كابتشينو
الأحد 24-11-1426 هـ, 12:31 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تهيج العصارة في باطن الأرض بفعل الضغط والحرارة فإنها تبحث
لها عن مخرج للسطح ، ويا له من خروج عندما تحين ساعته فمن زلازل
تهز القشرة الأرضية وتسحق ما على السطح من منشآت إلى حمم منصهرة
تذيب كل ما يصادفها في طريقها مكونة أنهارا وجداول من الإبادة التي تفني
كل أشكال الحياة !!
وعندما يزداد الشحن والجدل في مجتمع أو منظومة فإنه يتفاعل بصورة سلبية
فتكون نتيجته العامة عكسية بلا شك وذلك لانحراف الوسائل المتبعة نتيجة التشتت
الذي يعتري الكثيرين بفعل معرفة الهدف والجهل بالكيفية التي نصل بها لهذا الهدف
وبالتالي يحدث انقلاب يكون تأثيره ضياع الهدف الحقيقي واستبداله بأهداف أخرى
كلها سيكون نتيجته كارثية فيما لو تحقق لكل الأطراف أو حتى لطرف على حساب
طرف آخر كون الأطراف أصبحت هي الأهداف !!
في الحالة الأولى الأمر أعلى من قدرات الإنسان إذ يحكمه القدر ، والله سبحانه
من يسيره لأنه تحت قانون التسيير الإلهي وهنا ليس أمامنا كبشر إلا محاولة تقليل
الأضرار وبعدها تعديل الأوضاع ولا نلبث أن ننسى بعد مرور فترة من الزمن
ولا يبقى إلا تاريخ الحدث ، ولعل فوجي من الشواهد !
في الحالة الثانية الأمر تحت نطاق السيطرة متى ما كان هناك متحكم وموجه له كلمة
ورأي وخط احمر كحد يراه الكل ولا يتجاوزوه وإلا فإن الثمن سيكون باهظ وذلك كي
تسير الأوضاع بالصورة التي تحفظ النظام وتمنع أي عملية حيد عن الأهداف التي
يتفق عليها الكل ويتفاعلون من اجلها كي يتم تلافي السلبيات ودعم الإيجابيات وبالتالي
السير على المنظومة والهدف الأساسي والكبير الذي يطمح له سكان هذا المجتمع أو
حاكمي هذه المنظومة !!
غاية ما أتمناه مجتمع عقلاني ودود منظم في تفاعلات ساكنيه بطبيعة خلابة تسحر
الألباب نأمل ألا يسلط الله عليها أمره وألا يحرك الأرض تحته ليفجر أرضه فتكون
النهاية التي إن عتقت من الزلازل فبالتاكيد ستحرقها حمم اللافا ، ولو حصل هذا
فهو أمر الله وسنتقبله بأمل الأجر ؟ ولكن الأمر الذي لا يمكن أن نتقبله هو الوضع
الثاني ، لأنه وببساطه سيكون الموقف هو موقف المنتحر ، وكلنا ساعتها سيندم
لأن الانتحار هو أسوأ موته !
= كابتشينو =
عندما تهيج العصارة في باطن الأرض بفعل الضغط والحرارة فإنها تبحث
لها عن مخرج للسطح ، ويا له من خروج عندما تحين ساعته فمن زلازل
تهز القشرة الأرضية وتسحق ما على السطح من منشآت إلى حمم منصهرة
تذيب كل ما يصادفها في طريقها مكونة أنهارا وجداول من الإبادة التي تفني
كل أشكال الحياة !!
وعندما يزداد الشحن والجدل في مجتمع أو منظومة فإنه يتفاعل بصورة سلبية
فتكون نتيجته العامة عكسية بلا شك وذلك لانحراف الوسائل المتبعة نتيجة التشتت
الذي يعتري الكثيرين بفعل معرفة الهدف والجهل بالكيفية التي نصل بها لهذا الهدف
وبالتالي يحدث انقلاب يكون تأثيره ضياع الهدف الحقيقي واستبداله بأهداف أخرى
كلها سيكون نتيجته كارثية فيما لو تحقق لكل الأطراف أو حتى لطرف على حساب
طرف آخر كون الأطراف أصبحت هي الأهداف !!
في الحالة الأولى الأمر أعلى من قدرات الإنسان إذ يحكمه القدر ، والله سبحانه
من يسيره لأنه تحت قانون التسيير الإلهي وهنا ليس أمامنا كبشر إلا محاولة تقليل
الأضرار وبعدها تعديل الأوضاع ولا نلبث أن ننسى بعد مرور فترة من الزمن
ولا يبقى إلا تاريخ الحدث ، ولعل فوجي من الشواهد !
في الحالة الثانية الأمر تحت نطاق السيطرة متى ما كان هناك متحكم وموجه له كلمة
ورأي وخط احمر كحد يراه الكل ولا يتجاوزوه وإلا فإن الثمن سيكون باهظ وذلك كي
تسير الأوضاع بالصورة التي تحفظ النظام وتمنع أي عملية حيد عن الأهداف التي
يتفق عليها الكل ويتفاعلون من اجلها كي يتم تلافي السلبيات ودعم الإيجابيات وبالتالي
السير على المنظومة والهدف الأساسي والكبير الذي يطمح له سكان هذا المجتمع أو
حاكمي هذه المنظومة !!
غاية ما أتمناه مجتمع عقلاني ودود منظم في تفاعلات ساكنيه بطبيعة خلابة تسحر
الألباب نأمل ألا يسلط الله عليها أمره وألا يحرك الأرض تحته ليفجر أرضه فتكون
النهاية التي إن عتقت من الزلازل فبالتاكيد ستحرقها حمم اللافا ، ولو حصل هذا
فهو أمر الله وسنتقبله بأمل الأجر ؟ ولكن الأمر الذي لا يمكن أن نتقبله هو الوضع
الثاني ، لأنه وببساطه سيكون الموقف هو موقف المنتحر ، وكلنا ساعتها سيندم
لأن الانتحار هو أسوأ موته !
= كابتشينو =