدى ذاكرة التاريخ
والماضي المعطر
أيها الأقصى الذي تنعشه الله(( أكبر.))
مقلة الإسراء ترنو
ويد المعراج تمتد وتدنو
وفم الأمجاد يدعوكم بأصوات الأوائلي
اكسروا هذي السلاسل
اكسروها أيها الأبطال عن يد تناضل
اكسروها
قيدوا الأيدي التي ترمي
على القدس القنابل
اكسروها
واجعلوها في أيادي
من يهزون المعاول
يعلنون الحرب في وجه اليتامى
والأرامل
ويهدون على الأطفال جدران المنازل
قيدوا فيها يهودياً
بلا وعي يقاتل
اكسروها
وأعيدوا ذكريات المجد في
ذات(( السلاسل))
حطموا تمثال وهم.
ظل يبنيه اليهود
واعلموا أن سلام القوم وهم.
ماله في هذه الدنيا وجود
أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟
هذه الأكذوبة الكبرى
وفي التاريخ آلاف الشهود
اكسروا هذي السلاسل
لا تقولوا: مات رامي.
وأخو رامي زياد
وبكت من قسوة الأحداث
لبنى وسعاد
وتداعت أمم الكفر
على أهل الرشاد
لا تقولوا: إن قوات اليهود استوطنت
ومن الأقصى دنت
لا تقولوا: إن باراك إلى شارون عاد
كل هذا أيها الأبطال
عنوان الكساد
عندكم أنتم من الإيمان
ما تحتاجه كل البلاد
فافتحوا بوابة النصر وقولوا
إن باب النصر لا يفتح إلا بالجهاد.....................................................................................
قَلْبُ المُوَلَّه
مـالــي ولـلـقــب iiالـمـعــذَّبْ *** يقتـاتُ مـن ألمـي iiويـشـرَبْ
مـازال يخفـق حـيـن iiيلـقـى *** طَيْـفـاً، وللهمـسـاتِ يـطـربْ
وتهـيـم حـيــن يـــرى iiظِـبَــاءً *** في ساحـة الأشـواقِ تلعـبْ
مـالــي وللـقـلـب الـمُـعَـنَّـى *** مـازال فــي الآهــاتِ iiيـرغَـبْ
مــازال أبـعـدَ عـــن iiسُـلــوِّي *** وإلـى لهيـب الشـوق iiأَقــربْ
نَـبَـضـاتُـه هــــزَّتْ iiجَـنــانــي *** فــأنــا بــهــا دومــــاً أُعــــذَّبْ
يرضـى إذا أَعْلَـنْـتُ iiشـوقـي *** وإذا كتمـتُ الشَّـوقَ iiيَغَـضَـبْ
مازلـتُ مِـن خَفَـقـانِ قلـبـي *** ومِن اشتعال الشَّوق أَعجبْ
ياليت لـي مـن نـار iiشوقـي *** ولهيبهـا فـي الصَّـدْر iiمَـهْـرَبْ
إنْ كـان فــي الدنـيـا iiغـريـبٌ *** مـن أمرِهـا، فالـحُـبُّ iiأَغْــرَبْ
نـــارٌ يـعـانـي مـــن iiلَـظـاهــا *** مَـــنْ ذاق لـوعـتَــه iiوجــــرَّبْ
تَـعَــبٌ يُـريــح، فـكــلُّ قــلــبٍ *** يهـوى، إذا مـا ارتــاحَ iiيتـعَـبْ
مـالــي وللـقـلـب الـمُـعَــذَّبْ *** أوجـزْتُ فـي قولـي وأَسْهَـبْ
عـاتـبـتُــه فــــــازورَّ حـــتـــى *** عاتبْتُ نفسي، كيف iiأَعْتِـبْ
وسمعتُ من نَبَضـاتِ iiقلبـي *** مـــــا لا يُـــــرَدُّ، ولا iiيُــكَـــذَّبْ
قالـت، وفـي قلبـي iiاحتـفـاءٌ *** بحديثـهـا الـعَـذْبِ المحـبَّـبْ:
فَــلْــبُ الـمُـوَلَّــهِ iiوالـمُـعَـنَّـى *** قَــلْــبٌ بـلـوعـتِــه iiتــشـــرَّبْ
إنْ كنـت ترحـم مَـنْ iiيعـانـي *** فالنُّـصـح والتـوجـيـهُ أَصْـــوَبْ
إنْ كــان دَرْبُ الـحـبِّ صَـعْـبـاً *** فرجـوعُ مَـنْ سلكـوه iiأَصْعَـبْ
أرأيت شمسـاً فـي iiضُحاهـا *** بـأصـابـع الكـفَّـيـن iiتُـحْـجَــبْ
..............................................................................................................
قصيدة بالشيخ سفر الحوالي..
قـرِّب إلينـا مــداك الـرحـب يــا iiسـفـر *** فقـد يـطـول عـلـى أحلامـنـا iiالسـفـر
أنظر إلينا ، فقد يرضيـك مـا iiاحتفلـت *** بــه المـشـاعـر لـمّــا هـزَّهــا iiالـخـبـر
فــي مـوطـن رفــع الإســلام مـنـزلـه *** فــروضــه بــزهــور الــحـــب iiيــزدهـــر
فـي صــورةٍ للتـآخـي حينـمـا iiبــرزت *** تشـرّبـت بمعـانـي حسنـهـا iiالـصــور
من أنت ؟ قال لسان العلـم iiمحتفـلا *** أتُجهل الشمـس أو يُسْتنكَـر iiالقمـر؟
مـن أنـت ؟ أنــت أخ فــي الله أعـرفـه *** مـن إخـوة ، غيثـهـم بالعـلـم iiينهـمـر
حبيبـنـا سـفـر الأخـــلاق يـــا iiرجـــلاً *** بــــه الـرجـولــة والأخــــلاق iiتـفـتـخـر
أهكذا العلم - يـا ابـن الأكرميـن - iiإذا *** زادت غـزارتـه فــي الـعـقـل ينـفـجـر؟
أم أنـــه الـــدّم ضــاقــت عــنــه iiأوردة *** لأن صـاحـبـهــا بــالــهــم iiيـنـصــهــر؟
قـالــوا : نـزيــف دم لـلـطـب iiمـعـرفــة *** بــه ، فقـلـت بـــل التفـكـيـر iiوالـنـظـر
بصيـرة شاهـدت مــن حــال iiعالِمَـنـا *** مـا لـو رأى مثلهـا ، لاستعبـر iiالحجـر
كـم صرخـة حمِّلـت بالـحـب iiأطلقـهـا *** مـذكَّــرا أمَّـــةً قــــد مـسّـهــا الــضــرر
نادى بني قومـه فـي ليلـةٍ iiغُمِسَـت *** في بحر ظلمائهـا ، والقلـب iiمنكسـر
ستذكرون حديثـي ، حيـن تدهمكـم *** جحافـل الـروم عنهـا اللـيـل iiينحـسـر
نــــادى ، فــأبــرأ بـالـتـذكـيـر ذمــتـــه *** وربــمـــا يـنــفــع الـتـذكـيــر والــنـــذر
أخـــا الـعـقـيـدة لــلأحــزان جـذوتـهــا *** وللأسـى وهـج فـي القلـب iiيستـعـر
أرى ( حـوالـةَ ) مــدت كــف iiمبـتـهـل *** تدعـو الـذي عنـده التصريـف iiوالـقـدر
أكــاد أسـمــع مـنـهـا رجـــع iiزفـرتـهـا *** ومــا تـبـوح بــه الأغـصــان iiوالـشـجـر
صبراً " حوالة " ما أنـت التـي فُجعـت *** وحـيــدة بابـنـهـا فـالـحــزن مـنـتـشـر
كـأنـنـي " بـعــوالي مـكــة " التـحـفـت *** بـثـوب حــزن ثـقـيـل خـاطــه iiالـكــدر
إن الـبـقـاع لــهــا أنــــسٌ iiبسـاكـنـهـا *** إذا تـغـيّـب عـنـهـا ، نـالـهــا iiالـضـجــر
كم موضع ، بُعْد أهل الفضل يوحشه *** والـقـرب يؤنـسـه منـهـم إذا iiحـضــروا
سـل القـوافـل عــن حــزن الـديـار إذا *** أشـجـت مرابعـهـا آثــار مـــن iiعـبــروا
أخـا شريعتـنـا الـغـراء ، نـحـن iiعـلـى *** بــاب الشـفـاء - بــإذن الله - iiننـتـظـر
آمالـنـا عُلـقـت بــالله ، وهــو iiعـلــى *** تحقـيـق مــا تطـلـب الآمــال iiمقـتـدر
لـك المشـاعـر نـبـع الـحـب iiأرسلـهـا *** نـهـرا تـدفـق بـالأشــواق يـــا iiسـفــر
................................................................................................
موقع أوفاز..
إخواني الأعضاء..
يسرني أن أضع بين أيديكم بعضا من قصائد الشاعر عبدالرحمن العشماوي ...أعتقد أنها ستعجبكم بإذن الله..
........................................................................................................................
يا أمة الإسلام
رسالة عتـاب إلى أمتي
يا أمة الإسـلام داهمنـي iiالأسـى *** فعجـزت عـن نـطـق وعــن iiإعــرابِ
يــا أمــة الإســلام ، ليـلـكِ جـاثــم *** والـفـجــر يــرفــع رايــــةَ الإضــــرابِ
وأراكِ قــاعــدة ، وغــيــرك iiراكــــض *** يـجــري الــيــكِ مــحــددَ iiالأنــيــابِ
وأراكِ لاهـيـة ، وغـيــرك لـــم يـــزل *** يـقـظًـا يـمــد الـيــكِ كـــف iiخـــرابِ
يــا أمــة الإســلام ، كـنـتِ iiعـزيـزة *** بالأمس ، لم تقفي على الأعتابِ
سافـرتِ فـي درب الجهـاد iiكريـمـةً *** وطـويــتِ بـالإيـمـان كـــل صــعــابِ
مـاذا جــرى حـتـى غــدوتِ iiذليـلـةً *** مـكـسـورة الـنـظــرات iiوالأهــــدابِ
عـيـنـاكِ خـارطـتـا ذهــــول iiقــاتــل *** ويـــداك رَعـشَــةُ خــائــف هــيــابِ
لا ، لا تجيبـي مـا سألـتُـكِ iiطالـبـاً *** منك الجوابَ ، فقد عرفـتُ iiجوابـي
فرطتِ في الإِسلام ، هـذا كـل iiمـا *** في الأمر ، لم تسترشدي iiبكتـابِ
لــم تجعـلـي للـديـن وزنــاً iiصـادقـاً *** و غرقـتِ فــي رُتَــبٍ وفــي iiألـقـابِ
وسـكـرتِ بالنـعـم الوفـيـرة سـكـرةً *** أنسَـتـكِ مـعـنـى نـقـمـة iiوعـقــابِ
فوقعتِ فيما أنتِ فيه مـن iiالأسـى *** ورحـلـتِ فــي الأوهــام دون iiإيــابِ
يـا أمــة الإســلام لــن iiتتسنـمـي *** رُتُــبَ الـعُــلا بـالـمـال والأحـســابِ
لن تسلكي درب الخـلاص iiبمدفـع *** وبـكــثــرة الأعـــــوان iiوالأصــحـــابِ
لـــن تبـلـغـي إلا بـنـهــج iiصــــادق *** -وتـعــلُــقٍ بـالـخــالــقِ الـــوهـــابِ
تفنـى الجـيـوش وتنتـهـي iiآثـارهـا *** ونــنــال بـالإيـمــان عــــز iiجــنـــابِ
تفنى القوى ، مهمـا تكاثـر iiعَدهـا *** و تــظـــل قـــــوةُ ربــنـــا الـــغـــلابِ ..................................................................................................................
خيمة الظلماء
نَـصَـبَ الـلـيـل خـيـمـة iiالظـلـمـاءِ *** وأبـــان الصـقـيـعُ جـــور الـشـتـاءِ
والـريـاح الهـوجـاء تُـنـشِـد لـحـنـاً *** ملحـمـيـاً يـــزف عـــرش iiالـفـنـاء
وصـغـيـر يُـخـبــئ الـلـيــل iiمــنــه *** تـحــت إبـطـيـه بـاقــي الأشـــلاءِ
وبــيــوت تــبــرّأ الأمـــــن مـنــهــا *** وكساهـا الإرهـاب ثـوب iiالشقـاءِ
رب طـفـل يـمـوت فـيـهـا iiيـجــوع *** وعـلــى بـابــه صــنــوف iiالــغــذاءِ
لا مجيب يا صوت ليلى وسعدى *** مــات مــن يستجـيـب للضغـفـاءِ
افـرحـوا يــا يـهـود، نـحـن iiكفيـنـا *** جيشـكـم قـتـل أهـلـنـا iiالأبـريــاءِ
أفرحـوا يـا يهـود، نـحـن iiسفكـنـا *** مــن بـنـي قومـنـا أعـــز iiالـدمــاءِ
لم يزل في الحضيـض منـا رجـال *** جـرفـتـهــم مــبـــادئ الــغــوغــاءِ
أفرحـوا يــا يـهـود، نـحـن iiشربـنـا *** بـــدلاً عنـكـمـو دمـــوع iiالـنـسـاءِ
أفـرحـوا يــا يـهـود نـحـن iiوضـعـنـا *** فــي يديـكـم مـواطــن iiالإســـراءِ
وفتـحـنـا لـكــم بـسـاتـيـن يــافــا *** ورفـعـنــا لــكــم يـــــد الإغــضـــاءِ
افـرحـوا يــا يـهـود، نـحـن iiنصبـنـا *** لـذويــنــا مـشــانــق iiالـــدخـــلاءِ
نحن قلنا : ابقروا بطون iiالحبالي *** واستـبـيـحـوا مــحــارم الـنــبــلاءِ
وسـكـنــا ولـلــرصــاص ضـجــيــج *** وغـفـونـا عـلــى رنـيــن iiالـبـكــاءِ
والـدعـايــات ألـبـســت كــــل ذل *** فــي حمـانـا مـلابــس iiالكـبـريـاءِ
صــــورت كــــل عــثــرة iiعـثـرتـهـا *** أمــتــي قــفــزة إلــــى iiالـعـلـيـاءِ
صـــورت كـــل ظــالــم مـسـتـبـد *** ســيــداً عــــادلاً نــقــي iiالــــرداءِ
يابـنـي أمـتـي، جــراح اليتـامـى *** قتلـت فـي فمـي نشيـد الصفـاءِ
ورمتني من الأسى فـي iiمحيـط *** فأمـامـي مــوج، ومـــوج iiورائـــي
لا تلومـوا قصائـدي حيـن iiتبـكـي *** فـهـي مقطـوعـة مــن الأحـشـاء
يابـنـي أمـتــي، بـكــاء حـروفــي *** "لـو فطنتـم إيــه" أسـمـى iiبـكـاءِ
لـو جمعـنـا قصـائـد الـحـزن iiفيـنـا *** ومـزجـنــا بــهــا عــيــون iiالــرثــاء
واستعدنـا متمـمـاً حـيـن يبـكـي *** ورويــنـــا قـصــائــد "الـخـنـســاء"
ماشفـيـنـا قلـوبـنـا فـــي زمـــان *** بـيـع فـيـه الأطـفـال بـيـع iiالإمــاءِ
رب عونـاً علـى مصائـب iiقـومـي *** فـإلـيـك الـلـجـوء فـــي iiالـبـاسـاءِ
.........................................................................................................
في طريق الحزن
واجهت فتاة مسلمة
تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة
لم يكن يبكي. .
ولا لا مست الشكوى فمه
- غير أني وأنا أنظر
أبصرتُ على الثوب دمه
حينما سلمتُ ردتْ . .
وهي عني محجمه
واستدارتْ وأنا أسمعُ بعض الغمغمة
وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي
ِلمه.؟؟
والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمة
صارخاً في وجه إحساسي
ِلمه؟؟
عجباً من أنتِ يا هذي وماذا تقصدين
ولماذا تحجمين!؟
ولماذا هذه العقدة
تبدو في الجبين
حينها. أبصرتُ برقاً
وغزا سمعي رنين
وكأني بنداء جاء ممزوجاً بأصوات الأنين
هذه القدس
أما تبصر آثار السنين
أو ما تبصر في مقلتها خارطة الحزن الدفين؟؟
أو ما تبصر جور الغاصبين؟؟
هذه القدس التي يطفح من أهداب عينيها الضجر
لم تزل تسأل عن مليار مسلم
أو ما يمكن أن تبصر فيهم وجه مقدم!؟
هذه القدس التي أسعدها الطفل الأغر
حينما واجه رشاش الأعادي بالحجر
حينما أقسم أن يقتحم اليوم الخطر
يا جراح الطفل أشعلت جراحي
وقتلت البسمة الخضراء في ثغري
وأحييت نواحي
يا جراح الطفل هيضت جناحي
أنت حركت على قارعة الحزن
رياحي
.يا جراح الطفل عذراً
حين أجلتُ كفاحي
وتغافلت عن الليل
فلم أنثر له نور صباحي. .
يا جراح الطفل
يا وصمة عارٍ في جبيني
يا بياناً صارخاً يعلنه دمع حزين
يا جنون الألم القاسي الذي
أذكى جنوني
يا يد الأم التي تلتف حول الطفل
مقتولاً
وتبكي
ألجمتها شدة الهول فما تستطيع
تحكي
وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك
أنت يا أم البطل
لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل
نحن لا نملك تأخير الأجل
ليت لي طولاً
.لكي امسح هذا الحزن عنك
يا صغيراً مات في عمر الزهور
يا صغيراً ضم في جنبيه
وجدان كبير
يا صغيراً واجه الرشاش . .
مرتاح الضمير
يا صغيراً مد عينيه لجنات وحور
يا صغيراً
سجلت أشلاؤه أسمى حضور
أن! ت رمز للمعالي يا صغيري
ما الذي أكتب؟؟
قد جف مدادي
لا ترى عيني سوى نار وأكوام رماد
وبقايا من شضايا ورؤوس وأيادي
وبقايا لعبة الطفل الذي مات.
بلا ماء وزاد.
صورة تنبئ عن حقد الأعادي
هذه الأشلاء في الأقصى تنادي
من تنادي؟؟
ليت شعري من تنادي
هذه الصخرة روع تتألم
قلبها من شدة الهول تحطم
لم تزل تلمح
ما يجري . .
من البغي المنظم
ثغرها ما زال مقتول السؤال
أين أنتم يا أباة الضيم
يا أهل النضال
أين انتم يا رجال
أنسيتم أن باب المجد مفتوح
لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال
يا أخا الكعبة والبيت المطهر
يا حبيباً
حبه في خافق الأمة أزهر
حبه أوضح من ناصية الشمس وأظهر
يا مدى ذاكرة التاريخ
والماضي المعطر
أيها الأقصى الذي تنعشه الله(( أكبر.))
مقلة الإسراء ترنو
ويد المعراج تمتد وتدنو
وفم الأمجاد يدعوكم بأصوات الأوائلي
اكسروا هذي السلاسل
اكسروها أيها الأبطال عن يد تناضل
اكسروها
قيدوا الأيدي التي ترمي
على القدس القنابل
اكسروها
واجعلوها في أيادي
من يهزون المعاول
يعلنون الحرب في وجه اليتامى
والأرامل
ويهدون على الأطفال جدران المنازل
قيدوا فيها يهودياً
بلا وعي يقاتل
اكسروها
وأعيدوا ذكريات المجد في
ذات(( السلاسل))
حطموا تمثال وهم.
ظل يبنيه اليهود
واعلموا أن سلام القوم وهم.
ماله في هذه الدنيا وجود
أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟
هذه الأكذوبة الكبرى
وفي التاريخ آلاف الشهود
اكسروا هذي السلاسل
لا تقولوا: مات رامي.
وأخو رامي زياد
وبكت من قسوة الأحداث
لبنى وسعاد
وتداعت أمم الكفر
على أهل الرشاد
لا تقولوا: إن قوات اليهود استوطنت
ومن الأقصى دنت
لا تقولوا: إن باراك إلى شارون عاد
كل هذا أيها الأبطال
عنوان الكساد
عندكم أنتم من الإيمان
ما تحتاجه كل البلاد
فافتحوا بوابة النصر وقولوا
إن باب النصر لا يفتح إلا بالجهاد.....................................................................................
قَلْبُ المُوَلَّه
مـالــي ولـلـقــب iiالـمـعــذَّبْ *** يقتـاتُ مـن ألمـي iiويـشـرَبْ
مـازال يخفـق حـيـن iiيلـقـى *** طَيْـفـاً، وللهمـسـاتِ يـطـربْ
وتهـيـم حـيــن يـــرى iiظِـبَــاءً *** في ساحـة الأشـواقِ تلعـبْ
مـالــي وللـقـلـب الـمُـعَـنَّـى *** مـازال فــي الآهــاتِ iiيـرغَـبْ
مــازال أبـعـدَ عـــن iiسُـلــوِّي *** وإلـى لهيـب الشـوق iiأَقــربْ
نَـبَـضـاتُـه هــــزَّتْ iiجَـنــانــي *** فــأنــا بــهــا دومــــاً أُعــــذَّبْ
يرضـى إذا أَعْلَـنْـتُ iiشـوقـي *** وإذا كتمـتُ الشَّـوقَ iiيَغَـضَـبْ
مازلـتُ مِـن خَفَـقـانِ قلـبـي *** ومِن اشتعال الشَّوق أَعجبْ
ياليت لـي مـن نـار iiشوقـي *** ولهيبهـا فـي الصَّـدْر iiمَـهْـرَبْ
إنْ كـان فــي الدنـيـا iiغـريـبٌ *** مـن أمرِهـا، فالـحُـبُّ iiأَغْــرَبْ
نـــارٌ يـعـانـي مـــن iiلَـظـاهــا *** مَـــنْ ذاق لـوعـتَــه iiوجــــرَّبْ
تَـعَــبٌ يُـريــح، فـكــلُّ قــلــبٍ *** يهـوى، إذا مـا ارتــاحَ iiيتـعَـبْ
مـالــي وللـقـلـب الـمُـعَــذَّبْ *** أوجـزْتُ فـي قولـي وأَسْهَـبْ
عـاتـبـتُــه فــــــازورَّ حـــتـــى *** عاتبْتُ نفسي، كيف iiأَعْتِـبْ
وسمعتُ من نَبَضـاتِ iiقلبـي *** مـــــا لا يُـــــرَدُّ، ولا iiيُــكَـــذَّبْ
قالـت، وفـي قلبـي iiاحتـفـاءٌ *** بحديثـهـا الـعَـذْبِ المحـبَّـبْ:
فَــلْــبُ الـمُـوَلَّــهِ iiوالـمُـعَـنَّـى *** قَــلْــبٌ بـلـوعـتِــه iiتــشـــرَّبْ
إنْ كنـت ترحـم مَـنْ iiيعـانـي *** فالنُّـصـح والتـوجـيـهُ أَصْـــوَبْ
إنْ كــان دَرْبُ الـحـبِّ صَـعْـبـاً *** فرجـوعُ مَـنْ سلكـوه iiأَصْعَـبْ
أرأيت شمسـاً فـي iiضُحاهـا *** بـأصـابـع الكـفَّـيـن iiتُـحْـجَــبْ
..............................................................................................................
قصيدة بالشيخ سفر الحوالي..
قـرِّب إلينـا مــداك الـرحـب يــا iiسـفـر *** فقـد يـطـول عـلـى أحلامـنـا iiالسـفـر
أنظر إلينا ، فقد يرضيـك مـا iiاحتفلـت *** بــه المـشـاعـر لـمّــا هـزَّهــا iiالـخـبـر
فــي مـوطـن رفــع الإســلام مـنـزلـه *** فــروضــه بــزهــور الــحـــب iiيــزدهـــر
فـي صــورةٍ للتـآخـي حينـمـا iiبــرزت *** تشـرّبـت بمعـانـي حسنـهـا iiالـصــور
من أنت ؟ قال لسان العلـم iiمحتفـلا *** أتُجهل الشمـس أو يُسْتنكَـر iiالقمـر؟
مـن أنـت ؟ أنــت أخ فــي الله أعـرفـه *** مـن إخـوة ، غيثـهـم بالعـلـم iiينهـمـر
حبيبـنـا سـفـر الأخـــلاق يـــا iiرجـــلاً *** بــــه الـرجـولــة والأخــــلاق iiتـفـتـخـر
أهكذا العلم - يـا ابـن الأكرميـن - iiإذا *** زادت غـزارتـه فــي الـعـقـل ينـفـجـر؟
أم أنـــه الـــدّم ضــاقــت عــنــه iiأوردة *** لأن صـاحـبـهــا بــالــهــم iiيـنـصــهــر؟
قـالــوا : نـزيــف دم لـلـطـب iiمـعـرفــة *** بــه ، فقـلـت بـــل التفـكـيـر iiوالـنـظـر
بصيـرة شاهـدت مــن حــال iiعالِمَـنـا *** مـا لـو رأى مثلهـا ، لاستعبـر iiالحجـر
كـم صرخـة حمِّلـت بالـحـب iiأطلقـهـا *** مـذكَّــرا أمَّـــةً قــــد مـسّـهــا الــضــرر
نادى بني قومـه فـي ليلـةٍ iiغُمِسَـت *** في بحر ظلمائهـا ، والقلـب iiمنكسـر
ستذكرون حديثـي ، حيـن تدهمكـم *** جحافـل الـروم عنهـا اللـيـل iiينحـسـر
نــــادى ، فــأبــرأ بـالـتـذكـيـر ذمــتـــه *** وربــمـــا يـنــفــع الـتـذكـيــر والــنـــذر
أخـــا الـعـقـيـدة لــلأحــزان جـذوتـهــا *** وللأسـى وهـج فـي القلـب iiيستـعـر
أرى ( حـوالـةَ ) مــدت كــف iiمبـتـهـل *** تدعـو الـذي عنـده التصريـف iiوالـقـدر
أكــاد أسـمــع مـنـهـا رجـــع iiزفـرتـهـا *** ومــا تـبـوح بــه الأغـصــان iiوالـشـجـر
صبراً " حوالة " ما أنـت التـي فُجعـت *** وحـيــدة بابـنـهـا فـالـحــزن مـنـتـشـر
كـأنـنـي " بـعــوالي مـكــة " التـحـفـت *** بـثـوب حــزن ثـقـيـل خـاطــه iiالـكــدر
إن الـبـقـاع لــهــا أنــــسٌ iiبسـاكـنـهـا *** إذا تـغـيّـب عـنـهـا ، نـالـهــا iiالـضـجــر
كم موضع ، بُعْد أهل الفضل يوحشه *** والـقـرب يؤنـسـه منـهـم إذا iiحـضــروا
سـل القـوافـل عــن حــزن الـديـار إذا *** أشـجـت مرابعـهـا آثــار مـــن iiعـبــروا
أخـا شريعتـنـا الـغـراء ، نـحـن iiعـلـى *** بــاب الشـفـاء - بــإذن الله - iiننـتـظـر
آمالـنـا عُلـقـت بــالله ، وهــو iiعـلــى *** تحقـيـق مــا تطـلـب الآمــال iiمقـتـدر
لـك المشـاعـر نـبـع الـحـب iiأرسلـهـا *** نـهـرا تـدفـق بـالأشــواق يـــا iiسـفــر
................................................................................................
موقع أوفاز..