المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وين عايش أنت ووجهك ؟؟؟


ناصر
الجمعة 20-12-1429 هـ, 09:45 مساءً
وين عايش أنت ووجهك ؟؟؟


يتحدث إلى أصدقاءه ، أو زملاءه بالعمل فيقول .. رحت بالحرمة ( أعزكم الله ) إلى السوق أو المستشفى أو أي مكان .
يخاطب جلساءه وعند حديثه عن المرأة يردف قائلاً ( أكرمكم الله )

وييييين عايش أنت ووجهك ؟ :)
في العصرالحجــــري ... لا أظن .
في العصر الحـــديدي ... لا أظن .
في العصر البـرونزي ... لا أظن .

أتدرون لماذا ؟ .. حتماً تدرون : لأن هذه العصــور كان يتواجد بها الإنســـان ،
أما أخينـــا النشاز " هو ووجهه " ربما يعيش ويعود بفكره الرجعي إلى عصر ما قبــل الإنسان .

نعم أحبتي .. هناك أناس لا يضعون المرأة في المقاعد الأمامية في السيارة
بل يضعوها في مؤخرة السيارة وتمارس هذه السلوكيات خصوصا من قبل بعض البادية .

أجل أحبتي .. هناك أناس حتى هذا اليوم لا يأكلون مع المرأة ولا تدخل مجالس الرجال
وكأنها رجس من عمل الشيطان والعياذ بالله ، وتمارس هذه التصرفات خصوصا
في بعض المجتمعات والعقليات المنغلقة في وسط المملكة .

هذا السقيم .. لا يدرك أن الله عز وجل كرم بني آدم من الجنسين والكرامة في ذلك شمولية لا تفريق فيها بين جنس وآخر ، قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم ) الآية ، فإذا كان رب العباد كرم الإنسان ،
أليس حري بالإنسان أن يحفظ كرامة أخيه الإنسان ؟ .
هذا المتخلف .. بعيـد كل البعد عن مسـلك النبي عليه الصلاة والسلام في تعامله مع زوجاته
قال عليه الصلاة والسلام : ( خياركم خياركم لأهله ) .

هذا الضحل .. لا يدرك أن الإسلام كفـــــل حقوق المرأة ، وصان كرامـتها .
هذا الرجعي .. لم يدرك أو يشعــر أن الله عز وجل جعل بين الزوجين مــودة ورحمة .
هذا النكرة .. لم يعي بعد أن المرأة نصف المجتمع وهي الأم والأخت والزوجة والابنة .

إذاً إنســان كهذا لم يلتزم بالمنهج الرباني الذي حفظ وصان كرامة الإنسان ، ولم يقتدي بمسلك نبينا عليه الصلاة والسلام في تعامله مع زوجاته ، ولم يدرك حقوق المرأة في الإسلام ، ولم يشعر بالمودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوج وزوجته ،
ولم يعي بعد أن المرأة نصف المجتمع .. أهــو إنســان ؟؟؟.
أظنه بعيــد عن الإنسانيـة ، قريـب من الحيوانية .

وما أقول لهذا الشخص إلا :
وين عايش أنت ووجهك ؟؟.


تحياتي للجميع .. ناصر البطيان

:25:

صريح العبارة
السبت 21-12-1429 هـ, 12:11 صباحاً
بقايا من نعرات الجاهلية الأولى, ظلم للمرأة وإنتقاص من شأنها وهذا الظلم قديم يتجدد، لكن بصور وأنماط تختلف في شكلها وربما اتفقت في مضمونها فهذه العادات والتقاليد البالية التي تمتهن المرأة وتنظر إليها نظرة رجعية متخلفة .. لا تستغرب حينما تلتقي بأحدهم فهم كثر وللأسف ..
ولكن تظل المرأة المسلمة معززة مكرمة موقرةً لها الحقوق ما بقي الإسلام عزيزاً، ويظل المسلمون أوفياء للمرأة ما داموا مستمسكين بالإسلام. وكلما تغرَّب الإسلام، أو انحرف المسلمون. عاد الظلم للمرأة بصورةٍ أو بأخرى.

وأخيراً أشكرك على المقال الهادف والطرح الجيد كما عهدناك دوماً .. دمت بخير

فهد بن سليمان الفوزان
السبت 21-12-1429 هـ, 06:30 مساءً
كلمات في الصميم ولكن لا حياة لمن تنادي

مجنون الكاسر
السبت 21-05-1430 هـ, 06:28 مساءً
موضوع رائع .. وكلمات لها معاني ..
..
ولكن
ولا حياة لمن تنادي

غاطي نت
الأحد 12-07-1430 هـ, 12:31 صباحاً
للاسف هذي من عادات الجاهليه
والمرأه اكرمها الله بالاسلام واعزها
واعطاها كامل حقوقها
فلماذا تهميشها بهذا الشكل
ولكن
ولا حياة لمن تنادي
قمه الجهل والتخلف والرجعيه