مشاهدة النسخة كاملة : قصص خذ منها العبرة :)
حلم شمس
الثلاثاء 19-10-1431 هـ, 11:07 مساءً
كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات, وفجأة وقعت
ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر,
ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من المحاولة.
تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة,
واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.
أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور,وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس,
فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها.
وأستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها ,
ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع.
عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟!
شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي,
لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.
عظات يمكن أخذها من القصة.
1: كلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه.
2: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله,
وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك ولو بكلمة طيبه .
3: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛
فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك
4- الثقة بالله وحكمته مهما حدث والتفائل
حلم شمس
الثلاثاء 19-10-1431 هـ, 11:13 مساءً
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة
أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف
حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً
أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما
هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال
غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك
هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة
لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع
فعلقت مكانها كحيوان الفيل،
الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها
أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك،
أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !
حلم شمس
الثلاثاء 19-10-1431 هـ, 11:21 مساءً
توجد قصة تحكي عن فلاح أرسلوه بزيارة إلى منزل رجل نبيل , استقبله السيد ودعاه إلى
مكتبه وقدم له صحن حساء. وحالما بدأ الفلاح تناول طعامه لاحظ وجود أفعى صغيره في
صحنه.وحتى لا يزعج النبيل فقد اضطر لتناول صحن الحساء بكامله. وبعد أيام شعر بألم كبير
مما اضطره للعودة إلى منزل سيده من اجل الدواء. استدعاه السيد مره أخرى إلى مكتبه,
وجهز له الدواء وقدمه له في كوب. وما إن بدا بتناول الدواء حتى وجد مره أخرى أفعى صغيره
في كوبه. قرر في هذه المرة ألا يصمت وصاح بصوت عال أن مرضه في المرة السابقة كان
بسبب هذه الأفعى اللعينة. ضحك السيد بصوت عال وأشار إلى السقف حيث علق قوس كبير,
وقال للفلاح: انك ترى في صحنك انعكاس هذا القوس وليس أفعى- في الواقع لا توجد أفعى
حقيقية نظر الفلاح مره أخرى إلى كوبه وتأكد انه لا وجود لأيه أفعى, بل هناك انعكاس بسيط,
وغادر منزل سيده دون أن يشرب الدواء وتعافى في اليوم التالي
عندما نتقبل وجهات نظر وتأكيدات محدده عن أنفسنا وعن العالم المحيط فإننا نبتلع خيال الأفعى.
وستبقى هذه الأفعى الخيالية حقيقية ما دمنا لم نتأكد من العكس
ما أن يبدأ العقل الباطن بتقبل فكره أو معتقد ما سواء كان صائبا أو لا ,
حتى يبدأ باستنباط الأفكار الداعمة لهذا المعتقد.
نفترض انك تعتقد, بدون أي وعي, أن أقامه علاقة مع الآخرين أمر معقد
وليس سهلا. وبتجذره, سوف يغذي هذا المعتقد ذهنك بأفكار من نوع:
لن التقي أبدا الشخص الذي سيعجبني,
يستحيل إيجاد شريك جيد, ..الخ,
وما أن تتعرف على شخص ممتع حتى يبدأ ذهنك بتدعيم الأفكار السابقة
(يبدو انه ليس جيدا لهذا الحد) (لن أحاول حتى التجريب )
(كلهم اصحاب مصالح شخصية ) كما أن ذهنك الذي تجذرت فيه فكره
(من الصعب أقامه علاقة متينة) سوف يجذب كالمغناطيس الظروف الداعمة لهذا التأكيد
ويهمل بل يصد الحالات التي تثبت العكس .
الخلاصة :
أن العقل قادر على تشويه صوره الواقع ليصبح ملائما ومطابقا لوجهات نظرك . </B></I>
حلم شمس
الجمعة 22-10-1431 هـ, 02:51 مساءً
دخل حمارمزرعة رجل
وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه
كيف يخرج الحمار؟؟
سؤال محير ؟؟؟
أسرع الرجل إلى البيت
جاء بعدَّةِ الشغل
القضية لا تحتمل التأخير
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
(يا حمار أخرج من مزرعتي)
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة
بالمطرقة والمسمار
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
رفع اللوحة عالياً
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج
حار الرجل
"ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"
رجع إلى البيت ونام
في الصباح التالي
صنع عددًا كبيرًا من اللوحات
ونادى أولاده وجيرانه
واستنفر أهل القرية
"يعنى عمل مؤتمر قمة"
صف الناس في طوابير
يحملون لوحات كثيرة
(أخرج يا حمار من المزرعة)
(الموت للحمير)
(يا ويلك يا حمار من راعي الدار)
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدئوا يهتفون
أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك
والحمار حمار
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم
يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر
خطة جديدة لإخراج الحمار
فالزرع أوشك على النهاية
خرج الرجل باختراعه الجديد
نموذج مجسم لحمار
يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة
وأمام نظر الحمار
وحشود القرية المنادية بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج
وأحرقه فكبر الحشد
نظر الحمار إلى حيث النار
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة
يا له من حمار عنيد
لا يفهم
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج
وهو صاحب الحق
وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم
ثم يعود للأكل
لا يكترث بهم
بعد عدة محاولات
أرسل الرجل وسيط آخر
قال للحمار
صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته
الحمار يأكل ولا يرد
ثلثه الحمار لا يرد
نصفه
الحمار لا يرد
طيب
حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه
رفع الحمار رأسه
وقد شبع من الأكل
ومشى قليلاً إلى طرف الحقل
وهو ينظر إلى الجمع ويفكر
(لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى)
فرح الناس
لقد وافق الحمار أخيرًا
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب
وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين
وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليوم التالي
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة
لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة
وأخذ يأكل
رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات
والمظاهرات
يبدوا أن لا فائدة
هذا الحمار لا يفهم
إنه ليس من حمير المنطقة
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم
حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء طفل صغير
خرج من بين الصفوف
دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل
الفايدة من القصة /
لاتفترض سوء النية بشخص حتى تتاكد من م ا لديه
حاول ان توصل فكرتك لاي شخص بطريقة واضحة وتتاكد انه فهم مقصدك .
Dr.M3ath
السبت 23-10-1431 هـ, 05:20 صباحاً
مرور سريع
لي عودة للقراءة من جديد
شاكر لك حلم شمس الموضوع المميز والعطاء المتميز
بنت سدير الشمرية
السبت 23-10-1431 هـ, 07:49 مساءً
بارك الله فيك حلم شمس
حلم شمس
السبت 23-10-1431 هـ, 11:45 مساءً
الكاتب // علي محمود
يحكى ان هناك قرية اسمها الطريق عبارة عن مجموعة من الأراضى الزراعية كل شخص بها صغيرا او كبيرا له قطعة ارض مسئول عن زراعتها والأكل من خرجها وعلى راس القرية كان هناك بيت المعلمة "حياة" وكان بجوار بيتها النهر الذى يروى الأراضى فكان اول ما بيتها ثم يوزع على باقى القرية فكانت بجانب كونها واعظة ومرشدة القرية كانت مسئولة عن تنظيف المجرى الرئيسى للنهر وتطهير الماء ليصلح للزراعة وكان من بين كل هذا رجل اسمه اسود لا ييملك ارض ولكنه يزرع , يزرع ماذا ؟ يزرع الياس فى قلوب زراعة مختلفة ونتائجها ان يترك صاحب الأرض ارضة وينشغل به ولنرى حكايته مع "أبيض" صاحب احدى الأراضى : ـ
"ابيض" شاب فى العشرين من عمره يملك ارض فى وسط القرية وكان يزرع فى وسطها شجرة تفاح رائحتها طيبة وثمارها لذيذة يتغذى عليها وكانت ارضة خضراء يتحاكى بجمالها الجميع وذات صباح وبينما "ابيض" يتفقد ارضه وينظف فرع الماء الذى يروى به نفسه وشجرته اذا به يجد بارضه الكثير من النباتات الضارة هنا وهناك , حزن "ابيض" واهتم. لاحظ غمه "اسود" فجاؤه وقال له اصبحت ارضك الخضراء ارض للطفليات , اصبحت ارضك ملوثة فماذا ستفعل ؟ هل ستحاول نزع النباتات الضارة كيف وهى غير متمركزة فى مكان واحد لقد دمرت ارضك , كلمات قليلة ولكن"أسود" كان بارع فلقد استطاع زراعة الياس بقلب ابيض. فجعله يهمل أرضة ويترك فرع ترعة المياه الذي يروي أرضه يتلوث فذبلت شجرة تفاح ونمت النباتات المتطفلة أكثر وأكثر , وذات ليلة وهو غارق فى حزنه ركن إلى شجرة التفاح الضعيفة وأغمض عينيه وفجأه رأى كل ماحوله يصرخ شجرة التفاح وفرع الماء كلهم يصرخون , ووجد شجرة التفاح تقول له :- وماذا بعد؟ ماذا أعطاك حزنك؟ وماذا أعطاك أسود؟ لاشئ.. فقط تتركنى أنا شجرة التفاح التى منى تأكل وتقوى , لقد جعلك تهمل فى فرع الماء القادم من بيت المعلمة حياة والذى هو أصلى وأصلك, لقد نسيت أننا حلقة واحدة إذا إستغنيت عن أحدنا هلكت. أفِق قبل فوات الأوان! أفاق "أبيض" وقلبه يخفق وعيناه تبكى لقد كان حلما ,لا لقد كان أقوى من الحلم
,بعدها كتب إلى معلمته حياة أخبرها بكل شئ فردت عليه برسالة هى :- مشكلتك حلها العمل وهى تنقسم إلى ثلاثة اجزاء:- النباتات المتطفلة , فرع الماء الملوث, شجرة التفاح الذابلة
إبدأ بألا تنشغل وتحصر كل فكرك فى كلام أسود ولا تجعله يسجنك داخل اليأس إبدأ بتطهير الماء واجعل مجراه جيد لإستقبال الماء ثم إبدأ بنزع النباتات المتطفله واحدة تلو الأخرى إبدأ يا أبيض فهذا واجبك ولن يفعله لك أحد نعم من المفيد أن تجد من ييحفزك ولكن الأهم هو أن تعمل إبدأ وسأكون معك خطوة بخطوة.
بدأ أبيض ولكنه لم يسلم من أسود وأذاه فظل يكتب إلى معلمته مستعينا وفى يوم قرر أن يذهب إلى معلمته فى بيتها ليرها وتراه ويتبادل الأحاديث فلقد فاض به وعندما ذهب لها ظل عندها قرابة الساعتين خرج من عندها بدرس لم ينساه وهو ان عليه أن يجد نفسه الحقيقية وأن ما يُلوث ليس أبيض الحقيقى. وتعلم أيضا أن الخوف من شئ يقويه ويجعله مثل الغول فعليه أن يواجه كل ما يخافه وثوقا فى الله وأن أى مشكلة ولو صغيرة إذا واجها بشكل سليم وليس بخوف ستزول كذوبان الملح ,خرج من عندها وقرر أن يستمر فى طريقه وفى صباح اليوم التالى :- جاءه أسود غاضب وبدأ يسأله :- لماذا ذهبت إلى حياة ؟ لماذا لم تيأس ؟ لماذا تصلح أرضك ؟ لماذا لم تعد تتأثر بى هيا إرجع لى وإستمع لى فوقف أبيض وبمنتهى القوة لم يعهدها أسود منه وقال :- إسمع فى الماضى كنت مثل قطعة حطب المنفرده سهل الكسر , أما اليوم فلم أعد وحدى لم أعد حطبا بل أصبحت مع معلمتى كحزمة رباطها الحب وطلب الخير وطلب الأفضل,
إفعل ما تشاء يا أسود وأنا سأفعل ما أشاء فلم أعد أخشاك أو أخشى كلامك
وبعدها حاول أسود وحاول ولكنه لم يستطع إلا أن يبعد وصدقت المعلمة حياة لقد ذابت مشكلة أبيض لأنه نشرها فى الشمس ولقد أيقن أيبض من فائدة وجود المعلم بجواره يحكى له عن مشاكله ويأخذ من علمه , وعاش أبيض يجاهد بعمله فى إصلاح أرضه ورى شجرته وقرر أن يكتب حكايته مع معلمته لما تركته من أثر عنده فمسك ورقه وقلم وكتب :-
يحكى أن هناك قريه إسمها الطريق ...........
مايستفاد :
* يوجد لكل مشكلة حل يظهر بعد كثير من التفكير والتامل
* اذا اردت حل مشاكلك ابتعد عن كل شخص يائس والا سيثنيك ويملئك بالياس
* يجب ان نصغي لشخص معارض لنا احيانا لنرى الصورة من جهه اخرى
* ان شاء الله كلنا نكون مثل حياة بهدوئها وحكمتها وتفائلها :rose2:
Dr.M3ath
الأحد 02-11-1431 هـ, 01:23 مساءً
قصص متميز وعبر كثيرة ...
فمن القصة الأولى : التفاؤل ... وخصوصا في زمن اليأس زمننا الحالي .. ليكن شعارنا التفاؤل .
والقصة الثانية : قرات مرة ان من يصنع القيود والعوائق هو الشخص نفسه وهذا هو الحقيقة فانظر إلى الفيل كيف ربط وانظر إلى حال البعض إذا قلت له احفظ القرآن يقول صعب وإذا قلت له افعل كذا يقول ما أقدر ... هو حاول ؟؟؟
اما قصة الحمار والزرع : فما أكثرها في زمننا هذا حتى أصبح البعض او ما يظن في المقابل له الظن السيء أما الظن الحسن فأصبح شبه معدوم وللأسف ...
نحتاج إلى مراجعة نفوسنا وتصحيح ذاتنا ...
بورك فيكِ
حلم شمس
الخميس 06-11-1431 هـ, 11:27 مساءً
قصص متميز وعبر كثيرة ...
فمن القصة الأولى : التفاؤل ... وخصوصا في زمن اليأس زمننا الحالي .. ليكن شعارنا التفاؤل .
والقصة الثانية : قرات مرة ان من يصنع القيود والعوائق هو الشخص نفسه وهذا هو الحقيقة فانظر إلى الفيل كيف ربط وانظر إلى حال البعض إذا قلت له احفظ القرآن يقول صعب وإذا قلت له افعل كذا يقول ما أقدر ... هو حاول ؟؟؟
اما قصة الحمار والزرع : فما أكثرها في زمننا هذا حتى أصبح البعض او ما يظن في المقابل له الظن السيء أما الظن الحسن فأصبح شبه معدوم وللأسف ...
نحتاج إلى مراجعة نفوسنا وتصحيح ذاتنا ...
بورك فيكِ
معك حق يعطيك العافية معاذ وفعلا صنعنا قيود كلها وهم وكل شي بالتفاؤل والاصرار ان شاء الله يصير :)
حلم شمس
السبت 15-11-1431 هـ, 10:14 مساءً
احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه ..
وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
اعرف ان موعد اعدامك غدا
لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام .....
ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت
جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله
ولما لم يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه
والذى يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى ..
واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله
فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه
واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها .....
استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى
واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه
واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه
ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا ....
قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي
قال له الامبراطور
لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق
مايستفاد من القصة :
نحتاج دائما لهدوء حتى مانضيع اشياء بتهورنا وفزعنا
التروي بالامور مهم
ممكن الشي يكون امامك ولاتراه
Powered by vBulletin® Version 3.7.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd