أبونجود
16-06-1427, 01:49 صباحاً
نفذت (بوش الشرق الأوسط) الشركة العالمية المتخصصة في مجال تطوير وتوفير التقنيات والأنظمة الإلكترونية والكهربائية المخصصة للسيارات، أكثر من 40 حملة مداهمة في أسواق المملكة العربية السعودية بالتعاون مع السلطات المعنية، أسفرت عن مصادرة كميات كبيرة من قطع غيار السيارات المقلدة.
كما نظمت الشركة عروضاً تقديمية بهدف رفع مستوى الوعي بقطع غيار السيارات المقلدة دعت إليها موظفين من "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" بدبي لمساعدتهم على التمييز بين قطع الغيار الأصلية والمقلدة.. ويبلغ حجم سوق قطع غيار السيارات أكثر من 11 مليار دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وحدها.. وتستحوذ المنتجات المقلدة على 30% من حصة السوق، أي ما يعادل أكثر من 3,3 مليار دولار أمريكي سنوياً. وبلغت الخسائر الإجمالية العالمية في مجال صناعة قطع الغيار نتيجة لهذه الممارسات أكثر من 12 مليار دولار أمريكي خلال العام الماضي.
وقال أوليج ريابتسيف، المدير العام لعمليات "بوش أوتوموتيف أفترماركت" في منطقة الشرق الأوسط: "تتطلب مكافحة المتاجرة بقطع غيار السيارات المقلدة في المنطقة تضافر جهود الشركات والحكومات وموظفي قوى الأمن. كما ينبغي رفع مستوى الوعي بين المستهلكين والجمهور بمدى خطورة استخدام قطع غيار السيارات المقلدة، مما يحتم علينا بذل المزيد من الجهود في هذا الإطار". وانطلاقاً من كوننا شركة رائدة في مجال تصنيع وتوزيع قطع غيار السيارات عالية الجودة في المنطقة, فإننا ندرك مدى ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لكبح استخدام المنتجات المقلدة والمتاجرة بها. وبالإضافة لتعاوننا مع مختلف القطاعات والدوائر الحكومية، نظمنا حملات توعية استهدفت السائقين وأصحاب الورش حول مدى خطورة استخدام هذه القطع.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1519&pubid=1&CatID=80&articleid=160125
كما نظمت الشركة عروضاً تقديمية بهدف رفع مستوى الوعي بقطع غيار السيارات المقلدة دعت إليها موظفين من "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" بدبي لمساعدتهم على التمييز بين قطع الغيار الأصلية والمقلدة.. ويبلغ حجم سوق قطع غيار السيارات أكثر من 11 مليار دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وحدها.. وتستحوذ المنتجات المقلدة على 30% من حصة السوق، أي ما يعادل أكثر من 3,3 مليار دولار أمريكي سنوياً. وبلغت الخسائر الإجمالية العالمية في مجال صناعة قطع الغيار نتيجة لهذه الممارسات أكثر من 12 مليار دولار أمريكي خلال العام الماضي.
وقال أوليج ريابتسيف، المدير العام لعمليات "بوش أوتوموتيف أفترماركت" في منطقة الشرق الأوسط: "تتطلب مكافحة المتاجرة بقطع غيار السيارات المقلدة في المنطقة تضافر جهود الشركات والحكومات وموظفي قوى الأمن. كما ينبغي رفع مستوى الوعي بين المستهلكين والجمهور بمدى خطورة استخدام قطع غيار السيارات المقلدة، مما يحتم علينا بذل المزيد من الجهود في هذا الإطار". وانطلاقاً من كوننا شركة رائدة في مجال تصنيع وتوزيع قطع غيار السيارات عالية الجودة في المنطقة, فإننا ندرك مدى ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لكبح استخدام المنتجات المقلدة والمتاجرة بها. وبالإضافة لتعاوننا مع مختلف القطاعات والدوائر الحكومية، نظمنا حملات توعية استهدفت السائقين وأصحاب الورش حول مدى خطورة استخدام هذه القطع.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1519&pubid=1&CatID=80&articleid=160125