عبدالرحمن بن محمد الراشد
14-07-1427, 12:32 مساءً
إصدارات حديثة
اسم الكتاب: محافظة الغاط اسم المؤلف: محمد بن أحمد الراشد ط1 / 2005م
==========================
للبلدان وتاريخها عشق وهيام تزينه الذكرى وأنس الأيام، يبر به المحبون وتحت اطلاله يتسمر العاشقون.
ولبلادنا نصيب من أبنائها الذين كتبوا تاريخها خوفاً من اند ثاره وضياعه فأخذ وا يسطرون بمدوناتهم شيئا من ذلك.
ولمؤلف كتاب الغاط مقدمة ساقها وهي تمثل استفتاحه عن سبب تأليفه لهذا الكتاب بقوله:
أحببت الغاط أرضا وسكانا - ولا غرابة في ذلك - فهي ((التي شق من رملها مهدي، ونيطت بها علي تمائمي، وفيها مسارح صباي، ومرابع لهوي))، وقد راودتني منذ سنوات فكرة إعداد كتاب عن الغاط، فجمعت مادته عبر تلك السنين من مشاهداتي ومقابلاتي مع كبار السن، لكنها أضحت حبيسة إضباراتها ؛ لقناعتي بأنني لست الشخص المناسب للكتابة عن الغاط، إلى أن جاء وقت ظهر لي فيه ضرورة نشر ذلك، ولعل ذلك راجع لخوفي أن يطوي الموت تلك المعلومات فتذهب في عالم النسيان، كما أن عدم وجود كتاب عن الغاط يلقي الضوء عليها وتضمه المكتبات بين رفوفها من الأسباب التي دعتني إلى ذلك. ولا أدعي أني أتيت بما لم تستطعه الأوائل، أوحققت مستحيلا في هذا، وإنما هو جهد متواضع حسبي فيه أنه لامس تلك الرغبة القديمة حبا في الغاط وأهله، وبرا به وبهم.
ولن أبوح بسر إذا قلت: إن الطريق لم يكن سهلا ميسرا، فقد واجهتني صعوبات أهمها عدم توافر المصادر والمعلومات، وهذا وإن لم يكن السبب الوحيد ماحداني إلى توسيع قراءتي التي شملت المملكة العربية السعودية عامة ونجد خاصة.
وقد استعنت في إعداد هذا الكتاب بمجموعة من الخرائط الجيولوجية والطبوغرافية، إضافة إلى بعض الصور الجوية والمناظر الفضائية، وجعلت منها أساسا بنيت منه خرائط هذا الكتاب بعد إضافة مالزم أو تعديل ما وجد.
بدأ المؤلف كتابه بشكر وتقدير لمن ساعده وتعاون معه في اخراج هذا العمل ثم المقدمة في ص15.وقسم المؤلف الكتاب إلى أبواب مختلفة بدأها في الباب الأول وهو عبارة عن الخصائص الطبيعية للغاط متحدثاً فيه عن الموقع الجغرافي والمساحة وسبب التسمية والتكوين الجيولوجي ومظاهر السطح والمناخ. والبيئة الحيوية والموارد المائية ثم كان الباب الثاني عبارة عن نبذة تاريخية بدأت من 133والحديث عن الغاط والدعوة السلفية..
وعن الغاط ومراحل تأسيس المملكة العربية السعودية والغاط في عيون بعض الرحالة ثم الباب الثالث: الاستيطان والعمران واشتمل على نشأة الغاط القديمة. والغاط الحديثة والمراكز العمرانية في محافظة الغاط وتحدث في الباب الرابع عن السكان والباب الخامس عن النشاط السكاني والزراعة والرعي والثروة الحيوانية التجارة والصناعة وفى الباب السادس عن التنظيم الإداري والقضاء والمحكمة الشرعية وفي الباب السابع الحديث عن المؤسسات الدينية والخيرية كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد.. والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.
وفي الباب الثامن: الخدمات التعليمية والخدمات الصحية. وخدمات النقل والاتصالات.والخدمات الكهربائية والخدمات البلدية والخدمات الأمنية.
واختص الباب التاسع بالحديث عن النشاط الثقافي والرياضي كمكتبة الرحمانية ومهرجان الشعر ونادي الحمادة وجاء الباب العاشر عن الآثار في مدينة الغاط وابرز المواقع الأثرية وعقد الباب الحادي عشر للموروث الشعبي والعادات والتقاليد..
والفنون الشعبية والألعاب الشعبية والأكلات الشعبية والأمثال والحكم لبعض المفردات، وأسماء بعض الأدوات الشعبية ثم قائمة بالمصادر والمراجع في الصفحة521.
جاء الكتاب في طباعة فاخرة، مزينا بعدد كبير من الصور، مع قائمة المصادر والمراجع والمقابلات الشخصية. وقع حجمة في 542 صفحة.
المصدر : جريدة الرياض الجمعة 10 رجب 1427هـ - 4 أغسطس 2006م - العدد 13920
اسم الكتاب: محافظة الغاط اسم المؤلف: محمد بن أحمد الراشد ط1 / 2005م
==========================
للبلدان وتاريخها عشق وهيام تزينه الذكرى وأنس الأيام، يبر به المحبون وتحت اطلاله يتسمر العاشقون.
ولبلادنا نصيب من أبنائها الذين كتبوا تاريخها خوفاً من اند ثاره وضياعه فأخذ وا يسطرون بمدوناتهم شيئا من ذلك.
ولمؤلف كتاب الغاط مقدمة ساقها وهي تمثل استفتاحه عن سبب تأليفه لهذا الكتاب بقوله:
أحببت الغاط أرضا وسكانا - ولا غرابة في ذلك - فهي ((التي شق من رملها مهدي، ونيطت بها علي تمائمي، وفيها مسارح صباي، ومرابع لهوي))، وقد راودتني منذ سنوات فكرة إعداد كتاب عن الغاط، فجمعت مادته عبر تلك السنين من مشاهداتي ومقابلاتي مع كبار السن، لكنها أضحت حبيسة إضباراتها ؛ لقناعتي بأنني لست الشخص المناسب للكتابة عن الغاط، إلى أن جاء وقت ظهر لي فيه ضرورة نشر ذلك، ولعل ذلك راجع لخوفي أن يطوي الموت تلك المعلومات فتذهب في عالم النسيان، كما أن عدم وجود كتاب عن الغاط يلقي الضوء عليها وتضمه المكتبات بين رفوفها من الأسباب التي دعتني إلى ذلك. ولا أدعي أني أتيت بما لم تستطعه الأوائل، أوحققت مستحيلا في هذا، وإنما هو جهد متواضع حسبي فيه أنه لامس تلك الرغبة القديمة حبا في الغاط وأهله، وبرا به وبهم.
ولن أبوح بسر إذا قلت: إن الطريق لم يكن سهلا ميسرا، فقد واجهتني صعوبات أهمها عدم توافر المصادر والمعلومات، وهذا وإن لم يكن السبب الوحيد ماحداني إلى توسيع قراءتي التي شملت المملكة العربية السعودية عامة ونجد خاصة.
وقد استعنت في إعداد هذا الكتاب بمجموعة من الخرائط الجيولوجية والطبوغرافية، إضافة إلى بعض الصور الجوية والمناظر الفضائية، وجعلت منها أساسا بنيت منه خرائط هذا الكتاب بعد إضافة مالزم أو تعديل ما وجد.
بدأ المؤلف كتابه بشكر وتقدير لمن ساعده وتعاون معه في اخراج هذا العمل ثم المقدمة في ص15.وقسم المؤلف الكتاب إلى أبواب مختلفة بدأها في الباب الأول وهو عبارة عن الخصائص الطبيعية للغاط متحدثاً فيه عن الموقع الجغرافي والمساحة وسبب التسمية والتكوين الجيولوجي ومظاهر السطح والمناخ. والبيئة الحيوية والموارد المائية ثم كان الباب الثاني عبارة عن نبذة تاريخية بدأت من 133والحديث عن الغاط والدعوة السلفية..
وعن الغاط ومراحل تأسيس المملكة العربية السعودية والغاط في عيون بعض الرحالة ثم الباب الثالث: الاستيطان والعمران واشتمل على نشأة الغاط القديمة. والغاط الحديثة والمراكز العمرانية في محافظة الغاط وتحدث في الباب الرابع عن السكان والباب الخامس عن النشاط السكاني والزراعة والرعي والثروة الحيوانية التجارة والصناعة وفى الباب السادس عن التنظيم الإداري والقضاء والمحكمة الشرعية وفي الباب السابع الحديث عن المؤسسات الدينية والخيرية كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد.. والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.
وفي الباب الثامن: الخدمات التعليمية والخدمات الصحية. وخدمات النقل والاتصالات.والخدمات الكهربائية والخدمات البلدية والخدمات الأمنية.
واختص الباب التاسع بالحديث عن النشاط الثقافي والرياضي كمكتبة الرحمانية ومهرجان الشعر ونادي الحمادة وجاء الباب العاشر عن الآثار في مدينة الغاط وابرز المواقع الأثرية وعقد الباب الحادي عشر للموروث الشعبي والعادات والتقاليد..
والفنون الشعبية والألعاب الشعبية والأكلات الشعبية والأمثال والحكم لبعض المفردات، وأسماء بعض الأدوات الشعبية ثم قائمة بالمصادر والمراجع في الصفحة521.
جاء الكتاب في طباعة فاخرة، مزينا بعدد كبير من الصور، مع قائمة المصادر والمراجع والمقابلات الشخصية. وقع حجمة في 542 صفحة.
المصدر : جريدة الرياض الجمعة 10 رجب 1427هـ - 4 أغسطس 2006م - العدد 13920