المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفاهيم خاطئة حول ( قوة الشخصية )


خشم العرنية
الثلاثاء 04-09-1430 هـ, 04:05 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجو أن تبينوا لي مواصفات عديم الشخصية بالكامل، و هل الشخص الذي يمزح معه الكل بصورة جارحة ومهينة هل هو عديم الشخصية، إن كان كذلك فما هو الحل؟.

الجوابالأخ الفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بداية الشخصية تعني (صفات تميز الشخص عن غيره)، وكل منا يحب أن يقال عنه أن شخصيته قوية، ولكن ما هو المعنى الحقيقي لقوة الشخصية؟ البعض يعتبر قوة الشخصية بأنها القدرة على السيطرة على الآخرين، البعض الآخر يعتبر صاحب الشخصية القوية بأنه ذلك الذي يستطيع كسب المال أكثر من غيره، ويصل بذلك إلى مكانة اجتماعية متميزة، والبعض يعتبر الشخصية القوية بأنها الشخصية التي تستطيع أن تتصرف بنجاح في المواقف المختلفة، ولكن التعريف العملي الصحيح للشخصية القوية: هي الشخصية التي تستمر في النمو والتطور، فصاحب العقلية المتحجرة ضعيف الشخصية، ومن لا يستفيد من وقته وصحته وإمكانياته ضعيف الشخصية، ومن لا يعدل من سلوكه ويقلع عن أخطائه يكون أيضا ضعيف الشخصية..
قوة الشخصية تعني أيضا القدرة على الاختيار السليم.. والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ وإدراك الواقع والحاضر وتوقع المستقبل..
فالنمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في الوقت نفسه..
إن كل صفات الإنسان الجسمية والنفسية والشخصية وحتى الصحية تتحكم فيها مجموعة من العوامل في ترابط وتداخل وتناغم عجيب، مثل: الوراثة، والقدوة أو التقليد، وأسلوب التربية، والأصدقاء، والمدرسة، والمجتمع، وغيرها.
ولا يمكننا أن نجزم بأن أي صفة أو خاصية من خواص الإنسان ترجع أو تعتمد على أحد هذه العوامل فقط، ولكنها دائمًا خليط من هذه العوامل، ولكن بنسب مختلفة؛ فمثلا الصفات الجسمية وملامح الإنسان تتحكم فيها الوراثة بصورة أساسية، بينما الصفات الشخصية والأخلاقية تلعب فيها التربية والاحتكاك بالمجتمع والقدوة الدور الرئيس، في حين أن صحة الإنسان وأمراضه تكاد تكون مناصفة بين الوراثة والعوامل البيئية والاجتماعية... وهكذا.
وعلى هذا فإن قوة أو ضعف الشخصية هو موضوع تربية بالدرجة الأولى، إذن فالأمر يمكننا التحكم فيه..
ومن مظاهر وسمات ضعف الشخصية:
- عدم القدرة على اتخاذ أي قرار حتى في الأمور الشخصية.
- الخوف والخجل من الكلام أمام الآخرين أو محادثتهم.
- عدم التحكم في العواطف والمشاعر، بل ينجرف وراءها دون معرفة بعواقبها.
- التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها.
- كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور.
- تقليد الآخرين في حركاتهم ولباسهم وهيئاتهم، بل حتى في آرائهم وأخلاقهم.
- الإذعان لطلبات الآخرين ورغبتهم ولو على حساب حقوق الشخص وراحته.
- ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها.
- ضعف القدرة على إبداء الرأي ووجهة النظر.
- صعوبة النظر في عيون الآخرين، و ضعف نبرات الصوت.
- التواضع الزائد عن حده في مواقف لا يناسب فيها ذلك (الذلة).
إن مظاهر ضعف الشخصية والتي هي في الحقيقة نتاج كلي لعوامل ذاتية وأسرية وبيئية متداخلة ومتراكمة على مر السنين، فهي ليست وليدة يوم وليلة، وإنما هي حصاد سنوات مضت كان لها أثر في تكوين شخصية معينة لكل منا.
والبداية تكون بصحة التشخيص:
وعلى الشاب الذي يعاني من ضعف الشخصية أن يحدد السبب في هذا الأمر حتى يستطيع معالجته، فإن كان خجلا حاول التخلص منه، وإن كان خوفا سعى لإزالته، وهكذا بالإضافة إلى الأمور العامة التي تساعد في التخلص من هذه المشكلة ومنها:
أولاً: كثرة القراءة والمطالعة، خاصة لأولئك الأشخاص الذين تميزوا بقوة الشخصية والتأثير على الآخرين، وأولهم وأعلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صحابته، وهكذا فإن كثرة القراءة في سير هؤلاء سيثير في نفسك الحماس للتخلص مما أنت فيه، ولا تنس مع ذلك القراءة في الكتب الحديثة المهتمة ببناء شخصية الإنسان، فهي تساعد الشباب على كيفية التعامل مع الآخرين، وكيفية اتخاذ القرار، وعوامل إقناع الناس وغير ذلك، فإن هذه القراءة المتنوعة ومحاولة التطبيق ستؤدي إلى نتائج إيجابية ناجحة..
ثانياً: تعرف على نقاط الضعف لديك، وحاول معالجتها والتخلص منها تدريجيا، فمثلا إذا كنت تعاني من عدم القدرة على الدفاع عن الرأي فحاول تدريب نفسك على الدفاع عن الرأي، وذلك يتأتى لك بالتمعن في الموضوع الذي تريد طرحه وإقناع الناس به، وتأمله من جوانبه المتعددة، ومعرفة سلبياته ومآخذ الناس عليه،وبالتالي استحضار الرد عليها، وشيئا فشيئا ستصل إلى قدر جيد من إقناع الآخرين، أو على الأقل أن تجعل رأيك محل نظر واهتمام.
ثالثاً: لابد أن تنمي لديك العديد من المهارات التي تعينك على تقديم نفسك بشكل أفضل أمام الآخرين، فإنه على قدر ما تتقن من مهارات أيا كانت هذه المهارات ستكون منزلتك عند الناس..
رابعاً: ابذل جهدك واسع للإجادة فيما يسند إليك من أعمال، حتى ولو لم تكن واجبة عليك، فإن كثرة مزاولة الأعمال المختلفة والمتنوعة سيولد لك خبرات وتعاملات تستطيع من خلالها مواجهة الآخرين، ومعرفة الطرق النافعة في ذلك.
خامساً: لا بد من تحديد أهدافك في هذه الحياة بوضوح تام؛ حتى تستطيع بناء علاقات مناسبة مع أناس يسعون لتحقيق تلك الأهداف.
سادساً: شارك فيما تستطيع من الأنشطة العامة والخاصة العائلية وغيرها، فإن المشاركة في مثل هذه الأنشطة تعطي الإنسان مزيدا من الخبرات يستطيع من خلالها مواجهة الآخرين.
سابعاً: حاول التحدث مع أقرب الناس إليك، سواء من أقاربك أو أصدقائك، ثم تجاوز ذلك إلى غيره، وأنت في كل ذلك تحاول الاستفادة من مواقفك، وترقى بعد ذلك إلى الحديث أمام المجموعات شيئا فشيئا حتى تصل.
ثامناً: توقع الفشل وضعه في حسبانك، وحول الخوف منه إلى استفادة، بحيث تتجنب الوقوع فيه فيما يستقبل من أمرك، ولا تيأس من تكرار المحاولة مرة بعد مرة..
تاسعاً: اعمل طبقا لما تملك من قدرات فعلية، ولا تعش في شخصية أحد غيرك يملك أكثر أو أقل مما تملك.
عاشراً: كن صاحب ركائز وخصائص سوية: فأما الركائز فهي: الإيمان بالله عز وجل وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
وأما الخصائص فهي: الصدق في القول والعمل، إخلاص النية والبعد عن الرياء، الموضوعية واحترام حقوق الغير، الأمانة، الصبر وتحمل مشكلات الحياة وأعبائها، العفة والقناعة وعزة النفس والكرامة، التطلع الدائم إلى المعرفة والاستزادة من العلم، المروءة وحب الخير للغير، التقوى والتحكم في الميول والأهواء، هذا كله يعينك على أن تكوِّن أنت نفسك، وأن تتخلص مما أنت فيه. أعانك الله على نفسك.

منقول من الإسلام اليوم .

~ سد الـ غ ـآإط ~
الثلاثاء 04-09-1430 هـ, 10:11 مساءً
مـ ـشـ ـكـ ـور أخـ ـوي خـ ش ـم العرنيـــــــة علـى الموضوع الرآئـع و المتميـــز

لـك ودي و تقديري

ســد الغـــآاط

روح الغلا
الخميس 13-09-1430 هـ, 01:16 صباحاً
خشم العرنيه

قوة الشخصيه نحتاج لها في كثير من الواقف ولكن هل فعلا فهمنا معناها الكامل والهدف منها

قوة الشخصية ليست في السلطه والجبروت وفرض الراي ,,
بل هناك خطوط حمراء,, على سبيل المثال ,,

قوة الشخصية تعتمد على مدى تقبل الشخص للأمر بشرط تكون هناك مبادئ للحوار
حاول ان تنقل وجهة نظرك من هذا التصرف وما هو رأيك بشرط ان ينتهي الموضعوع برضى الطرفين والقناعة التامه
لا تسير خلف مشاعرك فتصبح ضعيف الشخصية ولكن حكم عقلك بالحكمه لانك محاسب على أفعالك قبل اقوالك

لا تكن قاسياً فاتكسر ولا ليناً فاتعصر
ضع لنفسك نقاط تلجأ لها وقت الحاجه إذا كنت تحتاج لقوة الشخصية أو أن تلين مع الموقف

انا اقول تلين ولا تكن ضعيف

شاكره لك

أحمد بن إبراهيم الحيدر
الخميس 13-09-1430 هـ, 01:34 مساءً
مـ ـشـ ـكـ ـور أخـ ـوي خـ ش ـم العرنيـــــــة علـى الموضوع الرآئـع و المتميـــز