للعنا مشوار
الثلاثاء 08-06-1430 هـ, 03:44 صباحاً
من الله سبحانه وتعالى علينا بنعمة الإسلام الذي جاء بالعدل والمساواة ونبذ العنصرية لعرق أو لون معين كما قال صلى الله عليه وسلم ( لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى) فجعل الفخر والاعتزاز بالدين والتقوى ، ومع تقادم الزمان وتباعد الناس عن تعاليم الدين الحق ظهرت دعاوى الجاهلية الباطلة فزادت الفرقة وانشقت اللحمة وأصبح الانتماء لقبيلة أو عائلة أو منطقة معينة هو سيد الموقف حتى قيض الله لهذه البلاد المؤسس رحمه الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود فوحد كلمة المسلمين وجمعهم تحت راية التوحيد وعم الخير البلاد واستفاد الحاضر والباد .
ولطبيعة النفس البشرية ولوجود مؤثرات وعوامل معينة بدأت تنبعث روائح نتنه تدعو إلى الظلام بعد النور وإلى الخوف بعد الأمن وإلى الفرقة بعد الاجتماع . إنها العصبية (المناطقية (الجغرافية) والعائلية والقبلية.......) إلا إنها ولله الحمد لم تزل في مهدها ونسأل الله سبحانه وتعالى وءدها قبل حراكها . لكن لو نظرنا إلى الأسباب التي أدت إلى إعادة النبض لهذا الإخطبوط النائم لوجدنا منها :
1.انتشار القنوات الشعبية بشكل كبير جداً .
2.الانترنت (الاستخدام السيئ طبعا ).
3.المسابقات الشعرية وعلى رأسها (شاعر المليون) .
4.مسابقات مزاين الابل .
5.ضعف الوازع الديني.
6.الثروات الطائلة لدى ضعاف النفوس الذين يسعون لتحقيق الذات عبر التفاخر بدعوا الجاهلية.
7.عوامل خارجية تهدف لإثارة النعرات العنصرية .
وحتما سيكون هناك آثار مؤلمة في حال تحول هذه الأمر إلى ظاهرة لا قدر الله ومنها :
1.ضعف الولاء والانتماء للوطن
2.انتشار الفساد الإداري في الاجهزة الحكومية .
3.كثرة المشاكل الأمنية .
4.إعاقة التقدم والتطور والتنمية في البلد .
5.انشقاق الكلمة ووحدة الصف .
6.استغلال هذا الأمر من جهات معادية كنقطة ضعف .
7.كثرة المشاكل الاجتماعية .
8.عودة الأحكام بالأعراف والتقاليد القبلية أو المناطقية .
هذا الموضوع لايعارض ولا يتعارض مع الانتساب والاعتزاز الطبيعي والمعتدل بالنسب والقبيلة ولكن المقصود هو التطرف وتجاوز الحد بظلم واحتقار الآخرين والتنقص منهم ومداهنة القريب حتى لو حاد عن الصواب
ماهو العلاج والطرق والوسائل المنطقية والواقعية للحد من تنامي هذا الأمر قبل أن يصبح ظاهرة ؟
ولطبيعة النفس البشرية ولوجود مؤثرات وعوامل معينة بدأت تنبعث روائح نتنه تدعو إلى الظلام بعد النور وإلى الخوف بعد الأمن وإلى الفرقة بعد الاجتماع . إنها العصبية (المناطقية (الجغرافية) والعائلية والقبلية.......) إلا إنها ولله الحمد لم تزل في مهدها ونسأل الله سبحانه وتعالى وءدها قبل حراكها . لكن لو نظرنا إلى الأسباب التي أدت إلى إعادة النبض لهذا الإخطبوط النائم لوجدنا منها :
1.انتشار القنوات الشعبية بشكل كبير جداً .
2.الانترنت (الاستخدام السيئ طبعا ).
3.المسابقات الشعرية وعلى رأسها (شاعر المليون) .
4.مسابقات مزاين الابل .
5.ضعف الوازع الديني.
6.الثروات الطائلة لدى ضعاف النفوس الذين يسعون لتحقيق الذات عبر التفاخر بدعوا الجاهلية.
7.عوامل خارجية تهدف لإثارة النعرات العنصرية .
وحتما سيكون هناك آثار مؤلمة في حال تحول هذه الأمر إلى ظاهرة لا قدر الله ومنها :
1.ضعف الولاء والانتماء للوطن
2.انتشار الفساد الإداري في الاجهزة الحكومية .
3.كثرة المشاكل الأمنية .
4.إعاقة التقدم والتطور والتنمية في البلد .
5.انشقاق الكلمة ووحدة الصف .
6.استغلال هذا الأمر من جهات معادية كنقطة ضعف .
7.كثرة المشاكل الاجتماعية .
8.عودة الأحكام بالأعراف والتقاليد القبلية أو المناطقية .
هذا الموضوع لايعارض ولا يتعارض مع الانتساب والاعتزاز الطبيعي والمعتدل بالنسب والقبيلة ولكن المقصود هو التطرف وتجاوز الحد بظلم واحتقار الآخرين والتنقص منهم ومداهنة القريب حتى لو حاد عن الصواب
ماهو العلاج والطرق والوسائل المنطقية والواقعية للحد من تنامي هذا الأمر قبل أن يصبح ظاهرة ؟