عبدالرحمن بن محمد الراشد
27-07-1427, 07:29 صباحاً
نادي الحمادة بمحافظة الغاط تأسس عام 1391هـ بجهود جبارة من عدد من رجالات الغاط وتولت الجهود من قبل هؤلاء الرجال رجال آخرين حتى أصبح نادينا من الأندية التي لها تاريخها ومكانتها في مملكتنا الحبيبة
بلاشك بأن كل من ينتمي لمحافظة الغاط يتمنى ويطمح لرقي النادي في مختلف المجالات
ومهما كان هناك من أختلاف فإنها بلاشك إختلاف في وجهات النظر وأعتقد بل أجزم بأن كل من خلال وجهة نظره يسعى إلى تقدم النادي ورقيه
نعم النادي ليس كرة قدم فقط بل هو مؤسسة إجتماعية تربوية ولن يستطيع النادي كغيره من المؤسسات الأخرى أداء رسالته على ماهو مأمول إلا من خلال التكاتف من قبل الجميع
ربما أن هناك البعض وأتمنى أن يكونو قلة ينظر إلى النادي بأنه كرة قدم فقط ومن خلال تواجدي بالنادي من خلال أكثر من خمسة وعشرين عاما كلاعبا من خلال عدة العاب و من ثم إداريا للفرق ومدربا ومشرفا وعضو مجلس إدارة . . . لاحظت كما يلاحظ غير بأن الإهتمام الأكبر لكرة القدم هذه اللعبة الشعبية التي تستقطب اهتمامات الصغار والكبار والنساء من مختلف طبقات البشر
وهناك أدلة واقعية كثيره لايسعى المجال لذكرها وسأستدل بآخر حدث عالمي وهو بطولة كأس العالم لكرة القدم بألمانيا
استقطبت الأنظار من قبل الجميع
هناك الكثير ممن برمجوا إجازاتهم حتى لاتتعارض سفراتهم أو أعمالهم مع هذه البطولة العلمية والخاصة بكرة القدم
ومن هنا أتسائل من تابع بطولات كأس العالم لكرة الطائرة ـ اليد ـ القوى ـ و . . . و . . . و . . . بهذا المستوى وهذا الإهتمام الذي شهده اهتمامهم بكأس العالم لكرة القدم
ولا ننسى الإعلام الذي استنفر جهوده لهذه البطولة دون غيرها من بطولات العالم الأخرى في مختلف الألعاب
إذا لماذا يلام نادي الحمادة أو أي نادي من أنديتنا في التركيز على كرة القدم دون غيرها
كرة القدم هي التي أوصلت نادي الحمادة بشكل خاص ومحافظة الغاط بشكل عام للإعلام والشهرة
نادي الحمادة وصل لمصاف أندية الدرجة الثانية ومن ثم للدرجة الأولى وحقق كأس الأمير فيصل ( بطولة المملكة ) لهذه المسابقة
وعلى مستوى كأس ولي العهد وصل نادي الحمادة لدور الستتة عشر وبعد ذلك بعدة مواسم وصل لدور الثمانية
وإنجازات كثيرة في العاب القوى وكرة المضرب وتنس الطاولة نحن نتعتز ونفتخر بها كأبناء هذه المحافظة لكن مهما كان ليست مثل إنجازات كرة القدم في الإقبال الجماهيري .
دائما نشاهد ملاعب منتشرة بمختلف المدن خارج المؤسسات الرياضية أو التعليمية ( ملاعب الحواري ) كلها ملاعب قدم
هل أحد منا شاهد ملعب كرة يد أو طائرة أو مضمار العاب قوى في الحارات ؟ ربما نجد فقط ملاعب سلة في بعض سكن الشركات وهي محدودة جدا .
ربما يرى البعض بأنني بالغت كثيرا وأحاول أن أبرر من خلال ذلك لإهتمام نادي الحمادة بكرة القدم دون غيرها
وحقيقة الواقع هو الذي فرض علينا وعلى غيرنا ذلك فهناك إهتمام بالألعاب الأخرى ونعم لايوازي الإهتمام بالقدم
ولو عدنا للذاكرة قليلا كيف كانت الإهتمامات والمتابعة من قبل الكثير من أهالي الغاط لمبارة الحمادة والطائي والحمادة والشباب في مسابقة كأس ولي العهد الموسم الماضي
كان هناك متابعة كبيرة لا أحد يتوقعها قبل وخلال وبعد المباراة
وأحب أن أقارن هذه المتابعة بمناسبة أخرى عندما تأهل نادي الحمادة للمباراة النهائية أما النادي الأهلي بجدة على بطولة المملكة في كرة الطاولة قبل أربع سنوات في الطائف
لم تلقى أي إهتمام أو متابعة سوى من البعض . . . لماذا لأنها ليست كرة قدم
أكرر هذا ليس تبريرا لإهتماماتنا في نادي الحمادة بلعبة كرة القدم وأتمنى أن تصل أهتمامتنا الى ما نأمل إليه ونحقق الطموحات وعلى العموم نحن بشر مجتهدون ومعرضون للخطأ والصواب
وأتمنى بأن نجد المساندة من الجميع .
ومع هذا كله فالنادي لديه الإهتمام بالألعاب الأخرى والأنشطة الثقافية والإحتماعية ولكن ليس كالإهتمام بكرة القدم ومن خلال قربي من هذا المجال فإن الاسباب هي مادية 100%
وأعتذر عن الإطالة لأن الحديث عن هذا الموضوع مهما كان الاسترسال فيه ممتع والموضوع يتشعب
وأرحب بأي مداخلة تنصب في مصلحة النادي وأتمنى عدم ذكر الأسماء قدر المستطاع لأن الهدف مصلحة عامة
وللجميع كل الحب والتقدير .
بلاشك بأن كل من ينتمي لمحافظة الغاط يتمنى ويطمح لرقي النادي في مختلف المجالات
ومهما كان هناك من أختلاف فإنها بلاشك إختلاف في وجهات النظر وأعتقد بل أجزم بأن كل من خلال وجهة نظره يسعى إلى تقدم النادي ورقيه
نعم النادي ليس كرة قدم فقط بل هو مؤسسة إجتماعية تربوية ولن يستطيع النادي كغيره من المؤسسات الأخرى أداء رسالته على ماهو مأمول إلا من خلال التكاتف من قبل الجميع
ربما أن هناك البعض وأتمنى أن يكونو قلة ينظر إلى النادي بأنه كرة قدم فقط ومن خلال تواجدي بالنادي من خلال أكثر من خمسة وعشرين عاما كلاعبا من خلال عدة العاب و من ثم إداريا للفرق ومدربا ومشرفا وعضو مجلس إدارة . . . لاحظت كما يلاحظ غير بأن الإهتمام الأكبر لكرة القدم هذه اللعبة الشعبية التي تستقطب اهتمامات الصغار والكبار والنساء من مختلف طبقات البشر
وهناك أدلة واقعية كثيره لايسعى المجال لذكرها وسأستدل بآخر حدث عالمي وهو بطولة كأس العالم لكرة القدم بألمانيا
استقطبت الأنظار من قبل الجميع
هناك الكثير ممن برمجوا إجازاتهم حتى لاتتعارض سفراتهم أو أعمالهم مع هذه البطولة العلمية والخاصة بكرة القدم
ومن هنا أتسائل من تابع بطولات كأس العالم لكرة الطائرة ـ اليد ـ القوى ـ و . . . و . . . و . . . بهذا المستوى وهذا الإهتمام الذي شهده اهتمامهم بكأس العالم لكرة القدم
ولا ننسى الإعلام الذي استنفر جهوده لهذه البطولة دون غيرها من بطولات العالم الأخرى في مختلف الألعاب
إذا لماذا يلام نادي الحمادة أو أي نادي من أنديتنا في التركيز على كرة القدم دون غيرها
كرة القدم هي التي أوصلت نادي الحمادة بشكل خاص ومحافظة الغاط بشكل عام للإعلام والشهرة
نادي الحمادة وصل لمصاف أندية الدرجة الثانية ومن ثم للدرجة الأولى وحقق كأس الأمير فيصل ( بطولة المملكة ) لهذه المسابقة
وعلى مستوى كأس ولي العهد وصل نادي الحمادة لدور الستتة عشر وبعد ذلك بعدة مواسم وصل لدور الثمانية
وإنجازات كثيرة في العاب القوى وكرة المضرب وتنس الطاولة نحن نتعتز ونفتخر بها كأبناء هذه المحافظة لكن مهما كان ليست مثل إنجازات كرة القدم في الإقبال الجماهيري .
دائما نشاهد ملاعب منتشرة بمختلف المدن خارج المؤسسات الرياضية أو التعليمية ( ملاعب الحواري ) كلها ملاعب قدم
هل أحد منا شاهد ملعب كرة يد أو طائرة أو مضمار العاب قوى في الحارات ؟ ربما نجد فقط ملاعب سلة في بعض سكن الشركات وهي محدودة جدا .
ربما يرى البعض بأنني بالغت كثيرا وأحاول أن أبرر من خلال ذلك لإهتمام نادي الحمادة بكرة القدم دون غيرها
وحقيقة الواقع هو الذي فرض علينا وعلى غيرنا ذلك فهناك إهتمام بالألعاب الأخرى ونعم لايوازي الإهتمام بالقدم
ولو عدنا للذاكرة قليلا كيف كانت الإهتمامات والمتابعة من قبل الكثير من أهالي الغاط لمبارة الحمادة والطائي والحمادة والشباب في مسابقة كأس ولي العهد الموسم الماضي
كان هناك متابعة كبيرة لا أحد يتوقعها قبل وخلال وبعد المباراة
وأحب أن أقارن هذه المتابعة بمناسبة أخرى عندما تأهل نادي الحمادة للمباراة النهائية أما النادي الأهلي بجدة على بطولة المملكة في كرة الطاولة قبل أربع سنوات في الطائف
لم تلقى أي إهتمام أو متابعة سوى من البعض . . . لماذا لأنها ليست كرة قدم
أكرر هذا ليس تبريرا لإهتماماتنا في نادي الحمادة بلعبة كرة القدم وأتمنى أن تصل أهتمامتنا الى ما نأمل إليه ونحقق الطموحات وعلى العموم نحن بشر مجتهدون ومعرضون للخطأ والصواب
وأتمنى بأن نجد المساندة من الجميع .
ومع هذا كله فالنادي لديه الإهتمام بالألعاب الأخرى والأنشطة الثقافية والإحتماعية ولكن ليس كالإهتمام بكرة القدم ومن خلال قربي من هذا المجال فإن الاسباب هي مادية 100%
وأعتذر عن الإطالة لأن الحديث عن هذا الموضوع مهما كان الاسترسال فيه ممتع والموضوع يتشعب
وأرحب بأي مداخلة تنصب في مصلحة النادي وأتمنى عدم ذكر الأسماء قدر المستطاع لأن الهدف مصلحة عامة
وللجميع كل الحب والتقدير .