روح الغلا
الأحد 15-07-1431 هـ, 05:34 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
ما دفعني إلى كتابة الموضوع هو كثيرا ما نسمع عن التسلط والدكتاتورية في كل مكان منها تسلط الأباء على الأبناء وكبت مشاعرهم ورفضهم التعبير عن رأيهم ,,
والتسلط الإداري في العمل ، فقط المطلوب منك العمل , بدون مناقشة أو تعبير عن رأيك .
ومن هنا ومن خلال هذا القسم حاولت أن نعرف وجهة نظركم و نتحاور ويعبر كلاً عن وجهة نظره
الرأي والرأي الأخر
مبدأ الحوار والتعبير عن الرأي .
خلق الله الإنسان وأعطاه عقلا ومشاعر وأحاسيس .
وهو يملك حق التعبير عن رأيه بأي وسيلة من وسائل الإقناع واحترام وجهات النظر لجميع الأطراف
ولكن هل من المعقول أن تكون من هذه الحقوق عواقب قد تعود على هذا الشخص أثار سلبية تنعكس على شخصيته بمجرد انه عبر عن راية ؟؟؟؟
لماذا أصبحت سياسة الكبت او بمعنى أخر ثقافة الصمت شعار لبعض الأشخاص ؟؟؟
الإسلام لدية سياسة في التعبير عن الرأي من خلال قولة تعالى ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما ﴾
وهي سورة المجادَلة أو المجادِلة، جاءت تجادل النبي.
الإنسان المسلم عنده ثقة بنفسه ويطرح رأيه ويعبر عن رأيه والنبي أيضاً عنده صدر واسع ويستقبل الرأي .
قال الإمام الشافعي رحمه الله / *ما جادلت عالما إلا غلبته وما جادلت جاهلا إلا غلبني
هذه هي الطريقة السليمة وهذا هو الإسلام .
لماذا لاتكون هناك حملات تؤيد وتدعوا إلى الحوار في جميع المجالات بعيداً عن التسلط وفرض الرأي ؟؟؟؟
ما دفعني إلى كتابة الموضوع هو كثيرا ما نسمع عن التسلط والدكتاتورية في كل مكان منها تسلط الأباء على الأبناء وكبت مشاعرهم ورفضهم التعبير عن رأيهم ,,
والتسلط الإداري في العمل ، فقط المطلوب منك العمل , بدون مناقشة أو تعبير عن رأيك .
ومن هنا ومن خلال هذا القسم حاولت أن نعرف وجهة نظركم و نتحاور ويعبر كلاً عن وجهة نظره
الرأي والرأي الأخر
مبدأ الحوار والتعبير عن الرأي .
خلق الله الإنسان وأعطاه عقلا ومشاعر وأحاسيس .
وهو يملك حق التعبير عن رأيه بأي وسيلة من وسائل الإقناع واحترام وجهات النظر لجميع الأطراف
ولكن هل من المعقول أن تكون من هذه الحقوق عواقب قد تعود على هذا الشخص أثار سلبية تنعكس على شخصيته بمجرد انه عبر عن راية ؟؟؟؟
لماذا أصبحت سياسة الكبت او بمعنى أخر ثقافة الصمت شعار لبعض الأشخاص ؟؟؟
الإسلام لدية سياسة في التعبير عن الرأي من خلال قولة تعالى ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما ﴾
وهي سورة المجادَلة أو المجادِلة، جاءت تجادل النبي.
الإنسان المسلم عنده ثقة بنفسه ويطرح رأيه ويعبر عن رأيه والنبي أيضاً عنده صدر واسع ويستقبل الرأي .
قال الإمام الشافعي رحمه الله / *ما جادلت عالما إلا غلبته وما جادلت جاهلا إلا غلبني
هذه هي الطريقة السليمة وهذا هو الإسلام .
لماذا لاتكون هناك حملات تؤيد وتدعوا إلى الحوار في جميع المجالات بعيداً عن التسلط وفرض الرأي ؟؟؟؟