ناصر
الأثنين 11-11-1426 هـ, 04:45 صباحاً
إخوتي ... ما هكــــــــــــــــــذا تــــــــــــــــورد الإبــل
أطلعت على ما تفضل به أخوتي الأعزاء من آراء قيمة وبناءة في موضوع الدوائر الحكومية بالغاط ؛ ولا ريب أن مثل تلك الموضوعات حيوية وهامة ؛ وتمس المصلحة الخاصة والعامة بالصميم ؛ إلا أنه استرعى انتباهي بعض المفردات التي حبذا لو لم تذكر ومنها :
1 – ذكر أحد الأخوة لفظ ( الغاطية ) ويقصد بذلك أن تكون الوظائف بالغاط حكراً على أهلها وهذا منطق يتعارض مع :
أ – مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين سواء من أهل الغاط أو من غيرهم ؛ فالوطن للجميع ومن تتوافر فيه شروط الوظيفة فحيا هلا ؛ بغض النظر عن منشأ هذا الشخص . ولا ينبغي أن ننظر إلى أهل الغاط على أنهم من ذوي الدم الأزرق .
ب – الوطنية الشمولية : حيث اختزل الوطن الأكبر المملكة العربية السعودية بالوطن الأصغر الغاط ؛ وربما أعادنا مثل هذا المنطق خطوات إلى الخلف ؛ فلنبتعد عن الجهوية ( المناطقية ) .
2 – لنبتعد عن الانتقاد العلني ؛ فالنصيحة العلنية هي أشبه ما تكون بالفضيحة ؛ ومن هنا ينبغي عدم تحديد أشخاص ما ؛ أو تلميح لدوائر ما بعينها ؛ فالرسول عليه الصلاة والسلام كان مبدأه في الانتقاد التعميم وليس التخصيص وكان يقول ( ... ما بال أقوام ) .
3 – نقل مثل هذه الآراء للمسئولين مباشرة ؛ أو عبر هذا الموقع من خلال منتدى يخصص للدوائر الحكومية ؛ كأن يتولى القائمين على هذا الموقع إيصال هذه الرسائل للمسئولين . وأجزم بأن مثل هذا المنتدى سيؤتي ثماره إن عاجلاً أو آجلاًً . وأكاد أجزم بأن مثل هذا المنتدى – لو رأى النور- سينعكس إيجاباً على المصلحة العامة لمحافظتنا الغالية .
4 – أمر محمود وظاهرة صحية أن تتلاقح الأفكار وتتمازج لينجم عنها أفكار ورؤى ومقترحات إيجابية ؛ ولكن وفق أسس أهمها الابتعاد عن الكلمات النابية ؛ وطرح أي رأي بقالب يتسم بالشرعية والموضوعية. إذ يمكن للمرء أن يدون ما يريد البوح به من رؤى ومقترحات ولكن بأسلوب متزن بعيداً عن التطرف الفكري أو التطرف اللفظي.
5 – الابتعاد عن تحديد النسب أو الأرقام أو تحديد الأسماء بلا مسوغ أو قرائن ؛ كأن يقول قائل : إن نسبة الموظفين من أهالي الغاط بالدوائر الحكومية هي 25 % ؛ فهذا أمر غير مقبول علمياً وشرعياً ؛ وعار من المصداقية ؛ إلا إذا أتحفنا وزودنا بمصدر تلك الإحصائية من الوزارات أو الجهات ذات العلاقة بهذا الجانب . وأعتقد أن وزارة الخدمة المدنية أو مصلحة الإحصاءات العامة أوغيرها قد لا تتوفر لديها مثل هذه الإحصائيات ؛ وإن توفرت لها أعداد الموظفين ؛ فلا تتوفر لديها قائمة بأهالي الغاط من غيرهم المواطنين . والحديث ذو شجون ....
أطلعت على ما تفضل به أخوتي الأعزاء من آراء قيمة وبناءة في موضوع الدوائر الحكومية بالغاط ؛ ولا ريب أن مثل تلك الموضوعات حيوية وهامة ؛ وتمس المصلحة الخاصة والعامة بالصميم ؛ إلا أنه استرعى انتباهي بعض المفردات التي حبذا لو لم تذكر ومنها :
1 – ذكر أحد الأخوة لفظ ( الغاطية ) ويقصد بذلك أن تكون الوظائف بالغاط حكراً على أهلها وهذا منطق يتعارض مع :
أ – مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين سواء من أهل الغاط أو من غيرهم ؛ فالوطن للجميع ومن تتوافر فيه شروط الوظيفة فحيا هلا ؛ بغض النظر عن منشأ هذا الشخص . ولا ينبغي أن ننظر إلى أهل الغاط على أنهم من ذوي الدم الأزرق .
ب – الوطنية الشمولية : حيث اختزل الوطن الأكبر المملكة العربية السعودية بالوطن الأصغر الغاط ؛ وربما أعادنا مثل هذا المنطق خطوات إلى الخلف ؛ فلنبتعد عن الجهوية ( المناطقية ) .
2 – لنبتعد عن الانتقاد العلني ؛ فالنصيحة العلنية هي أشبه ما تكون بالفضيحة ؛ ومن هنا ينبغي عدم تحديد أشخاص ما ؛ أو تلميح لدوائر ما بعينها ؛ فالرسول عليه الصلاة والسلام كان مبدأه في الانتقاد التعميم وليس التخصيص وكان يقول ( ... ما بال أقوام ) .
3 – نقل مثل هذه الآراء للمسئولين مباشرة ؛ أو عبر هذا الموقع من خلال منتدى يخصص للدوائر الحكومية ؛ كأن يتولى القائمين على هذا الموقع إيصال هذه الرسائل للمسئولين . وأجزم بأن مثل هذا المنتدى سيؤتي ثماره إن عاجلاً أو آجلاًً . وأكاد أجزم بأن مثل هذا المنتدى – لو رأى النور- سينعكس إيجاباً على المصلحة العامة لمحافظتنا الغالية .
4 – أمر محمود وظاهرة صحية أن تتلاقح الأفكار وتتمازج لينجم عنها أفكار ورؤى ومقترحات إيجابية ؛ ولكن وفق أسس أهمها الابتعاد عن الكلمات النابية ؛ وطرح أي رأي بقالب يتسم بالشرعية والموضوعية. إذ يمكن للمرء أن يدون ما يريد البوح به من رؤى ومقترحات ولكن بأسلوب متزن بعيداً عن التطرف الفكري أو التطرف اللفظي.
5 – الابتعاد عن تحديد النسب أو الأرقام أو تحديد الأسماء بلا مسوغ أو قرائن ؛ كأن يقول قائل : إن نسبة الموظفين من أهالي الغاط بالدوائر الحكومية هي 25 % ؛ فهذا أمر غير مقبول علمياً وشرعياً ؛ وعار من المصداقية ؛ إلا إذا أتحفنا وزودنا بمصدر تلك الإحصائية من الوزارات أو الجهات ذات العلاقة بهذا الجانب . وأعتقد أن وزارة الخدمة المدنية أو مصلحة الإحصاءات العامة أوغيرها قد لا تتوفر لديها مثل هذه الإحصائيات ؛ وإن توفرت لها أعداد الموظفين ؛ فلا تتوفر لديها قائمة بأهالي الغاط من غيرهم المواطنين . والحديث ذو شجون ....