المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (رســــــــــالة) .... وخصـــــــوصا بهذا الـــــــزمان


القرم
الأربعاء 25-03-1429 هـ, 01:18 مساءً
بسم الله أستفتـح المـقـالا بذكـر حمـد ربـنـا تعـالـى
2 فالحمد لله علـى مـا انعمـا حمداً به يجلو عن القلب العمـى
3 ثـم الصـلاة بعـد والسـلام علـى نبـيٍّ دينـه الإســلام

إن المتأمل لواقعنا المعاصر يجد أكثر من يخوض بمسائل الدين أولائك الشرذمة من المتعلمنين الذين لا يعرفون أبجديات العموم والخصوص في المسائل المختلفة في الشرع, فلا غرابة إذا وجدتهم يخالفون الكثير من المسائل المبنية على الكتاب والسنة , لأنهم خاضوا في مالا يعنيهم فتلقائيا تجدهم يخطئون أو بمعنى أدق وأكثر شمولية لا يوفقا للصواب فيه, فلو وجد متخصص في الكيمياء وخاض في علم في الرياضيات فلا غرابة إذا أخطأ لأنه اجتهد في مالا يعنيه وهو من الأمور الدنيوية , فتجد أكثر من ضل وأنحرف ذلك الجاهل المتجرد عن علوم الدين يتكلم أو يجتهد في أصول وقواعد لها أربابها من العلماء المجتهدين , فلنضرب عدة أمثلة لنكون أقرب إلى الواقع. فتجد مثلا أحد الذين ضلوا وانتسبوا إلى الإسلام والإسلام من أفعالهم براء خريج اقتصاد من جامعة الملك عبد العزيز وتجد في النقيض الآخر أحد المتطرفين ولكنه من نوع آخر لا يحمل إلا شهادة في العلوم الإدارية ودارس في إحدى الدول المتقدمة فأخذ الغث منهم وترك السمين فأكرر لا غرابة إذا أخطاؤا لانهم تكلموا واتبعوا فيما لا يتعلق بهم وتركوا كلام العلماء الأفاضل وأتبعوا أنصاف المتعلمين واتبعوا أيضا المتعلمنين وأهوائهم ,,
فيجب علينا في الكثير من المسائل الدينية وخصوصا التي تخص العقيدة أن نتركها للعلماء الأفاضل فهم الموقعون عن الله في أرضه} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59.
ولنحذر من زلات ألسنتنا وهفوات أقلامنا فمن نحن في علوم الدين والتطبيق الشرعي لها بلا علمائنا؟
فهم ورثة الرسل فحري بنا أن نبعهم فيما يقولون. وأن نترك مايخص الشرع والدين لهم فهم من أكتحلت أعينهم وابيضت حواجبهم في طلب العلم والكدح للوصول إلى الدليل الصحيح الصريح,,
ولنحذر من زلات اللسان والأقلام فهي مهلكتنا وموردتنا إلى الكدر في العيش الدنيوي, والعذاب والتنكيل في الآخرة..

أرجوا أن تكون رسالتي وصلت إلى كل محب ومتبع للحق,,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

القرم
25/3/1429هـ
الغاط

خشم العرنية
الجمعة 27-03-1429 هـ, 12:05 صباحاً
الله المستعان ..
اتذكر انه حدث لي موقف مع احد الذين يخوضون في امور لا يفقهونها وقال لي ( هل الدين حكر على هؤلاء المطاوعة ؟ ) فتبسمت وقلت له لو جاءك الم ببطنك الى اين ستذهب ؟ فأجاب : ارجوك لا تستهبل وتقلب الموضوع لتذب عن هؤلاء المطاوعة .. فكررت عليه السؤال .. فأجاب بالطبع سأذهب للطبيب .. فقلت لماذا ؟ وهل تشخيص الامراض محصور على الاطباء فقط ؟ فأجاب .. نعم لأنهم درسو الطب فهم أعلم من غيرهم به .. فقلت اذن المطاوعة كما تسميهم درسو العلم الشرعي فهم اعلم به من غيرهم لذا فهو محصور عليهم ..
اعتقد ان هناك فئات اعماها الجهل والبعض غررت بها اقلام أشباه المنافقين ..

يعطيك العافيه على الطرح الجميل ..

اوركيد
الجمعة 27-03-1429 هـ, 02:35 مساءً
حياك الله يالقرم
معك في ان الامور الدينيه لا يستهان بها ولا يمكن لكل شخص الخوض بها
لكن لايمنع من الحوار للاقناع
ايضا الامور والدينيه والفتاوى تتغير بتغير الزمان والمكان ..
هناك امور مسلمه وقواعد لا يختلف عليها اثنان ومذكوره بالكتاب والسنه كحكم صريح
لكن الامور الدينيه الاخرى تحتمل الاجماع ..والاجتهاد..
ولااعتقد ان معرفه الامور الدينيه مقتصره على خريجي اقسام الدين والشريعه:) كثير من الاشخاص يحملون شهاده في هذا القسم لكن للاسف بعيدين كل البعد
بينما اشخاص يحلمون شهاده طب او هندسه او او وتجده افهم بامور دينه

لك مني كل التقدير

القرم
الأحد 29-03-1429 هـ, 01:52 صباحاً
خشم العرنية
اضافة جميلة وقصة واقعية وهذا الذي كنت أعنيه بعينه
وفقت لصالح الاعمال


أوركيد

كلامك جميل وواقعي


وصحيح العلم الشرعي ليس حكرا على طلاب الشريعة والدراسات لكن وان وجد عينة شاذة منهم وهم في الحقيقة ليسوا منهم لان دارس الشريعة والدراسات لابد ان تؤثر في اخلاقه وتعامله مع الاخرين,,
ما اقصد بموضوعي هذا وعلى وجه الخصوص(العلماء الربانيين) فهم خير ما يرجع له في امور الدين والتحاكم اليه,,

وحياك الله في ثنايا هذه الصفحة ,,

روح الغلا
الأحد 29-03-1429 هـ, 03:48 مساءً
حياك الله يا القرم


موضوع جدا ممتاز يحتاج منا التأمل فية وتطبيق ما يدور فية من نقاط مهمة


أستاذي ....

يقول رسولنا ((أجرأكم على الفتولا أجرأكم على النار ))

والعلماء ورثة الأنبياء فلم يورثوا لنا الدرهم والدينار ولكن ورثوا لنا العلم

والمسأئل الفقية ليس من السهل الخوض فيها
ولكن لعل لدي وقفة هنا بالنسبة للفتوى

فنحن نرى أختلاف بعض العلماء في بعض الفتاوى

مثل مسالة التشقير منهم من أجاز ومنهم من جعلة من ضمن النمص

وعندما تنقل لهم الفتوى يرد عليك بأن الشيخ الفلاني أجاز التشقير

ويكون بالفعل كلامها صحيح وهذة من واقع تجربة حدثت لي في أحد دروس المصلى

لماذا لا توحد الفتوى حتى نكون على بينة

أستاذي .....

الفتوى مجالها واسع وهي بحر يجب أن يكون هناك مهارة في الغوص فيه

ولكن كما اشرت في بداية موضوعك بأن هناك فئة قد أعطت لنفسها الضؤء الأخضر في الفتوى للناس

نسال الله السلامة

شكرا لك أخوي على طرحك لهذا الموضوع

تقبل تحيات ... روح الغلا

القرم
الأثنين 30-03-1429 هـ, 11:42 مساءً
روح الغلا
مداخلة جديده تستحق الوقفه والتأمل ’’

ذكرتي في بداية مقالك ان الاجتهاد يكون في المسائل الفقهية,,
لكن الان قام العلمانيون ومن على شاكلتهم يشككون في مسلمات(بتسكين السينوضم الميم) الدين والدخول في مسائل العقيده والخوض بها بلا علم كما وقع قبل فتره ليست بالطويلة وياليتهم توقفوا عند المسائل الفقهية فحسب ,,

وبخصوص الفتوى وما يتعلق بها
فان اختلاف الفتوى راجع الى فهم المفتي الى المسائل الفقهية والاصولية واللغوية ولهذا قال العلماء: استفتي من تثق في علمه ودينه وورعه,,


والاختلاف رحمة لمن يعي معنى الدين,,


ووفقت اختي لما يحبه ويرضاه,,

باكي الاطلال
الأربعاء 02-04-1429 هـ, 01:58 مساءً
لك التحيه اخي العزيز القرم واتمنى ان يتسع صدرك لمداخلتي
للأسف أن من يتطرق لأمور الدين هم المطاوعه ويقال عنهم بأنهم أهل الدين ... واستغرب حقيقه من هذا المسمى .. وكأن غيرهم ليس له علاقه بالدين ...
بالنسبه لما اسميتهم المتعلمنين صحيح أننا نعارض الكثير من أفكارهم ولكن لايجوز بأن نصفهم بالشرذمه ..
هؤلاء العلمانين او المتعلمنين مثل ماذكرت لم يظهروا لنا ا شيئاً يخالف الباطن ... فأهدافهم مكشوفه ومعروفه ولكن غيرهم للأسف يظهرلنا شيئاً يتنافي مع الواقع ...فالمشكله في من يدعي الصلاح والتقى وهو عكس ذلك .. وهذا مااعنيه بالتحديد ..

وليس هناك مسلم متجرد من علوم دينه مثل ماذكرت ... ولكن تظل المشكله في الإدارك والكيفيه التي يبني عليها الشخص أساس صحيح وتختلف طبعاً من شخص لأخر فهناك من درسوا بالشريعة وتجدهم من الفئه المتطرفه الإرهابيه ...
ولماذا جعلت الدين حصر على فئه معينه !!!
ليس المطاوعه اصحاب اللوك المعتاد هم وحدهم لهم الحق دون سواهم بالتحدث بالمسائل والأمور الدينيه وليس الدارس للعلوم الشرعيه اعلم بها من غيره ...
هناك من لم يدرسوا الشريعه وتجدهم من حفظة كتاب الله ...
يجب علينا الا نجعل المظاهر هي مقياسنا بالحكم على الأخرين ...


فتجد مثلا أحد الذين ضلوا وانتسبوا إلى الإسلام والإسلام من أفعالهم براء خريج اقتصاد من جامعة الملك عبد العزيز وتجد في النقيض الآخر أحد المتطرفين ولكنه من نوع آخر لا يحمل إلا شهادة في العلوم الإدارية ودارس في إحدى الدول المتقدمة فأخذ الغث منهم وترك السمين فأكرر لا غرابة إذا أخطاؤا لانهم تكلموا واتبعوا فيما لا يتعلق بهم وتركوا كلام العلماء الأفاضل وأتبعوا أنصاف المتعلمين واتبعوا أيضا المتعلمنين وأهوائهم ,,



اذا كان هذا حالنا وهذه هي نظرتنا فما كذب العلمانيون عندما وصفوا فئه معينه بالإرهاب ...


الأية الكريمه التي ذكرت ليس لها علاقه بأساس ومحتوى الموضوع فهي تخص الإختلاف بالمسائل الشرعية ..


لك التحيه والتقدير

القرم
الخميس 03-04-1429 هـ, 11:41 صباحاً
لك التحيه اخي العزيز القرم واتمنى ان يتسع صدرك لمداخلتي
حياك الله أخوي (وش دعوى نحن في مجال نقاش مبني على الود والاحترام)
للأسف أن من يتطرق لأمور الدين هم المطاوعه ويقال عنهم بأنهم أهل الدين ... واستغرب حقيقه من هذا المسمى .. وكأن غيرهم ليس له علاقه بالدين ...
أنا لا أقصد المطاوعة لأنك مثل ما تفضلت تجد وان كان ملتزما يجهل الكثير الكثير من أحكام الدين بل اقصد طلبة العلم والعلماء الأفاضل هم الذين لهم الاحقية في الفتوى والتطرق لأمور الدين وأنا اقصد في مقالي هذا القضايا الدينية الأجتماعية ليست كل قضية ,,
بالنسبه لما اسميتهم المتعلمنين صحيح أننا نعارض الكثير من أفكارهم ولكن لايجوز بأن نصفهم بالشرذمه ..
ما دليلك بأنا لا نسميهم بالشرذمة وقد هدموا الاخلاق وانتهكوا الأعراض وتطالوا على الدين والعلماء الأفاضل بل صرح أحدهم قبل فترة قريبة بأمور تخص العقيدة وان كانوا يعتقدون ما قالوا فهم كفار ((فالمسألة خطيرة ليس كما نتوقع ))
هؤلاء العلمانين او المتعلمنين مثل ماذكرت لم يظهروا لنا ا شيئاً يخالف الباطن ... فأهدافهم مكشوفه ومعروفه ولكن غيرهم للأسف يظهرلنا شيئاً يتنافي مع الواقع ...فالمشكله في من يدعي الصلاح والتقى وهو عكس ذلك .. وهذا مااعنيه بالتحديد ..
أفهم من كلامك من يتلبس بلباس الدين وهم ابعد الناس عنه ان كنت تقصد هذا,,,
فأنا معك فهم كثروا بهذا الزمان وان كان قلة ولهذا ذكرت في رد سابق
عليك بمن تستفتيه ان يتوفر فيه العلم والورع

وليس هناك مسلم متجرد من علوم دينه مثل ماذكرت ... ولكن تظل المشكله في الإدارك والكيفيه التي يبني عليها الشخص أساس صحيح وتختلف طبعاً من شخص لأخر فهناك من درسوا بالشريعة وتجدهم من الفئه المتطرفه الإرهابيه ...
هذا ما أريد الوصول اليه
هل من تطرفت أافكاره التكفيرية فهم النصوص من الكتاب والسنة على معناها الصحيح
الجواب لا لأن الكتاب والسنه يوجد بها عموم وخصوص وناسخ ومنسوخ نرجع بها الى العلماء الأفاضل
ولماذا جعلت الدين حصر على فئه معينه !!!
ليس المطاوعه اصحاب اللوك المعتاد هم وحدهم لهم الحق دون سواهم بالتحدث بالمسائل والأمور الدينيه وليس الدارس للعلوم الشرعيه اعلم بها من غيره ...
هناك من لم يدرسوا الشريعه وتجدهم من حفظة كتاب الله ...
يجب علينا الا نجعل المظاهر هي مقياسنا بالحكم على الأخرين ...

أكرر ليست اقصد المطاوعة بمقالي هذا بل العلماء وطلبة العلم
بل الغالب الملتزمين مقلدون للعلماء في فتاويهم المتعلقة بأمور الدين وليسوا علماء يرجع اليهم في القضايا المعاصره
لكن سؤالي هل من حفظ كتاب مخول بالفتيا
تلقائيا لا
لان هناك أحكام وجدت بالسنه ولم توجد بالقران وهناك أحكام وجدت بالقران ونسخت بالسنة
فيجب علينا ان نفهم الدين وعمومتنه وخصوصاته والمطلق والمقيد وهذا يوجد في الكتاب والسنه وكلاهما مكملين لبعض,,

اذا كان هذا حالنا وهذه هي نظرتنا فما كذب العلمانيون عندما وصفوا فئه معينه بالإرهاب ...
الأية الكريمه التي ذكرت ليس لها علاقه بأساس ومحتوى الموضوع فهي تخص الإختلاف بالمسائل الشرعية ..
يبدوا أنك قراة بداية الأية ولم ترجع الى نهايتها ((فردوه الى الله ورسوله))
والعلماء ورثة الرسل بالعلم والفتيا المتعلقة بالشرعبعد مماته صلى الله عليه وسلم,,,



لك التحيه والتقدير

ولك بأكثر منها عزيزي الفاضل باكي الأطلال
وأرجوا أ،ي وفقت بالاجابة على تسؤلاتك ..
وفقت لصالح الأعمال

مغــــــــــــ(القرم)ـــــــــــــــــليك

القرم
الخميس 03-04-1429 هـ, 11:42 صباحاً
لك التحيه اخي العزيز القرم واتمنى ان يتسع صدرك لمداخلتي
حياك الله أخوي (وش دعوى نحن في مجال نقاش مبني على الود والاحترام)
للأسف أن من يتطرق لأمور الدين هم المطاوعه ويقال عنهم بأنهم أهل الدين ... واستغرب حقيقه من هذا المسمى .. وكأن غيرهم ليس له علاقه بالدين ...
أنا لا أقصد المطاوعة لأنك مثل ما تفضلت تجد وان كان ملتزما يجهل الكثير الكثير من أحكام الدين بل اقصد طلبة العلم والعلماء الأفاضل هم الذين لهم الاحقية في الفتوى والتطرق لأمور الدين وأنا اقصد في مقالي هذا القضايا الدينية الأجتماعية ليست كل قضية ,,
بالنسبه لما اسميتهم المتعلمنين صحيح أننا نعارض الكثير من أفكارهم ولكن لايجوز بأن نصفهم بالشرذمه ..
ما دليلك بأنا لا نسميهم بالشرذمة وقد هدموا الاخلاق وانتهكوا الأعراض وتطالوا على الدين والعلماء الأفاضل بل صرح أحدهم قبل فترة قريبة بأمور تخص العقيدة وان كانوا يعتقدون ما قالوا فهم كفار ((فالمسألة خطيرة ليس كما نتوقع ))
هؤلاء العلمانين او المتعلمنين مثل ماذكرت لم يظهروا لنا ا شيئاً يخالف الباطن ... فأهدافهم مكشوفه ومعروفه ولكن غيرهم للأسف يظهرلنا شيئاً يتنافي مع الواقع ...فالمشكله في من يدعي الصلاح والتقى وهو عكس ذلك .. وهذا مااعنيه بالتحديد ..
أفهم من كلامك من يتلبس بلباس الدين وهم ابعد الناس عنه ان كنت تقصد هذا,,,
فأنا معك فهم كثروا بهذا الزمان وان كان قلة ولهذا ذكرت في رد سابق
عليك بمن تستفتيه ان يتوفر فيه العلم والورع

وليس هناك مسلم متجرد من علوم دينه مثل ماذكرت ... ولكن تظل المشكله في الإدارك والكيفيه التي يبني عليها الشخص أساس صحيح وتختلف طبعاً من شخص لأخر فهناك من درسوا بالشريعة وتجدهم من الفئه المتطرفه الإرهابيه ...
هذا ما أريد الوصول اليه هل من تطرف أافكاره التكفيرية فهم النصوص من الكتاب والسنة على معناها الصحيح
الجواب لا لأن الكتاب والسنه يوجد بها عموم وخصوص وناسخ ومنسوخ نرجع بها الى العلماء الأفاضل
ولماذا جعلت الدين حصر على فئه معينه !!!
ليس المطاوعه اصحاب اللوك المعتاد هم وحدهم لهم الحق دون سواهم بالتحدث بالمسائل والأمور الدينيه وليس الدارس للعلوم الشرعيه اعلم بها من غيره ...
هناك من لم يدرسوا الشريعه وتجدهم من حفظة كتاب الله ...
يجب علينا الا نجعل المظاهر هي مقياسنا بالحكم على الأخرين ...

أكرر ليست اقصد المطاوعة بمقالي هذا بل العلماء وطلبة العلم
بل الغالب الملتزمين مقلدون للعلماء في فتاويهم المتعلقة بأمور الدين وليسوا علماء يرجع اليهم في القضايا المعاصره
لكن سؤالي هل من حفظ كتاب مخول بالفتيا
تلقائيا لا
لان هناك أحكام وجدت بالسنه ولم توجد بالقران وهناك أحكام وجدت بالقران ونسخت بالسنة
فيجب علينا ان نفهم الدين وعمومتنه وخصوصاته والمطلق والمقيد وهذا يوجد في الكتاب والسنه وكلاهما مكملين لبعض,,

اذا كان هذا حالنا وهذه هي نظرتنا فما كذب العلمانيون عندما وصفوا فئه معينه بالإرهاب ...
الأية الكريمه التي ذكرت ليس لها علاقه بأساس ومحتوى الموضوع فهي تخص الإختلاف بالمسائل الشرعية ..
يبدوا أنك قراة بداية الأية ولم ترجع الى نهايتها ((فردوه الى الله ورسوله))
والعلماء ورثة الرسل بالعلم والفتيا المتعلقة بالشرع,,,



لك التحيه والتقدير

ولك بأكثر منها عزيزي الفاضل باكي الأطلال
وأرجوا أ،ي وفقت بالاجابة على تسؤلاتك ..
وفقت لصالح الأعمال

مغــــــــــــ(القرم)ـــــــــــــــــليك

باكي الاطلال
الأحد 06-04-1429 هـ, 07:09 مساءً
هلابك اخوي القرم ...

ما دليلك بأنا لا نسميهم بالشرذمة وقد هدموا الاخلاق وانتهكوا الأعراض وتطالوا على الدين والعلماء الأفاضل بل صرح أحدهم قبل فترة قريبة بأمور تخص العقيدة وان كانوا يعتقدون ما قالوا فهم كفار ((فالمسألة خطيرة ليس كما نتوقع ))

المسأله ليست بحاجه إلى دليل أخي العزيز ... هي مجرد إختلافات وحتى لوكان هناك تطاول على العلماء لا يجوز بأن تصل الأمور إلى التكفير .. فهذه هي الخطيره بحد ذاتها ..

أكرر ليست اقصد المطاوعة بمقالي هذا بل العلماء وطلبة العلم
بل الغالب الملتزمين مقلدون للعلماء في فتاويهم المتعلقة بأمور الدين وليسوا علماء يرجع اليهم في القضايا المعاصره
وحتى إن كنت تقصد العلماء وطلبة العلم لا اعتقد بأنك اصبت عندما ذكرت بأن غيرهم عندما يتحدثون بالدين . يخوضون في مالايعنيهم !!!
إلا اذا كان من ينتسب لجامعة الأمام هو المسلم فقط وهو المخول بالتحدث بالدين الإسلامي .. وغيره ممن انتسبوا لجامعات اخرى غير متخصصه بالشريعه هم مجرد مسلمين بالإسم فقط !! وهذا ماتضح لي بالتحديد بردك بالموضوع الأساسي :
فتجد مثلا أحد الذين ضلوا وانتسبوا إلى الإسلام والإسلام من أفعالهم براء خريج اقتصاد من جامعة الملك عبد العزيز وتجد في النقيض الآخر أحد المتطرفين ولكنه من نوع آخر لا يحمل إلا شهادة في العلوم الإدارية ودارس في إحدى الدول المتقدمة فأخذ الغث منهم وترك السمين فأكرر لا غرابة إذا أخطاؤا لانهم تكلموا واتبعوا فيما لا يتعلق بهم وتركوا كلام العلماء الأفاضل وأتبعوا أنصاف المتعلمين واتبعوا أيضا المتعلمنين وأهوائهم ,,

يبدوا أنك قراة بداية الأية ولم ترجع الى نهايتها ((فردوه الى الله ورسوله))
والعلماء ورثة الرسل بالعلم والفتيا المتعلقة بالشرع,,,


قرأت الأيه قبل أن تضعها بهذا الموضوع .. والأيه معناها واضح ليس التدخل بأمور تخص العقيده كما ذكرت إنما الاختلاف فقط بالمسائل الشرعيه ..

لك الشكر ...

القرم
الخميس 10-04-1429 هـ, 12:31 صباحاً
هلابك اخوي القرم ...

المسأله ليست بحاجه إلى دليل أخي العزيز ... هي مجرد إختلافات وحتى لوكان هناك تطاول على العلماء لا يجوز بأن تصل الأمور إلى التكفير .. فهذه هي الخطيره بحد ذاتها ..

أهلا بك مره أخرى أخوي باكي الأطلال وأعقب ليست هي مجرد اختلافات كما تظن وانما ينبني عليها أشياء أخرى وأما ما يخص التكفير ما يتعلق به فأنا أنقل لك ما وقع بين ابن بجاد وتطاوله على العقيده ورد فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك عليه ,,
ومسائل التكفير وعدمه لها اربابها من العلماء الأفاضل ,,
وحتى إن كنت تقصد العلماء وطلبة العلم لا اعتقد بأنك اصبت عندما ذكرت بأن غيرهم عندما يتحدثون بالدين . يخوضون في مالايعنيهم !!!
إلا اذا كان من ينتسب لجامعة الأمام هو المسلم فقط وهو المخول بالتحدث بالدين الإسلامي .. وغيره ممن انتسبوا لجامعات اخرى غير متخصصه بالشريعه هم مجرد مسلمين بالإسم فقط !! وهذا ماتضح لي بالتحديد بردك بالموضوع الأساسي :

أفهم من كلامك أن المتخصص بالكيمياء مخول بالحديث عن الرياضيات والمعادلات الفيزيائية!!!!!!!!!!
هذا معنى كلامك ولا أجد له تفسير غير هذا ..
وأنا لا أقصد المسلمات ( بتسكين السين) من الدين بموضوع هذا بل أقصد المسائل المختلف فيها فالعلماء هم من يعرفون أمروا لا يعرفها الغير متخصص بالعلم الشرعي,,




قرأت الأيه قبل أن تضعها بهذا الموضوع .. والأيه معناها واضح ليس التدخل بأمور تخص العقيده كما ذكرت إنما الاختلاف فقط بالمسائل الشرعيه ..

والعقيدة ليست ضمن مسائل الشريعة,,
وارجع الى معناها بالتفاسير وتجد ضالتك,,


لك الشكر ...

ولك بأطيب منه وأرجوا ان يكون صدرك واسعا لتقبل كلامي وحديثي الشيق معك ..

مغلــ(القـــرم)ـــيك

باكي الاطلال
الخميس 10-04-1429 هـ, 07:12 مساءً
هلا بك مره أخرى أخوي باكي الأطلال وأعقب ليست هي مجرد اختلافات كما تظن وانما ينبني عليها أشياء أخرى وأما ما يخص التكفير ما يتعلق به فأنا أنقل لك ما وقع بين ابن بجاد وتطاوله على العقيده ورد فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك عليه ,,
ومسائل التكفير وعدمه لها اربابها من العلماء الأفاضل ,,
بالرد السابق ذكرت وقلت بأنهم كفار وهنا تقول بأن مسائل التكفير لها اربابها من العلماء هل أفهم من ذلك بأنك من العلماء الأفاضل .... ؟



أفهم من كلامك أن المتخصص بالكيمياء مخول بالحديث عن الرياضيات والمعادلات الفيزيائية!!!!!!!!!!
هذا معنى كلامك ولا أجد له تفسير غير هذا ..

هذه تخصصات وهذا دين !!! .. ؟ اين وجه المقارنه بين هذا وذاك ..!!
الدين يااخي الكريم يهم المسلم والكيمياء والفيزياء هي مجرد تخصصات لاتغني الانسان عن دينه !!



والعقيدة ليست ضمن مسائل الشريعة,,
وارجع الى معناها بالتفاسير وتجد ضالتك,,

العقيده هي اساس الشريعه ولكن مااقصده بالتحديد أن هذه الأيه لاتخص العقيده بشكل عام أنما هي تخص الاختلاف بالمسائل الشرعيه على وجه الخصوص ..



شكراً لك

القرم
الخميس 10-04-1429 هـ, 11:54 مساءً
بالرد السابق ذكرت وقلت بأنهم كفار وهنا تقول بأن مسائل التكفير لها اربابها من العلماء هل أفهم من ذلك بأنك من العلماء الأفاضل .... ؟

لا يستلزم كوني من العلماء وانما اكون ناقل للحكم الشرعي واليك رد فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك على ابن بجاد لكي تكون ملم بالموضوع أكثر,,,
فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن ناصر البراك سلمه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فقد شاع في كثيرٍ من الكتابات الصحفية جملةٌ من المخالفات الشرعية المصادمة لأحكام الشرع المطهَّر. وفي الفترة الأخيرة تجاوزت تلك الكتابات إلى المساس بقاعدة الدين ومفاهيمه الكبرى. فقد نشر بجريدة الرياض عدد (14441) مقالةٌ بعنوان : (إسلام النص، وإسلام الصراع)، قرَّر كاتبها أن من التشويه والتحريف لكلمة (لاإله إلا الله) القول باقتضائها الكفر بالطاغوت ونفي سائر الديانات والتأويلات، أو أن معناها : (لامعبود بحقٍ إلا الله). ونشر بالجريدة نفسها في العدد (14419) مقالةٌ بعنوان : (الآخر في ميزان الإسلام) قرَّر كاتبها أن الإسلام لا يكفِّر من لا يدين به إلا إذا حال بين الناس وبين ممارسة حرية العقيدة التي يدينون بها. وزعم أن دين الإسلام ـ خلافاً لرأي المتشددين ـ لا يكفر من لم يحارب الإسلام من الكتابيين أو من أتباع العقائد الأخرى، بل عدَّهم من الناجين.
وبرفق السؤال صورة من المقالتين المذكورتين. فما قولكم في ذلك حفظكم الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
الحمدلله . فإن من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عامةٌ للبشرية كلها ، بل للثقلين الجنِّ والإنسِ. فمن لم يقرَّ بعموم رسالته فما شهد أن محمداً رسول الله، مثل من يقول : إنه رسولٌ إلى العرب، أو إلى غير اليهود والنصارى. ومقتضى عموم رسالته أنه يجب على جميعِ البشر الإيمان به واتباعه. سواءٌ في ذلك الكتابيون اليهود والنصارى، أو الأميون وهم سائر الأمم. قال ـ تعالى ـ : (فإن حاجُّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعنْ. وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم. فإن أسلموا فقد اهتدوا. وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصيرٌ بالعباد). وقال ـ تعالى ـ : (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً). وفي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصةً ، وبعثت إلى الناس عامةً). وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عليه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (والذي نفس محمدٍ بيده، لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة ؛ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ. ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلتُ به إلا كان من أصحاب النار).
ومن هذا الأصل أخذ العلماء أن من نواقض الإسلام اعتقادَ أن أحداً يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فمن زعم أن اليهود والنصارى أو غيرهم أو طائفةً منهم لا يجب عليهم الإيمان بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ولا يجب عليهم اتباعه، فهو كافرٌ وإن شهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
وبهذا يتبين أن (من زعمَ أنه لا يكفرُ من الخارجين عن الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ، إلا من حاربه) ، أو زعم (أن شهادة ألا إله إلا الله لا تقتضي الكفر بما يعبد من دون الله، والبراءة منه ومن عابديه، ولا تقتضي نفيَ كلِّ دينٍ غير دين الإسلام مما يتضمن عدم تكفير اليهود والنصارى وسائر المشركين) فإنه يكون قد وقع في ناقضٍ من نواقض الإسلام. فيجب أن يحاكم ليرجع عن ذلك. فإن تابَ ورجع، وإلا وجب قتله مرتداً عن دين الإسلام، فلا يغسَّل ولا يكفَّن ، ولا يصلى عليه، ولا يرثه المسلمون. فنعوذُ بالله من الخذلان وعمى القلوب، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
وإن من المؤسف المخزي نشر مقالاتٍ تتضمن هذا النوع من الكفر في بعض صحف هذه البلاد المملكة العربية السعودية؛ بلاد الحرمين. فيجب على ولاة الأمور محاسبة هذه الصحف على نشر مثل هذا الباطل الذي يشوِّهُ سمعة هذه البلاد وصورتها الغالية. وليعلم الجميع أنه يشترك في إثم هذه المقالات الكفرية كل من له أثرٌ في نشرها وترويجها من خلال الصحف وغيرها ، كرؤساء التحرير فمن دونهم كلٌ بحسبه. فليتقوا الله وليقدروا مسؤوليتهم و مقامهم بين يدي الله. نسأل الله أن يهديَ الجميع إلى صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أملاه عبدالرحمن بن ناصر البراك.
غرة ربيع الأول 1429هـ.





هذه تخصصات وهذا دين !!! .. ؟ اين وجه المقارنه بين هذا وذاك ..!!
الدين يااخي الكريم يهم المسلم والكيمياء والفيزياء هي مجرد تخصصات لاتغني الانسان عن دينه !!

افهم من كلامك ايضا ان الدين الكل يخوض في مسائله العالم للحكم الشرعي وغير العالم بخلاف التخصصصات الاخرى فلا يخوض بها الا المتخصص لها !!!!!!!!!!!!
وما زلت اكرر لا أتحدث عن المسلمات في الدين بل اتحدث عن المسائل الخلافية والامور المستجده على الساحة ..



العقيده هي اساس الشريعه ولكن مااقصده بالتحديد أن هذه الأيه لاتخص العقيده بشكل عام أنما هي تخص الاختلاف بالمسائل الشرعيه على وجه الخصوص ..

الحمد لله انك فهمت لب المسألة..
واكررارجع للتفاسير وتجد ضالتك ,,


شكراً لك

حييت أهلا أخي باكي الأطلال ولعلنا نكتفي بهذه الردود لأني قمت بتوضيح أغلب مافي مقالي هذا ولا داعي لتكرار الكلام ,,,

(لا تفهم أني تضايقت منك لكن ادور واياك على محور واحد ولا جديد لدي اضيفه على نفسه المحور)

وعموما الخلاف لا يفسد للود قضية

وفقت لكل خير ,,,


القــــــرم

باكي الاطلال
السبت 12-04-1429 هـ, 02:02 صباحاً
افهم من كلامك ايضا ان الدين الكل يخوض في مسائله العالم للحكم الشرعي وغير العالم بخلاف التخصصصات الاخرى فلا يخوض بها الا المتخصص لها !!!!!!!!!!!!
وما زلت اكرر لا أتحدث عن المسلمات في الدين بل اتحدث عن المسائل الخلافية والامور المستجده على الساحة ..


يااخي الكريم انت بالموضوع الاساسي كنت تتحدث عن المسلمات في الدين كما اسميتها وياسبحان الله تبدل الحال ... وانا سأرد عليك فقط بردك على مشاركة خشم العرنية

الله المستعان ..
اتذكر انه حدث لي موقف مع احد الذين يخوضون في امور لا يفقهونها وقال لي ( هل الدين حكر على هؤلاء المطاوعة ؟ ) فتبسمت وقلت له لو جاءك الم ببطنك الى اين ستذهب ؟ فأجاب : ارجوك لا تستهبل وتقلب الموضوع لتذب عن هؤلاء المطاوعة .. فكررت عليه السؤال .. فأجاب بالطبع سأذهب للطبيب .. فقلت لماذا ؟ وهل تشخيص الامراض محصور على الاطباء فقط ؟ فأجاب .. نعم لأنهم درسو الطب فهم أعلم من غيرهم به .. فقلت اذن المطاوعة كما تسميهم درسو العلم الشرعي فهم اعلم به من غيرهم لذا فهو محصور عليهم ..
اعتقد ان هناك فئات اعماها الجهل والبعض غررت بها اقلام أشباه المنافقين ..

يعطيك العافيه على الطرح الجميل ..


خشم العرنية

اضافة جميلة وقصة واقعية وهذا الذي كنت أعنيه بعينه
وفقت لصالح الاعمال

,,




الحمد لله انك فهمت لب المسألة..
واكررارجع للتفاسير وتجد ضالتك ,,

الله يحفظك مقصدي واضح جداً .. ومافيه داعي اني اعيد واكرر عليك كما ذكرت انت ... باختصار شديد .. الأيه ليس لها علاقه بأساس الموضوع الذي تحدثت عنه ..

حييت أهلا أخي باكي الأطلال ولعلنا نكتفي بهذه الردود لأني قمت بتوضيح أغلب مافي مقالي هذا ولا داعي لتكرار الكلام ,,,


لابد من التكرار اخي الكريم في بعض النقاط اذا استلزم الامر ذلك وهذا ماحصل بهذا الموضوع فستلزم الامر مني ان اكرر واعيد لعل الصوره لديك تتضح ...

اخيراً اعتقد بأن الموضوع لايعدو كونه سواء وجهة نظر خاصه بالكاتب ولايحق لأي كاتب كان فرض أرائه على العقول الأخرى ...

فهد بن احمد الطيار
السبت 12-04-1429 هـ, 01:55 مساءً
موضوع مهم وجيد يعطيك العافيه اخوي القرم
الاخوان والاخوات ماقصرو اكتفي بردودهم

المتفائل
السبت 12-04-1429 هـ, 05:56 مساءً
سلمت أناملك أخي القرم

مقال رائع يستحق القرآءة .

وفقت لك خير

القرم
الأحد 13-04-1429 هـ, 03:38 مساءً
باكي الأطلال

حييت أهلا من جديد ورجعت لرد عليك لسبب ما ..


فلقد ذكرت في رد سابق لي اني لا اتحدث عن المسلمات رقم(11) ولا أعلم لماذا لم تنتبه له هذا أولا,,

وردي على الأستاذ خشم العرنية لا يوجد به دلاله واضحة اني اقصد المسلمات هذا ثانيا ,,

ولو فرضت .. (لاحظت كلمة فرضت ) أني لا اتحدث عن المسلمات في الدين وانما اقصد المسائل الخلافية والمستجده على الساحة ولنتتركها للعلماء
فهل اقتنعت حقا بما أقصده بمقالي هذا ؟

اترك الأجابة لك ..
وأما مايتعلق بالاية فلقد وقفت عليها بنفسي في تفسير الشيخ عبدالرحمن السعدي المسمى بتفسير الكريم الرحمن
ونقلتها اليها ..
وما على الرسول الا البلاغ

تفسير السعدي - (ج 1 / ص 183)
{ 58 ، 59 } { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا } .
الأمانات كل ما ائتمن عليه الإنسان وأمر بالقيام به. فأمر الله عباده بأدائها أي: كاملة موفرة، لا منقوصة ولا مبخوسة، ولا ممطولا بها، ويدخل في ذلك أمانات الولايات والأموال والأسرار؛ والمأمورات التي لا يطلع عليها إلا الله. وقد ذكر الفقهاء على أن من اؤتمن أمانة وجب عليه حفظها في حرز مثلها. قالوا: لأنه لا يمكن أداؤها إلا بحفظها؛ فوجب ذلك.
وفي قوله: { إِلَى أَهْلِهَا } دلالة على أنها لا تدفع وتؤدى لغير المؤتمِن، ووكيلُه بمنزلته؛ فلو دفعها لغير ربها لم يكن مؤديا لها.
{ وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } وهذا يشمل الحكم بينهم في الدماء والأموال والأعراض، القليل من ذلك والكثير، على القريب والبعيد، والبر والفاجر، والولي والعدو.
والمراد بالعدل الذي أمر الله بالحكم به هو ما شرعه الله على لسان رسوله من الحدود والأحكام، وهذا يستلزم معرفة العدل ليحكم به. ولما كانت هذه أوامر حسنة عادلة قال: { إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا } وهذا مدح من الله لأوامره ونواهيه، لاشتمالها على مصالح الدارين ودفع مضارهما، لأن شارعها السميع البصير الذي لا تخفى عليه خافية، ويعلم بمصالح العباد ما لا يعلمون.
ثم أمر بطاعته وطاعة رسوله وذلك بامتثال أمرهما، الواجب والمستحب، واجتناب نهيهما. وأمر بطاعة أولي الأمر وهم: الولاة على الناس، من الأمراء والحكام والمفتين، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله ورغبة فيما عنده، ولكن بشرط ألا يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق في [ ص 184 ] معصية الخالق. ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم وذكره مع طاعة الرسول، فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله، ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية.
ثم أمر برد كل ما تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه إلى الله وإلى رسوله أي: إلى كتاب الله وسنة رسوله؛ فإن فيهما الفصل في جميع المسائل الخلافية، إما بصريحهما أو عمومهما؛ أو إيماء، أو تنبيه، أو مفهوم، أو عموم معنى يقاس عليه ما أشبهه، لأن كتاب الله وسنة رسوله عليهما بناء الدين، ولا يستقيم الإيمان إلا بهما.
فالرد إليهما شرط في الإيمان فلهذا قال: { إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } فدل ذلك على أن من لم يرد إليهما مسائل النزاع فليس بمؤمن حقيقة، بل مؤمن بالطاغوت، كما ذكر في الآية بعدها { ذَلِكَ } أي: الرد إلى الله ورسوله { خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا } فإن حكم الله ورسوله أحسن الأحكام وأعدلها وأصلحها للناس في أمر دينهم ودنياهم وعاقبتهم.


وهل لها الان علاقة بالموضوع ام لا ؟

وأحذر من الفتيا بغير علم هداك الله ..
وفقت للطريق المستقيم عزيزي باكي الاطلال ولما فيه صلاح الدارين الدنيا والاخره,,

محب الخير لك دومــــ(القرمـ)ـــــــا

القرم
الأحد 13-04-1429 هـ, 08:52 مساءً
فهد أبو أحمد..
المتفائل ,,
حياكما الله في موضوعي هذا
وأنرتما الصفحة,,,,