المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرجل الصندوقي والمراه الشبكية ....والله واقع


بنت سدير غير
الجمعة 24-09-1431 هـ, 06:40 صباحاً
http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//41079/files//2010/02/d8a7d984d985d8b1d8a7d987-d8a8d8b9d8af-d8a7d984d8b2d988d8a7d8ac-300x266.gif


وهذا هو الفارق الأساسي بينهما، عقل الرجل مكون من صناديق محكمة الإغلاق، وغير مختلطة. هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى.. الخ
وإذا أراد الرجل شيئاً، فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه… وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه. وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع في فتح صندوق آخر وهكذا
وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون في عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد، وإذا كان يصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه، وعندما يشاهد مباراة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذنا بالدخول
عقل المرأة شيء آخر: إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً في نفس الوقت والنشطة دائماً، كل نقطة متصلة بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت
وبالتالي فهي يمكن أن تطبخ وهي ترضع صغيرها وتتحدث في التليفون وتشاهد المسلسل في وقت واحد.. ويستحيل على الرجل – في العادة – أن يفعل ذلك
كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة، ويبدو هذا واضحاً في حديثها فهي تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد ورأيها في الحلقة الأخيرة لعمرو خالد وعدد البيضات في الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة، أو ربما في جملة واحدة بسلاسة متناهية، وبدون أي إرهاق عقلي، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً
الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجال.
المثير في أمر صناديق الرجل أن لديه صندوقاً اسمه: "صندوق اللاشيء"، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفي فيه عقلياً ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه، يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات في بلاهة، وهو في الحقيقة يصنع لا شيء، يمكنه أن يفعل الشيء نفسه أمام الإنترنت، يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة في الماء عدة ساعات، ثم يعود كما ذهاب، تسأله زوجته ماذا اصطدت، فيقول: لا شيء لأنه لم يكن يصطاد كان يصنع لا شيء
جامعة بنسلفانيا في دراسة حديثة أثبت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ، يمكن للرجل أن يقضي ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدي نشاطاً وحركة لا تنقطع
وتأتي المشكلة عندما تحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقي فلا يرد عليها، هي تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها، وهو لا يفهم هذا لأنه – كرجل – يفهم أنه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهي لم تفعل، وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذي يكون الرجل فيه في صندوق اللاشيء، فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها
ويحدث كثيراً أن تقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة، ويقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع، وكلاهما صادق، لأنها شبكية وهو صندوقي
والحقيقة أنه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشيء مع الرجل، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً، وثانياً أنها بمجرد دخولها ستبدأ في طرح الأسئلة: ماذا تفعل يا حبيبي، هل تريد مساعدة، هل هذا أفضل، ما هذا الشيء، كيف حدث هذا … وهنا يثور الرجل، ويطرد المرأة … لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت، وهي تعلم أنها إن وعدت بالصمت، ففطرتها تمنعها من الوفاء به
في حالات الإجهاد والضغط العصبي، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشيء، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث في الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة، إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر، مثل ماكينة السيارة التي تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحة، والمرأة عندما تحدث زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأي، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمهما، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت و يستمع ويستمع ويستمع…. وفقط
الرجل الصندوقي بسيط والمرأة الشبكية مركبة (كتبت معقدة ثم غيرتها). واحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفي الأغلب مادية، وهي تتركز في أن يملأ أشياء ويفرغ أخرى
أما احتياجات المرأة الشبكية فهي صعبة التحديد وهي مركبة وهي متغيرة. قد ترضيها كلمة مرة، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين مرة أخرى.. وفي الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التي تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد
والرجل بطبيعته ليس مهيأ لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التي لا تستند لمنطق، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة … وهكذا يرهق الرجل، ولا ترضى المرأة



كذلك حتى في العلاقة الحميمة، فإن الرجل الصندوقي يريد أن يركز فيما هو بصدده، أما المرأة الشبكية فعينها على الباب وأذنها مع التليفون أو صوت الأولاد، وعقلها مع الخلاف بين أختها وزوجها، وهل البوتاجاز مقفول، وماذا سترتدي غداً في اجتماع مجلس الآباء الذي ستحضره نيابة عن زوجها
الرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه، وإذا حدثته عن شيء سابق فهو يبحث عنه في الصناديق، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل، فإذا لم يعثر عليه هناك فلن يعثر عليه أبداً.. أما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعاؤها بسهولة لأنها على السطح وليس في الصناديق
الرجل الصندوقي مصمم على الأخذ، والمرأة الشبكية مصممة على العطاء، ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يعطي وإنما تعود أن يأخذ وينافس، يأخذ في العمل، يأخذ في الطريق، يأخذ في المطعم .. بينما اعتادت المرأة على العطاء، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها
إذا سألت المرأة الرجل شيئاً، فأول رد يخطر على باله: ولماذا لا تفعلي ذلك بنفسك. وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفي فيها أو إهمالها… هي تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطة ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشيء أو أنع عجز عن استقباله في الصندوق المناسب فضاع الطلب، أو أنه دخل في صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة
تقول إحدى الزوجات إنه يصر على معاندتي واستفزازي، لقد طلبت من زوجي أن يساعدني ويضع الغسيل في الغسالة… واستغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أعددت وعاء الغسيل ووضعه له في منتصف الغرفة لينقله إلى الغسالة… ولكنه لم يفعل. وأقسمت على ألا أطلب منه هذا الطلب ثانياً، وكان لمزيد من استفزازي يعبر فوق الوعاء أو يمر من جواره دون أن يكلف نفسه عناء نقله أو حتى إزاحته ليتحرك بسهولة. وبقي الإناء هكذا لمدة شهر وهو يعاندني ولا يحركه أو ينقل ما فيه… حتى زارنا أحد الأصدقاء فقصصت عليه القصة فلما فاتحه في الموضوع قال زوجي: أي وعاء وأي غسيل. فأخذته من يده إلى الغرفة حيث يقع… فنظر إليه في بلاهة وقال: ما هو المطلوب مني؟ قلت: أن تنقله إلى الغسالة؟ قال: وهل طلبت مني ذلك؟ قلت: نعم طلبت، وحتى لو لم أطلب فعليك أن تفهم هذا بنفسك… الغريب أن الرجل قال بكل صدق: والله كأني أنظر إلى هذا الوعاء الآن لأول مرة
هههههههههههههههههههههههه



تخيلوا معى .. أول مرة
في رعايه الله

@:ABO ABDULAZIZ:@
الجمعة 24-09-1431 هـ, 01:48 مساءً
هههههه
لكن اختي موهب لهاذي الدرجة الرجال كذا.!

الحاد
الجمعة 24-09-1431 هـ, 04:01 مساءً
والله الموضوع حلو .. لكن فيه اجحاف بحق الرجل وظلم

فكما وجد رجال بهذه السلبيه فهناك نساء بنفس السلبيه واكثر

ولكن المجتمع له الدور الاكبر في صنع شخصية كلن من الرجل والمرأة

ولنا في العالم العربي والغربي مثل

شكرا بنت سدير .. اسعدنا جدا تفاعلك

Dr.M3ath
الجمعة 24-09-1431 هـ, 05:07 مساءً
تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد ورأيها في الحلقة الأخيرة لعمرو خالد وعدد البيضات في الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة،


ماذا تفعل يا حبيبي، هل تريد مساعدة، هل هذا أفضل، ما هذا الشيء، كيف حدث هذا …



والله من الهذرة والبربرة ... :tongue:

الحياة لابد فيها من تضحية من جميع الجانبين ... وكل ميسر لما خلق له ... لا تطلب من الرجل أعمال البيت لأنه لا يتحمس معها حتى وإن قام بالعمل لأنه لم يخلق ليجلس في المنزل وبالمقابل طالب المرأة بأعمال الرجال فلن تستطيع القيام بها ولن تتحمس معها ... قال الرسول الحبيب (( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ))


تقول إحدى الزوجات إنه يصر على معاندتي واستفزازي، لقد طلبت من زوجي أن يساعدني ويضع الغسيل في الغسالة… واستغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أعددت وعاء الغسيل ووضعه له في منتصف الغرفة لينقله إلى الغسالة… ولكنه لم يفعل. وأقسمت على ألا أطلب منه هذا الطلب ثانياً، وكان لمزيد من استفزازي يعبر فوق الوعاء أو يمر من جواره دون أن يكلف نفسه عناء نقله أو حتى إزاحته ليتحرك بسهولة. وبقي الإناء هكذا لمدة شهر وهو يعاندني ولا يحركه أو ينقل ما فيه… حتى زارنا أحد الأصدقاء فقصصت عليه القصة فلما فاتحه في الموضوع قال زوجي: أي وعاء وأي غسيل. فأخذته من يده إلى الغرفة حيث يقع… فنظر إليه في بلاهة وقال: ما هو المطلوب مني؟ قلت: أن تنقله إلى الغسالة؟ قال: وهل طلبت مني ذلك؟ قلت: نعم طلبت، وحتى لو لم أطلب فعليك أن تفهم هذا بنفسك… الغريب أن الرجل قال بكل صدق: والله كأني أنظر إلى هذا الوعاء الآن لأول مرة
هههههههههههههههههههههههه


لم َ فسرت المرأة تصرف زوجها بأنه عنادا فيها ؟؟؟

هنا المشكلة أن الكثير يفسر تصرف الغير بنظرته ولا يستفسر أو يسأل من قام بالتصرف لم يتصرف هكذا ؟؟؟

موضوع جميل جدا ...

كل الشكر لكي أخية

بنت سدير غير
الجمعة 24-09-1431 هـ, 09:19 مساءً
هههههه
لكن اختي موهب لهاذي الدرجة الرجال كذا.!


لااكيد مو كل الرجال كذا فيهم الخير
لكن لاتقرب رجال وهو يشتغل والا مشغول بشي كان اقرب شي وهو صاكها على الجدار

بنت سدير غير
الجمعة 24-09-1431 هـ, 09:21 مساءً
والله الموضوع حلو .. لكن فيه اجحاف بحق الرجل وظلم

فكما وجد رجال بهذه السلبيه فهناك نساء بنفس السلبيه واكثر

ولكن المجتمع له الدور الاكبر في صنع شخصية كلن من الرجل والمرأة

ولنا في العالم العربي والغربي مثل

شكرا بنت سدير .. اسعدنا جدا تفاعلك


اخي العزيز الحاد
كما فيه اجحاف للرجل صدقني فهو للمرأه
على قولتهم كلن فيه حقه

اسعدني تواجدك في صفحتي
دمت بخير

بنت سدير غير
الجمعة 24-09-1431 هـ, 09:27 مساءً
والله من الهذرة والبربرة ... :tongue:

الحياة لابد فيها من تضحية من جميع الجانبين ... وكل ميسر لما خلق له ... لا تطلب من الرجل أعمال البيت لأنه لا يتحمس معها حتى وإن قام بالعمل لأنه لم يخلق ليجلس في المنزل وبالمقابل طالب المرأة بأعمال الرجال فلن تستطيع القيام بها ولن تتحمس معها ... قال الرسول الحبيب (( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ))



لم َ فسرت المرأة تصرف زوجها بأنه عنادا فيها ؟؟؟

هنا المشكلة أن الكثير يفسر تصرف الغير بنظرته ولا يستفسر أو يسأل من قام بالتصرف لم يتصرف هكذا ؟؟؟

موضوع جميل جدا ...


كل الشكر لكي أخية



ياهلابابو عبدالرحمن
المشكله بما فيها ليست هذره او فلسفه
هي فقط تحذير للمرأه وكان هذا هدفي لها
انا فقط احذر المرأه بما انها وتفكيرها سيكون متركز على سلبيات خاطئه تفهم الرجل بمفهوم خاطئ

دراسه اخذتها ودوره تعبت من اجلها فقط لاحياء وترجمه مايفكر به الرجل
والله استفدت منها

جزيت كل الخير لتعليقك هنا

ست الحبايب
السبت 25-09-1431 هـ, 02:07 صباحاً
مشكوووووووووووووووره يابنت سدير من جد اعجبني الموضوووع موضوع مفيييد ورائع تسلمين وصراحه هاذا واقع الرجاااااال

Dr.M3ath
السبت 25-09-1431 هـ, 04:44 مساءً
ياهلابابو عبدالرحمن
المشكله بما فيها ليست هذره او فلسفه
هي فقط تحذير للمرأه وكان هذا هدفي لها
انا فقط احذر المرأه بما انها وتفكيرها سيكون متركز على سلبيات خاطئه تفهم الرجل بمفهوم خاطئ



لم أقصد كلامك بأنه هذرة أو فلسفة وإنما قصدت ما نقلتيه عنكن وما يصدر على لسانكن وإلا فالموضوع من أساسه جميل جدا


تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد ورأيها في الحلقة الأخيرة لعمرو خالد وعدد البيضات في الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة،



ماذا تفعل يا حبيبي، هل تريد مساعدة، هل هذا أفضل، ما هذا الشيء، كيف حدث هذا …




الموجود في الاقتباس هما ما أقصده بأنه هذرة وبربرة


وكما قلت الحياة الناجحة تحتاج إلى تضحية الرسول يقول (( ما رأيتُ من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن))
ولكن توجد نساء تبارك الله أعقل من الآلاف الرجال ... لكن تبقى المرأة امرأة ضعيفة هشة تستسلم للضروف بسرعة ومن المفترض أن الرجل يقدر هذا الشيء ولا يكون مع الزمن ضدها ...

بورك فيكي

بنت سدير غير
الأثنين 27-09-1431 هـ, 09:23 مساءً
لم أقصد كلامك بأنه هذرة أو فلسفة وإنما قصدت ما نقلتيه عنكن وما يصدر على لسانكن وإلا فالموضوع من أساسه جميل جدا




الموجود في الاقتباس هما ما أقصده بأنه هذرة وبربرة


وكما قلت الحياة الناجحة تحتاج إلى تضحية الرسول يقول (( ما رأيتُ من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن))
ولكن توجد نساء تبارك الله أعقل من الآلاف الرجال ... لكن تبقى المرأة امرأة ضعيفة هشة تستسلم للضروف بسرعة ومن المفترض أن الرجل يقدر هذا الشيء ولا يكون مع الزمن ضدها ...


بورك فيكي



جزاك ربي كل خير وعافيه ياابو عبدالرحمن انا اعرف الهدف من كلامك
لكن هدفنا هنا الاستعلام عن شخصيه الرجل كما هو في شخصيه المرأه
دائما ارى تكوين تفكير الرجل مقتصر على نفسه يعني المرأه يجب ان تتفهم تفكيره
كما في ذلك العكس
لكن الله يرحم حالنا في الايام هاذي
مره اخرى اشكرك اخي ابو عبدالرحمن والله ولي التوفيق