ABOTMEM
الأحد 18-07-1427 هـ, 02:54 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
الترفيع وسبانخ بباي....
كانت بداية التهور:sm158: في(حوش البيت) وعلى بلاطه المتلامع لازالت
تئن و(تتلاصف) ذكريات سيكلي حيث شهدت تلك المشايات أولى صرخات كفراته وأولى استعراضاته عندما تهورت وفكيت عجلات الأمان الجانبية الحافظة للتوازن مستقبلاً بذلك أول سقوط جانبي تلاه بعد ذلك حكات موجعة على سور البيت الخشن قبل أن أصبح سائقاً يشار إليه بعصا المكنسة.
وعندما تطورت الأمور وخرجت من أرجاء البيت كانت التحديات:4: في قمتها حيث الشوارع الفسيحة والبرحة هي المكان المشهود لاستعراض المهارات بين سائقي السياكل حيث كان المتصدر في ذلك الوقت هو من يقوم برفع السيكل على طريق( غزالة) ولفترة طويلة تاركاً الثقل كله على الكفر الخلفي وعندما هممت بالتعلم وتقليد الحركة الترفيعية فوجئت بلون السماء يتحول إلى اللون الأحمر بفعل الإصطدام بالأرض مما أدى لبعض التلفيات في الظهر وأربعة صعارير بمؤخرة الرأس :15: :15: :15: وثلاث ضحكات ممن حالفهم الحظ وشاهدوا أجمل لقطة في حياتهم ناهيكم عن بعض العصافير التي زقزقت فوق رأسي.
بعدها تركت الخبز لخبازه واكتفيت (بالتحويصة الجانبية) ورسمت علامة صح:37: في كل مرة تراودني فيها فكرة الوقوف أو الترزز.
وبما أن الشيء للشيء يذكر فقد تطورت فكرت الترفيع المشتقة من السيكل لتسير في دم أصحاب الدبابات ومنها إلى السيارات بشكل يدعو للدهشة (هالحين مارفعت بسيكل أبرفع بسيارة) الله يرحم الحال بس عموماً حالفني الحظ وكنت أحد الراكبين مع سائق سيارة والذي لم يتوانى في استغلال موقفي بأخذ غفوة حتى قام باترفيع بكل جرأة وخبث لأستجمع قواي العقلية لعل وعسى أن أجزم بصحة الوضع الإنحرافي وحقيقته وسط ضحكات السائق التي لايشبهها سوى ضحكة بباي عندما يصاب بنشوة السبانخ وبما أن الأرض بالنسبة لي كانت أشبه بالمرآة تعكس خشتي فقد قفزت من مكاني في المقعد الخلفي للسائق لأجد نفسي وكأنني على طائرة البوينج ووسط إصراري بتعديل الموتر وإغراء السائق بوجبة إشباعية جعلته (ينطل) الموتر لتسير بشكل طبيعي وفوراً طالبته بالوقوف وسط إعجاب الحضور ومن استهوتهم الحركة المرعبة وعندما هممت بالنزول أقبل إلينا ذلك السوداني متجهاً نحو السائق حاملاً معه تحدياً كبيراً وكلاماً جدياً مع السائق مطالباً إياه ومتحدياً برفع سيارته الدينا حيث إن هناك مراهنة كبيرة بين السوداني وبين أحد الحضور وذلك على مبلغ كبير سيحصل عليه السائق والفائز بالتحدي (ففتي ففتي) فالسوداني يرفض تماماً وغير مقتنع بتجاوب سيارته وبقدرة محترف الترفيع في ترفيع الدينا وإنها غير قابلة لذلك مما دعا صاحبي في الترجل من سيارته والوقوف أمام السوداني قائلاً: يا زول تبي رفعة بتريلة أو نقل جماعي ليرد عليه السوداني قائلاً: باستهزاء (ما تيقدر ياخي ) (ليمعط) السائق مفتاح الدينا معلناً التحدي (مقيولة جلد مهوب جلدك حكه على الشوك) وبعد محاولتين
لذب الدينا كانت الثالثة ثابتة حيث سارت الدينا على كفرين أمام نظرات الذهول من الجميع التي ما لبثت أن تحولت إلى نظرات الشفقة حينما شاهدنا أكثر من(12) راس نعيمي يتقاذفون على الزفت كردة فعل إجبارية وربما احتجاجية على الحركة (شكلاً انتحارية) وكأن لسان حالهم يقول(موتة على الشارع ولا موتة في المطبخ:5: :5: ) ليتم تعديل الدينا فوراً بسبب صرخات السوداني وتلويحه للسائق بالعمامة التي كادت أن تمسك بالسيارة بطريقة الكاوبوي وفي الوقت الذي تمت فيه عملية الوقوف ودفع رسوم التحدي وتصفية الحسابات كانت هناك بالمقابل عملية أخرى تكمن في (تذكية) كل ما سقط من النعيمي وذلك من قبل الجمهور الذي تسابق في رفع النعيمي لصندوق سيارته ولطشه والهروب به نحو البيت بعد أن شيك على زملائه وأخبرهم بأنهم معزومون على مفطح............آي.....
منقول..
الترفيع وسبانخ بباي....
كانت بداية التهور:sm158: في(حوش البيت) وعلى بلاطه المتلامع لازالت
تئن و(تتلاصف) ذكريات سيكلي حيث شهدت تلك المشايات أولى صرخات كفراته وأولى استعراضاته عندما تهورت وفكيت عجلات الأمان الجانبية الحافظة للتوازن مستقبلاً بذلك أول سقوط جانبي تلاه بعد ذلك حكات موجعة على سور البيت الخشن قبل أن أصبح سائقاً يشار إليه بعصا المكنسة.
وعندما تطورت الأمور وخرجت من أرجاء البيت كانت التحديات:4: في قمتها حيث الشوارع الفسيحة والبرحة هي المكان المشهود لاستعراض المهارات بين سائقي السياكل حيث كان المتصدر في ذلك الوقت هو من يقوم برفع السيكل على طريق( غزالة) ولفترة طويلة تاركاً الثقل كله على الكفر الخلفي وعندما هممت بالتعلم وتقليد الحركة الترفيعية فوجئت بلون السماء يتحول إلى اللون الأحمر بفعل الإصطدام بالأرض مما أدى لبعض التلفيات في الظهر وأربعة صعارير بمؤخرة الرأس :15: :15: :15: وثلاث ضحكات ممن حالفهم الحظ وشاهدوا أجمل لقطة في حياتهم ناهيكم عن بعض العصافير التي زقزقت فوق رأسي.
بعدها تركت الخبز لخبازه واكتفيت (بالتحويصة الجانبية) ورسمت علامة صح:37: في كل مرة تراودني فيها فكرة الوقوف أو الترزز.
وبما أن الشيء للشيء يذكر فقد تطورت فكرت الترفيع المشتقة من السيكل لتسير في دم أصحاب الدبابات ومنها إلى السيارات بشكل يدعو للدهشة (هالحين مارفعت بسيكل أبرفع بسيارة) الله يرحم الحال بس عموماً حالفني الحظ وكنت أحد الراكبين مع سائق سيارة والذي لم يتوانى في استغلال موقفي بأخذ غفوة حتى قام باترفيع بكل جرأة وخبث لأستجمع قواي العقلية لعل وعسى أن أجزم بصحة الوضع الإنحرافي وحقيقته وسط ضحكات السائق التي لايشبهها سوى ضحكة بباي عندما يصاب بنشوة السبانخ وبما أن الأرض بالنسبة لي كانت أشبه بالمرآة تعكس خشتي فقد قفزت من مكاني في المقعد الخلفي للسائق لأجد نفسي وكأنني على طائرة البوينج ووسط إصراري بتعديل الموتر وإغراء السائق بوجبة إشباعية جعلته (ينطل) الموتر لتسير بشكل طبيعي وفوراً طالبته بالوقوف وسط إعجاب الحضور ومن استهوتهم الحركة المرعبة وعندما هممت بالنزول أقبل إلينا ذلك السوداني متجهاً نحو السائق حاملاً معه تحدياً كبيراً وكلاماً جدياً مع السائق مطالباً إياه ومتحدياً برفع سيارته الدينا حيث إن هناك مراهنة كبيرة بين السوداني وبين أحد الحضور وذلك على مبلغ كبير سيحصل عليه السائق والفائز بالتحدي (ففتي ففتي) فالسوداني يرفض تماماً وغير مقتنع بتجاوب سيارته وبقدرة محترف الترفيع في ترفيع الدينا وإنها غير قابلة لذلك مما دعا صاحبي في الترجل من سيارته والوقوف أمام السوداني قائلاً: يا زول تبي رفعة بتريلة أو نقل جماعي ليرد عليه السوداني قائلاً: باستهزاء (ما تيقدر ياخي ) (ليمعط) السائق مفتاح الدينا معلناً التحدي (مقيولة جلد مهوب جلدك حكه على الشوك) وبعد محاولتين
لذب الدينا كانت الثالثة ثابتة حيث سارت الدينا على كفرين أمام نظرات الذهول من الجميع التي ما لبثت أن تحولت إلى نظرات الشفقة حينما شاهدنا أكثر من(12) راس نعيمي يتقاذفون على الزفت كردة فعل إجبارية وربما احتجاجية على الحركة (شكلاً انتحارية) وكأن لسان حالهم يقول(موتة على الشارع ولا موتة في المطبخ:5: :5: ) ليتم تعديل الدينا فوراً بسبب صرخات السوداني وتلويحه للسائق بالعمامة التي كادت أن تمسك بالسيارة بطريقة الكاوبوي وفي الوقت الذي تمت فيه عملية الوقوف ودفع رسوم التحدي وتصفية الحسابات كانت هناك بالمقابل عملية أخرى تكمن في (تذكية) كل ما سقط من النعيمي وذلك من قبل الجمهور الذي تسابق في رفع النعيمي لصندوق سيارته ولطشه والهروب به نحو البيت بعد أن شيك على زملائه وأخبرهم بأنهم معزومون على مفطح............آي.....
منقول..