ناصر
الأثنين 19-10-1426 هـ, 08:41 صباحاً
لألا... نعكــر صفــو المنتــدى
سررت بولوج وتصفح هذا الموقع ؛ وأجزم بتنامي فرحي وأنسي ؛ عندما يكون – وهو ما أحسبه - أنموذجاً مثالياً ومشرفاً ؛ سواء للقائمين عليه ؛ أو لأهالي الغاط قاطبة . وقد لا يتأتى هذا ؛ إلا من خلال أسس وضوابط ينبغي بل يجب مراعاتها ؛ ولا ريب بأن القائمين على الموقع ؛ ومتصفحيه يدركون أثر وأهمية هذه الأسس والضوابط ؛ ولعلي أعرج وبعجالة على أهمها :
1 - نبذ التطرف الديني ؛ فالإسلام دين لا غلو ولا تطرف فيه ؛ وهو دين الوسطية قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ... ) الآية .
2 – نبذ التطرف الطائفي والعرقي ؛ فلا مجال هنا لتباين طائفي ( سنة وشيعة وغيرهم من الطوائف ) ولا تباين عرقي ( عرب وعجم غيرهم من الأعراق ) . فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى كما قال عليه الصلاة والسلام .
3 – نبذ التطرف الجهوي فلا تباين بين أهالي الغاط ؛ وغيرهم من الجهات والمناطق الأخرى فليس هنا مجالاً لنظرة إقليمية محدودة . بل لنظرة أكثر شمولية .
4 – نبذ التطرف القبلي ؛ فليس هنا مجالاً لإثارة نعرات قبلية بالية ؛ أكل عليها الدهر وشرب ؛ فمنذ القدم ساهمت القبلية بتأخر - بل بتخلف - العرب عن مسايرة غيرهم من الأمم ؛ في ركب الحضارة الإنسانية ؛ كما حجمت القبلية في الإسلام بقول خير الأنام ( دعوها فإنها منتنة ) .
5 – نبذ التطرف الفكري ؛ فالإسلام كفل حرية التفكير ؛ ولكن وفق أسس وضوابط لا يتسع المجال لسردها ؛ ومن ثم ؛ فلا مجال هنا لشطحات فكرية متطرفة .
6 – نبذ التطرف النفسي ؛ فالتشبث بالأنانية والبراجماتية ؛ ما هو إلا تطرف نفسي قائم على حب الذات وتحقيق مصالح شخصية ذاتية – ربما- على حساب الآخرين ؛ وبالتالي فالأنانية والبراجماتية وجهان لعملة واحدة . ويقول عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .
7 – تحري المصداقية والموضوعية ؛ في تدوين الرؤى والمقترحات والمقالات وجميع الأطروحات ؛ لكي لا تلقى الكلمات جزافاً على علاتها ؛ بلا مبررات أو مسوغات أو دلائل أو قرائن .
8 – تحري الأمانة العلمية في النقل والاقتباس من الآخرين ؛ فمصادرة فكر الآخر سوك مشين ؛ لا يقل جرماً إن لم يزد عن مصادرة المال وغيره .
9 – لا فض فوه من قال : ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ؛ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ) ؛ ففي أطروحاتنا ؛ ينبغي أن يكون ذلك شعارنا ؛ ومسلكنا وديدننا ؛ للخروج بحصيلة إيجابية في حواراتنا أو رؤانا المتباينة . وليكن الخلاف طريقنا للإتلاف .
10– قد يلج أحدنا هذا المنتدى ؛ ولا يدلي بدلوه ؛ ولا ضير في ذلك ؛ فالكلمة أمانة وهي نتاج الفكر ومعوله ؛ وبالتالي فمن يرى أنه قد يسهم إيجاباً في إثراء المنتدى فليقدم ؛ ومن يرى خلاف ذلك فليحجم .
11 – وضع إستراتيجية بعيدة المدى تهدف وترمي لتطوير الموقع بصفة دورية ؛ ليبقى بعيدا عن الاستاتيكية : حالة الجمود والركود ؛ ويتصف بالديناميكية : حالة الحركة الحيوية الفاعلة ؛ وقد يتأتى ذلك بتبني الموقع استبياناً يتم خلاله تقييم أداء الموقع لفترة زمنية محددة ؛ ويطرح هذا الاستبيان على كل من يلج الموقع . ومن خلاله يتم تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات والمضي قدماً لبلوغ المثاليات .
ناصر البطيـان
عضو هيئة التدريس
بكلية الملك عبد العزيز الحربية
وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
سررت بولوج وتصفح هذا الموقع ؛ وأجزم بتنامي فرحي وأنسي ؛ عندما يكون – وهو ما أحسبه - أنموذجاً مثالياً ومشرفاً ؛ سواء للقائمين عليه ؛ أو لأهالي الغاط قاطبة . وقد لا يتأتى هذا ؛ إلا من خلال أسس وضوابط ينبغي بل يجب مراعاتها ؛ ولا ريب بأن القائمين على الموقع ؛ ومتصفحيه يدركون أثر وأهمية هذه الأسس والضوابط ؛ ولعلي أعرج وبعجالة على أهمها :
1 - نبذ التطرف الديني ؛ فالإسلام دين لا غلو ولا تطرف فيه ؛ وهو دين الوسطية قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ... ) الآية .
2 – نبذ التطرف الطائفي والعرقي ؛ فلا مجال هنا لتباين طائفي ( سنة وشيعة وغيرهم من الطوائف ) ولا تباين عرقي ( عرب وعجم غيرهم من الأعراق ) . فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى كما قال عليه الصلاة والسلام .
3 – نبذ التطرف الجهوي فلا تباين بين أهالي الغاط ؛ وغيرهم من الجهات والمناطق الأخرى فليس هنا مجالاً لنظرة إقليمية محدودة . بل لنظرة أكثر شمولية .
4 – نبذ التطرف القبلي ؛ فليس هنا مجالاً لإثارة نعرات قبلية بالية ؛ أكل عليها الدهر وشرب ؛ فمنذ القدم ساهمت القبلية بتأخر - بل بتخلف - العرب عن مسايرة غيرهم من الأمم ؛ في ركب الحضارة الإنسانية ؛ كما حجمت القبلية في الإسلام بقول خير الأنام ( دعوها فإنها منتنة ) .
5 – نبذ التطرف الفكري ؛ فالإسلام كفل حرية التفكير ؛ ولكن وفق أسس وضوابط لا يتسع المجال لسردها ؛ ومن ثم ؛ فلا مجال هنا لشطحات فكرية متطرفة .
6 – نبذ التطرف النفسي ؛ فالتشبث بالأنانية والبراجماتية ؛ ما هو إلا تطرف نفسي قائم على حب الذات وتحقيق مصالح شخصية ذاتية – ربما- على حساب الآخرين ؛ وبالتالي فالأنانية والبراجماتية وجهان لعملة واحدة . ويقول عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .
7 – تحري المصداقية والموضوعية ؛ في تدوين الرؤى والمقترحات والمقالات وجميع الأطروحات ؛ لكي لا تلقى الكلمات جزافاً على علاتها ؛ بلا مبررات أو مسوغات أو دلائل أو قرائن .
8 – تحري الأمانة العلمية في النقل والاقتباس من الآخرين ؛ فمصادرة فكر الآخر سوك مشين ؛ لا يقل جرماً إن لم يزد عن مصادرة المال وغيره .
9 – لا فض فوه من قال : ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ؛ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ) ؛ ففي أطروحاتنا ؛ ينبغي أن يكون ذلك شعارنا ؛ ومسلكنا وديدننا ؛ للخروج بحصيلة إيجابية في حواراتنا أو رؤانا المتباينة . وليكن الخلاف طريقنا للإتلاف .
10– قد يلج أحدنا هذا المنتدى ؛ ولا يدلي بدلوه ؛ ولا ضير في ذلك ؛ فالكلمة أمانة وهي نتاج الفكر ومعوله ؛ وبالتالي فمن يرى أنه قد يسهم إيجاباً في إثراء المنتدى فليقدم ؛ ومن يرى خلاف ذلك فليحجم .
11 – وضع إستراتيجية بعيدة المدى تهدف وترمي لتطوير الموقع بصفة دورية ؛ ليبقى بعيدا عن الاستاتيكية : حالة الجمود والركود ؛ ويتصف بالديناميكية : حالة الحركة الحيوية الفاعلة ؛ وقد يتأتى ذلك بتبني الموقع استبياناً يتم خلاله تقييم أداء الموقع لفترة زمنية محددة ؛ ويطرح هذا الاستبيان على كل من يلج الموقع . ومن خلاله يتم تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات والمضي قدماً لبلوغ المثاليات .
ناصر البطيـان
عضو هيئة التدريس
بكلية الملك عبد العزيز الحربية
وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية