مشاهدة النسخة كاملة : أبشري يارمز الطهر والعفاف
waleed
الأربعاء 05-02-1429 هـ, 05:57 مساءً
أبشري يارمز الطُهْرِ والعفاف فقد صدر القرار الملكي بالسماح للمرأة أن تقيم بمفردها في الفنادق وسط أجواء الطمأنينة واحترام الحياء العام وبالتالي لم يعد بإمكان المحاربين للمرأة أن يفرضوا الرأي بالقوة المعهودة التي طالما استخدموها ضد كل من سولت له نفسه أن يتطاول على صرح التقاليد ولم يعد بإمكانهم أن يستخدموا ورقة المحرم التي مُحيت معالمها نتيجة لاستخدامها المتكرر في كل لعبة من ألعاب العادات ، وقد ذكرت في مشاركة سابقة لي بأنه لو صدر قرار رسمي يخالف معتقدات البعض ويصب في صالح المرأة فإن ردّة فعل المجتمع لن تتعدّى حدود الإنكار ومن ثم القبول بالأمر الواقع ، وهذا هو مايحدث الآن بالضبط.
أقول لهؤلاء لاتحزنوا الآن فحريٌ بكم أن توفروا الأحزان لاستقبال قرارات ملكية ربما تفوق هذا قوة وجرأة محطمة بذلك أسوار الخوف الذي تم زرْعُهُ عمداً في النفوس ، فبينما العالم من حولنا يتفاعل ويمضي قدماً لتحقيق المصالح العامة لمجتمعاته ، أكتفينا للأسف بالفرجة والوقوف في منطقة الخوف من الشبهات والوقوع في الحرام وأخذنا بالحجة الأزلية المكرورة لدرء المفاسد كي نضرب بمصالح المجتمع ومصالح المرأة على وجه الخصوص عرض الحائط.
يعتقد البعض أن هذه النقلة النوعية في الوضع النسائي ستجلب العار والدمار لشرف المرأة ومكانتها في الإسلام وستدخلها إلى عالم الإختلاط والسفور والتبرج والإنحراف ، وحقيقة لا أدري هل يؤمن البعض بوجود بذرة الفساد والإنحراف داخل نسائنا لدرجة أن ننظر إليهنّ دائما بعين الشك والريبة ؟ ، أم أن قرار المجتمع بيد الرجل وما على النساء سوى السمع والطاعة ؟ ، هل صارت الفنادق الراقية بُؤَرٌ من مجاهل الغابات الأفريقية تجول فيها الوحوش دونما عائق ؟ ، أتقارن وحدة المرأة في بيت متواضع وفي حيٍ شعبي بوحدتها خلف باب موصد وبين أروقة تعجّ بحراس الأمن ؟ ، وهل غفل هذا البعض عن بوادر الحراك الحضاري داخل مجتمعنا حيث بدأت المرأة تطرق أبوابا لم تكن تملك يداً لتطرقها في السابق ؟ ، أم ياترى يراد لأخواتنا وبناتنا أن يقبعن في البيوت ويتركن المؤتمرات واللقاءات والإجتماعات الفاعلة لعدم توفر المحرم الذي لايتوفر لديه الوقت للسفر كمرافق ناهيك عن عدم توفره في بعض الحالات ؟ ، أتٌرَى أن الطائرة التي تستقلها المرأة ستهبط في مجاهل الصحراء لتجد هذه المسكينة نفسها وحيدة إلا من وجود الطيار ومساعده والشيطان رابعهما ؟.
حقيقة لو أوكل أمر المرأة للمجتمع في تقرير شئون حياتها لتوارت حواء تحت عباءة آدم ، ولكن ، ماحدث أخيراً قد أظهر بوضوح وعي القيادة السياسية بالمتغيرات التي تحدث على الساحة وضرورة العبور من النفق المظلم الذي طالما لفّ بظلامه هذا المجتمع حتى لم يعد قادراً على تحقيق مصالح أفراده ، فالقرار الملكي لم يتخذ جزافاً وإنما سبقته دراسات من كافة الأجهزة المعنية وعلى رأسها شعبة الخبراء في مجلس الوزراء حيث تم وضع الضوابط التي تكفل عملية تنقل المرأة وفق منظور أخلاقي يكفل المحافظة عليها وهي المحافظة على نفسها في الأساس دونما حاجة إلى رقيب يحصي عليها أنفاسها ويرميها بسهام الريبة.
القرم
السبت 08-02-1429 هـ, 02:50 مساءً
حيــاك ربي ياو ليـد ,,
وددت أن عرج على موضوعك الذي خرجت به عن المسار المألوف لكتباتك وسطرت موضوع بهذه الكتابة التي استطيع ان اسميها ((اللادينـيه))
وعلى وجه الخصوص اقصد المحرم وما يتعلق به بغض النظر عن القرار لعدم القدرة على ثنيه وتغييره ...
ألم تسمع بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ((ما اجتمع رجل وامرأه الا كان الشيطان ثالثهما)) أو نحو هذا الحديث
أولم تؤمن بالفساد الذي يحدث في الخارج وخصوصا فيما يتعلق في الحب الغير منضبط واللا أخلاقي لأنهم بعيدون كل البعد عن تعاليم الاسلام وتطبيق أحكامه وشرعه,,,
وإذا وضعت قطعة قماش حمراء من ((البترول)) بجانب لهب النار أتظن ان اللهب سيعلق بها
بلا جدال
الأجابه: نعم,, ويفسدها واذا استمر سيمحوا أثرها ,,,
الشباب والفتيات لم يسلموا على أنفسهم بدون مغريات وشبهات وشهوات فما بدالك اذا وضعت الحبل على الغارب وتركت الغزاله تسير في الصحراء ولا يوجد من يحميها والذئب لا رادع له ,,
والكلام يطوال ولكن هذا غيض من فيض قلب محب لك ولأبناء الامة ,,
فلم يأتي الدين الا بكل حكم يجعل البشرية تسير وفقه الا وفقها لرغد العيش في الدنيا واالآخره ,,
وفقت أخي (وليــد) لصالح الأعمال وأفضل الخصال وأحسن الأخلاق ,,,
مغليك القرم
waleed
السبت 08-02-1429 هـ, 05:31 مساءً
حُييت بألف تحية أخي الغالي القرم
بداية ، أشكر لك مداخلتك الواعية ، وأود التأكيد على ثبات المسار في جميع كتاباتي ومن ضمنها هذا الموضوع ، ولنأتِ على التفاصيل :-
( أولا ) : حكى لي أحد أقرب المقربين نقلاً عن زوجته بأنها زاملت ثلاثا من النساء في دورة بمعهد الإدارة العامة بالرياض لمدة أسبوعين ، إثنتان منهما مطلقتان من المنطقة الغربية والثالثة متزوجة من منطقة القصيم ، وقد حضر معهن المحارم لتسجيل السكن في الفندق (Check-in) ومن ثم عاد هؤلاء المحارم مرة أخرى لعمل إجراءات الخروج (Check-out) ، إذاً فالقرار لم يأتِ بجديدٍ وإنما وضع الضوابط لهذه العملية التي كانت تجري ولكن على استحياء.
( ثانيا ) : أنت ذكرت الفساد في الخارج والحب الغير منضبط لبعد أولائك الناس عن تعاليم الإسلام ونحن هنا في الداخل ولدينا الوعي الكامل ذكوراً وإناثاً بتعاليم ديننا الحنيف ولعلك لاحظت المفردات التي يتكون منها عنوان الموضوع ، فأخواتنا خير من يمثلن الطهر والعفاف أما الشاذ فلا حكم له.
( ثالثا ) : تساءلتَ ياسيدي وقلت " مابالك إذا وُضِع الحبل على الغارب " ، وهذا بعيد كل البعد عن الواقع ، فعيون الأمن ليست نائمة والدليل مراقبتها لسجلات الفنادق أولاً بأول حسب مانص عليه القرار ، بل واؤكد لك باستقرائي لما بين سطور القرار بأن الطواقم العاملة في الفنادق ستضم أفرادا من الشرطة السرية خاصة فيما يتعلق بخدمة الغرف.
( رابعا ) : الهدف من وراء القرار هو التيسير على بعض الفئات اللاتي تضطرّهن الظروف إلى السكن في الفنادق كالفئة التي ورد ذكرها في (أولاً) ، ولا أعتقد بأن مجموعة من المراهقات سيرحّب بهن في أي فندق محترم ، ولو حدث ذلك فالأمن الحكومي بالمرصاد ، وتأكد ياأخي بأن قراراً كهذا وفي موضوع حساس ستكون قد سبقته مداولات مطولة عبر عدة لجان رجّحت كفة المصلحة على كفة المفسدة.
القرم
الأحد 09-02-1429 هـ, 02:34 مساءً
عودة جيده ومداخله مفيده بأذن الله حييت بالمثل ياولـــيد وأكثر ...
وددت أن أعرج على كل نقطة على حده وذكرت في بداية مداخلتي هي ((المحرم وضرورة وجوده في الشرع )) ولم اتطرق لذات وماهية القرار لعدم القدرة على ثنيه
فبسم الله أبدأ
النقطة الأولى
ذذكرت قصة واقية لكن لا تتعدى كونها شاذه في واقعنا الحاضر المعاصر والنادر لا حكم له كماهو معروف في الشرع والعرف..
النقطة الثانية
الوعي الكامل مطلب ولكن لم نحصل علي للأسف وهذا هو واقعنا المعاصر فترى الفتاة الغير محاطة بجسر من حماية والدها او ولي أمرها عموما تراها تنجذب نحو أدنى الشهوات والشبهات وهو بمرأى أما م اعيننا فما بالك في التي لا يوجد حولها الحماية الكاملة أصلا من الذئاب البشرية أو حتى الأنثى من ((الذئاب)),,,
النقطة الثالثة
ٍأضيف لمعلوماتك أن الفنادق لم تشدد عليه الراقابة والاهتمام الكامل بها الا بعد الاحداث التخريبية التي حدثت في مملكتنا الحبيبة ....
وأن هذا القرار سيتبعة عدة تبعات فإذا سكنت بدون محرم في فندق يديره مجموعة من الرجال فسيتعدى ذلك عدة محاذير شرعية منها كيفية تنقل المرأة و تعاملها مع الرجل وسيجرنا الى القول بأن نضع موضظفات خاصات بالنساء للتعامل مع مثلهن بالفندق بجانب الرجال وغيره من المحاذير ,,,
النقطة الرابعة
أن لا أنكر ما تقوم به الجهات المختصة تجاه ما يصب في مصلحة المواطن لكن اذا كان قرار يتعدارض مع شرعنا الحنيف فتأضر الى الاخذ بالشرع لانه فيه مصلحة دنياي وديني
وان كان فيه تيسيرا على البعض فالغالب ان المفسده ستكون ستكون أعم كما وضحنا ((بعضه)) مسبقا
ولايام ستثبت ما خاف الشرع بهذا القرار
أرجوا ان لا أكون قد أطلت عليك بسرد النقاط لكن ما دفعني حرصي على حفظ ديني واستقامة أمور دنياي وحفظ مايهم المجتمع من حولي وتبصرة من يغفل ,,,
وفقت أخي وليد الى القول بالحق والصدع به ,,
مغليك القرم,,
باكي الاطلال
الأحد 09-02-1429 هـ, 04:28 مساءً
قرار منطقي جداً وان لم يطبق في الوقت الحالي سيتأخر فقط ، من الافضل ان نهيئ انفسنا لقرارات قادمه ونتفرغ لمعالجة السلبيات ان وجدت بدلاً من اضاعة الوقت بالمعارضه التي لم نجني منها سوى الضياع وضعف التعامل مع اي قرار جديد ..
يعتقد البعض أن هذه النقلة النوعية في الوضع النسائي ستجلب العار والدمار لشرف المرأة ومكانتها في الإسلام وستدخلها إلى عالم الإختلاط والسفور والتبرج والإنحراف ، وحقيقة لا أدري هل يؤمن البعض بوجود بذرة الفساد والإنحراف داخل نسائنا لدرجة أن ننظر إليهنّ دائما بعين الشك والريبة
كلام جميل ولاتزال العراقيل موجوده في ظل التوجهات الفكريه العجيبه التي زعزعت كثيراً من ثقة المرأه بنفسها .
تعليقاً على اخينا القرم عندما ذكر
وددت أن عرج على موضوعك الذي خرجت به عن المسار المألوف لكتباتك وسطرت موضوع بهذه الكتابة التي استطيع ان اسميها ((اللادينـيه))
اخي الكريم القرم . سأتطرق للعباره الملونه بالاحمر تحديداً ، المعنى واضح جداً ولكن عندما قمت انت بذكر هذه العباره وتوجيهها للمؤيد هل كنت تعلم بأن هذا القرار قد صدر وهل من اصدر القرار لاديني اي ملحد !!! حتى وان كان قراراً مخالفاً للشرع هل من يؤيد هذا القرار يعد شخصا ملحد لايعترف بوجود الخالق سبحانه وتعالى .
لم اتصور حقيقه ان نصل الى هذا المستوى في تقييم القرارات وربطها بالشرع والتحدث بمسائل دينيه ومن ثم الافتاء !!
وعلى وجه الخصوص اقصد المحرم وما يتعلق به بغض النظر عن القرار لعدم القدرة على ثنيه وتغييره ...
ألم تسمع بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ((ما اجتمع رجل وامرأه الا كان الشيطان ثالثهما)) أو نحو هذا الحديث
هل يعد هذا القرار محرماً في نظرك ؟ اذا كنا سننظر هذه النظره اذاً من الاولى ان نتحدث عن وضع المرأه عندما تستقل سيارة الأجره لوحدها او بدخول المجمعات والاسواق وهي لوحدها مع البائع ... وهي التي قد ينطبق عليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم .
اخيراً
اتمنى ان نجعل من المرأه انموذجاً يحتذى به .. لايخشى عليه .
يعطيك العافيه استاذ وليد
عبودي
الأثنين 10-02-1429 هـ, 12:48 صباحاً
اهلا بك استاذ وليد
حولنا يتفاعل ويمضي قدماً لتحقيق المصالح العامة لمجتمعاته ، أكتفينا للأسف بالفرجة والوقوف في منطقة الخوف من الشبهات والوقوع في الحرام وأخذنا بالحجة الأزلية المكرورة لدرء المفاسد كي نضرب بمصالح المجتمع ومصالح المرأة على وجه الخصوص عرض الحائط.
اخي الكريم مصالح المرأه نحن ندركها تماما لكن ليس من المنطق ان
نتجاهل امر ديني بحجة مصلحة المرأه !
ياترى يراد لأخواتنا وبناتنا أن يقبعن في البيوت ويتركن المؤتمرات واللقاءات والإجتماعات الفاعلة لعدم توفر المحرم الذي لايتوفر لديه الوقت للسفر كمرافق ناهيك عن عدم توفره في بعض الحالات ؟ ، أتٌرَى أن الطائرة التي تستقلها المرأة ستهبط في مجاهل الصحراء لتجد هذه المسكينة نفسها وحيدة إلا من وجود الطيار ومساعده والشيطان رابعهما ؟.
اخي الكريم
هل تعتقد ان بيئتنا بيئه مهيئه لتكون المراه لوحدها..؟
ام يجب علينا ان نجعل المراه تسافر وتسكن في الفندق بدون محرم
وحين تحصل المشكله نقرر هل القرار صحيح ام لا ؟
الساحة وضرورة العبور من النفق المظلم الذي طالما لفّ بظلامه هذا المجتمع حتى لم يعد قادراً على تحقيق مصالح أفراد
اي مصالح من هذا القرار ..؟
اترضى اخي الكريم وليد ان تسافر اختك او زوجتك او احدى قريباتك
من الرياض لجده لوحدها وتسكن في فندق لحضور ندوة لمدة يومين
ومن ثم تعود في ضل هذا الجهل الذي يعشه الشارع السعودي؟
،،
نحن ليس كالكويت او الامارت قد تربينا على مثل هذا
نحن سنمر في منعطف خطير على شي لم نكن نشاهده منقبل على شيء
يتعارض مع تعاليم ديننا ويتعارض مع تقاليدنا
لا احد يرضاه لاهله الا من ينظر من منظور مصلحة المرأه دون النظر
من جانب تفكير الشارع السعودي..
كل الود..
القرم
الأثنين 10-02-1429 هـ, 01:10 صباحاً
بــا كي الأطلال أهلابك في ثنايا هذه الصفحة ,,
وو صفي بأنها لا دينية لا اقصد ذات القرار وقصدت ((الموضوع نفسه)) هذا أولا ....
ووصفي بأنها لا دينية لا تعني أني اقصد أنه ملحد كلما قلت (( والعياذ بالله )) وللعلم عكس الملحد هو الموحد ولسنا أهل لنصنف النا س تصنيف عين ونتركه لعلمائنا الفضلاء ,,,
وأما استشهادك بالحديث على غير ظاهره لا يجوز الا ببينه وقرينه وهذا يؤدي الى تعطيل الحديث ومن ثم انكاره ومن ثم انكار السنة المطهره ,,,
وهذا ليس في نظري كما وصفت بل نظر الشرع الاسلامي والحديث واضح كما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يجوز((يحرم)) لنا تعطيله وابطاله تبعا لشهوات انفسنا والشيطان ,,,
وفقت أخي باكي الاطلال لما فيه صلاح دينك ودنياك ,,,
محب الخير لك دوما
(((((القرم))))
باكي الاطلال
الأثنين 10-02-1429 هـ, 06:16 مساءً
ياهلا ومرحبا اخوي القرم اسعدني تعقيبك
لاانكر انك شخص غيور على بلدك وعلى دينك ..
لكن لابد دائماً ان نتحدث عن الامور بعقلانيه ..
لأن مثل هذه القرارات تصدر من اعلى سلطه بالبلد
وليس بستطاعتنا تغييرها لذلك من الافضل ان نوفر على انفسنا الجهد والوقت بمعالجة الاثار السلبيه التي قد تنتج من بعدها ،
مشكلتنا يااخي العزيز اننا دائماً نقف معارضين امام جميع القرارات و لم نكلف انفسنا بالبحث عن الايجابيات الموجوده
او التحدث عن الضوابط المستقبليه التي تقر بعد اي قرار .
وو صفي بأنها لا دينية لا اقصد ذات القرار وقصدت ((الموضوع نفسه)) هذا أولا
الموضوع نفسه كان يؤيد القرار !!
لذلك ارى بأنه من الطبيعي ان تشمل العباره الاثنين معاً .
ووصفي بأنها لا دينية لا تعني أني اقصد أنه ملحد كلما قلت (( والعياذ بالله )) وللعلم عكس الملحد هو الموحد ولسنا أهل لنصنف النا س تصنيف عين ونتركه لعلمائنا الفضلاء
اذا كانت المواضيع لادينيه فمن سطرها شخص لاديني
ومعنى لاديني ملحد وهو امر مفروغ منه ،
سيكون افضل بكثير لو انك استخدمت عباره اخرى لان لها اكثر من تفسير وتؤيل فنحن لانعلم ماذا تقصد بالتحديد .
وأما استشهادك بالحديث على غير ظاهره لا يجوز الا ببينه وقرينه وهذا يؤدي الى تعطيل الحديث ومن ثم انكاره ومن ثم انكار السنة المطهره
ياعزيزي انا لم استشهد بالحديث انما رداً على ذكرك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فلذلك ذكرت بأنه قد يكون اقرب للمرأه التي تستقل سيارة الاجره . .. وانت من استشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من الاساس رغم انه ليس بمكانه ابداً ، لأن القرار واضح وهو السماح بسكن المرأه بالفنادق بدون محرم !! ومن ثم تأتي انت وتستشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((ما اجتمع رجل وامرأه الا كان الشيطان ثالثهما)) هل معنى هذا القرار ان المرأه عند سكنها لوحدها انها ستجتمع مع رجل غريب !! على حسب ذكرك لهذا الدليل !! عجبي .
وهذا ليس في نظري كما وصفت بل نظر الشرع الاسلامي والحديث واضح كما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم
نعم الحديث واضح مثل ماذكرت
والاوضح انك وضعته بغير مكانه للاسف الشديد .
ولا يجوز((يحرم)) لنا تعطيله وابطاله تبعا لشهوات انفسنا والشيطان
استغفر الله العظيم ..
اعتقد ياعزيزي انه لايجوز تأكيدك على تعطيلنا وابطالنا للحديث ولايجوز ايضاً وصفك باتباعنا لشهوات انفسنا والشيطان ..
اتحفظ كثيراً على بعض مما ورد في ردك .
.. لك كل الود والاحترام ..
القرم
الأثنين 10-02-1429 هـ, 11:53 مساءً
أهلا بك مرة أخرىيأخي بــاكي الاطلال 000
وأرحب بأي نقاش وتفاعل مثمر يصب في مصلحة الموضوع يسودهـ الاحترام وتقبل وجهات النظر مع المخالفة او الموافقة ,,
وأوضح ,,,,,
كان مقصدي من النقاش على المحرم ولو رجعت لردي الاول لوجدت ذلك مسطرا لأننا لا نملك تغيير القرار كما ذكرت ذلك سلفا ..
وكان المغزى من قصدي ((بأنها لا دينية)) أي مخالفة لما جاء الشرع به لا كما فسرتها وأولتها ولا نملك اطلاقالاوصاف العينية ونتركه لعلمائنا كما ذكرت في ردي السابق,,,,
وليس من الضرور ي اذا كان قرار لاديني كما أولت أن يصدر من شخص لا ديني لأن الانسان يخطئ ويغفل وقد يكون اتخاذه متعجلا بدون تريث واجتهاد ومشاورهـ ...
وكلامك في محله لو استخدمت لفضا افضل لكان أفضل للبعد عن الشبهات..
وأما ما يتعلق في الحديث فأنا مقتنع تماما به وبما قلت في شأنه وخصوصه وبعيد عن الاستطراد وضرب الأمثله
فالمرأه اذا استقلت غرفة بفندق بدون محرم فكيف ستسير شؤون الدخول والخروج والنظافة وطلب الوجبات وطلب الخدمات الفندقية و......و......و....!!!!!!!!!!!!
أترك الاجابة لك .
وأما مايتعلق بالحديث وأستشهادي به وأن تركه والتقليل من شأنه فهذا تعطيل له بلا ريب,,,
وفقت أخي بــاكي الأطلال ,أسعد بتجاوبك وتفاعلك معي ومع الموضوع على وجه العموم ...
وأظن اني قد وضحت وأجبت على ما يتعلق بردي والأجابة عنه بما فيه الكفاية ,,,
وفقت لكل خير
القـــــرم
waleed
الثلاثاء 11-02-1429 هـ, 12:42 مساءً
أهلا بك وسهلا مرة أخرى أخي القرم وسعادتي غامرة بالحوار معك
أعتذر عن التأخير لظروف صحية
النقطة الأولى
هناك قصص واقعية كثيرة بطلاتها هنّ المدرّسات في المناطقة النائية كان الله في عونهنّ ، قد تقطع المدرّسة 400 كيلومتر جيئة وذهاباً مع ترديد الشهادة !!! في كل مرة تركب فيها السيارة وقد لا تعود إلى صغارها ، ولكن في مسافة أكثر من هذه فلا بد من السكن ، فهل يفقد الزوج أو الأخ وظيفته نتيجة لذلك ، كثير من المدرسات يسكنَّ جماعات في شقق وفي مناطق متفرقة من المملكة الشاسعة ، فما بالنا نطلق الرصاص على الفنادق فقط ؟.
النقطة الثانية
لعلي ذكرت في المقال بأن الفنادق لن تستقبل مجموعة من المراهقات المائعات وقد استهدف القرار شريحة معينة هي بحاجة لمعطياته ، ثم أن الفتاة التي لاتحاط بالحماية من ولي أمرها ستنحرف سواءاً في فندق أو شقة أو غيرهما والأولى أن تمارس انحرافها خارج المنزل العفيف حيث تجد من يقف لها بالمرصاد ويحطم أنفها !.
النقطة الثالثة
المهم أن الرقابة قد شدّدت على الفنادق والشقق المفروشة وهذا مربط الفرس ، أما توظيف النساء في الفنادق فهو واقع سنعيشه كما عشنا واقع توظيف النساء في المستشفيات العامة والخاصة وفي أقسام استقبال الرجال والنساء على حد سواء.
النقطة الرابعة
ياعزيزي ، لست مضطراً إلى تطبيق هذا القرار في دائرتك الخاصة ، فالسكن اختياري ، كما وأن لكل إجراء جانب إيجابي وآخر سلبي ، وتأكد بأنه لو طغت السلبيات فستسارع القيادة إلى إلغاء ذلك القرار حرصا على المصلحة العامة لأن الإستمرار في عملية تطبيق القرارت يخضع دائما لنتائج التطبيق.
waleed
الثلاثاء 11-02-1429 هـ, 12:45 مساءً
يصل الإشباع من الحوار ذروته بمداخلاتك أخي باكي الأطلال
لدينا حقيقةً معضلة تتعلق بالتعامل مع المرأة ، فكثيرا ما نسمع أمثلة شعبية مثل ( الرجال يشق ثوبه ) و (الرجال ينقل عيبه ) ولم نعترف حتى الآن بأن التكليف والعقوبات قد نزلت على الرجال والنساء سواءاً بسواء وأركز هنا على العقوبات (المجتمعية ) فالمرأة كثيراً ما تزهق روحها بيد الوليّ سواءاً الأب أو الأخ فيما لو زلت قدمها أما الشاب فيأخذ حمّاماً بارداً من التقريع ولا بأس بتزويجه كبحاً لجماح غرائزه ، وصدقت حينما قلت بوجوب أن نتهيأ لقرارات قادمة بدلا من إضاعة الوقت بالمعارضة ، وهذا سيصرف أنظارنا وبصائرنا عن إعادة بناء حياتنا على أساس صحيح.
في مداخلتك أكّدت على جملة حقائق نعيشها واقعاً ملموساً ، فنحن الآن نعارض قيادة المرأة لسيارتها ، والحقيقة أنها تقود ( الآن ) من المقعد الخلفي لسيارة الأجرة !!! ، بل والمصيبة أنها تختلي بالسائق الشاب !!!.
بالنسبة على مفردة ( اللادينية ) التي أوردها مشرفي القرم فهي لم تجرحني مطلقاً لأنها صدرت من عقلية واعية كعقلية المشرف الكريم ، فهو لم يتهمني شخصيا باللادينية وإنما وصف الكتابة التي صدرت منّي وعنّي وفرق بين أن يكون الإنسان منحرفا بذاته أو أن ينطق بالإنحراف.
waleed
الثلاثاء 11-02-1429 هـ, 12:48 مساءً
جانب مشرق آخر من الحوار يشرق بمداخلتك مشرفي عبودي
إسمح لي عزيزي فنحن لا ندرك مصالح المرأة بقدر ماتدركها هي ولندعها تستشرف مجاهل هذا الإدراك خطوة بخطوة بعد طول ( لا إدراك متعمّد ) ، فلندع الأمور تأخذ مجراها الطبيعي والمرأة وحدها هي من يقرر ( بعد إشراقة النور ).
حسناً ، إذا كانت بيئتنا غير مهيأة لسكن المرأة منفردة فهل نواصل الإنكار والرفض إلى يوم القيامة ، أم نتحلّى بالإيجابية ونغير ما بأنفسنا أولا حتى نغير مافي المجتمع من الرؤية الخاطئة ؟ ، ثم ألا تلاحظ أخي أن التيسير في أمور الدين كان سائداً أكثر في صدر الإسلام ؟، فما الذي حدث حتى يختلف التطبيق عن تحقيق النظرية ؟ ، أجيبك بكل جرأة لأقول بأنها الصحوة الأفغانية والشيشانية وقبلها الجهيمانية اللعينة.
الشارع السعودي يعيش في جهل ، الكويت والإمارات سبقتنا ، نحن مقبلون على شئ يتعارض من الدين ، رويدك على أخيك وليد يامشرفي هداك الله ، جهل الشارع السعودي إن كان صحيحا فنحن الآن نعمل على تنويره بحوارنا ، وعندما قلت بالتعارض مع الدين و ( التقاليد ) فكنت أتمنى عدم ذكرك لما بين القوسين وهو التقاليد التي خسفت بنا الأرض وأسكنتنا في القاع والدين منها براء ، وأردد للمرة المليون بأن هذا القرار قد صدر لمصلحة شريحة معينة وليس تكريساً للفساد ، فالإنسان المنحرف سيجد الأمان في بيته أكثر من الفنادق أو الشقق المفروشة.
عبودي
الأربعاء 12-02-1429 هـ, 12:43 صباحاً
سعيد بطرحك استاذ وليد
ثم ألا تلاحظ أخي أن التيسير في أمور الدين كان سائداً أكثر في صدر الإسلام فما الذي حدث حتى يختلف التطبيق عن تحقيق النظرية ؟
في صدر الاسلام كان رسول الله صلى اللع عليه وسلم
هو المرجع حينما يشكل على الناس
شي فيبين لهم
لكن الان نحن ملزمون بكتاب وسنه
قد شرعها ربنا جل في علاه
ونقلها لنا نبينا صلى الله عليه وسلم
المليون بأن هذا القرار قد صدر لمصلحة شريحة معينة وليس تكريساً للفساد ، فالإنسان المنحرف سيجد الأمان في بيته أكثر من الفنادق أو الشقق المفروشة.
انا معاك انها تخدم شريحه وتخدم نساء محتاجات لهذا القرار
لكنه سلاح ذو حدين
يخدم المحتاجين ويفتح طريق ميسرا للساقطين
كل الود استاذي الكريم ..
waleed
الأربعاء 12-02-1429 هـ, 12:00 مساءً
يستمر الحوار للفائدة مشرفي عبودي
ذكرتَ ياصديقي بأن المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم كان هو المرجع الوحيد للناس ، فلو كنا نحن الإثنين نعيش في عصر النبوة لما احتجنا إلى تبادل هذا الحوار فالأمر محسوم سلفاً لصالح رأيك أو رأيي.
أنت ترى الآن عملية التشعّب في المذاهب والمِلل والنِحل والإختلاف بين الفقهاء ، وكل فريق يرى الحق إلى جانبه ، ويصل أغلب الناس إلى تطبيق القاعدة ( الخطرة ) المتعلقة بدرء المفاسد والتي أفضت للأسف إلى القضاء على كثير من مصالح المجتمع ، ناهيك عن تغيّر الفتوى من بلد لآخر ، بل ومن منطقة لأخرى نتيجة لتحميل النصوص الدينية بأكثر مما تحتمل خوفاً من الوقوع في الشبهة ، وكلٌ يرى النص من منظوره الخاص.
إن كنا سنسمى الأمور بمسمياتها ونقرّ بالحقائق فلا بد من الإقرار حقيقةً بوجود فئة من صنّاع الخوف الذين لا يفتئون يزرعون الوهم والوسواس في عقول البعض الآخر ، هم فئة من أشباه الفقهاء وما هم بفقهاء ، هم شرذمة ممن أخذت بالأحاديث المكذوبة والضعيفة وطمست بها بصيرة بعض العامة ، بعض هذه الشرذمة يقبع خلف القضبان والبعض الآخر سيلحق بالبعض الأول قريباً بإذن الله ، هذه الفئة التي لو هبّ المجتمع طافياً فوق السطح لوجدت نفسها وحيدة في القاع حيث لا تمتلك أدوات العوم فمجاديف العقل مكسورة وعضلات الإدراك مبتورة.
أوردتَ ياعزيزي بأن القرار سيفتح طريقا ميسّرا للساقطين ، وأرددّ هنا للمرة الثالثة بأن فندقا محترما لن يستقبل مجموعة من المراهقات المائعات ، فالأمن الرسمي أمام الفتاة في الفندق والهيئة خلفها في الشقة وليس لها والله سوى البيت تمارس فيه انحرافها والبيوت لا تُدْخَل إلا بضوابط وإجراءات ، ثم هب أن امرأة قدمت إلى أحد الفنادق ، ألا ترى في ظل ضوابط القرار أنها ستضطر إلى تقديم كافة الإثباتات التي تبين حاجتها للسكن ؟.
عزيزي ، المجتمع يحوي الطيب والخبيث وتحقيق المصالح يستلزم منا توظيف قرارات كهذه لصالحنا بدلا من الرفض المتكرر دون نتيجة ، ويتطلب الأمر استعدادا نفسيا وذهنيا للتعامل مع معطيات الحضارة الحديثة بدلا من أن نقف في نفس المكان لتجتاحنا تلك المعطيات دون سابق إنذار ولتقتلعنا الدوّامة فنضيع في بحار العالم.
القرم
الأربعاء 12-02-1429 هـ, 01:50 مساءً
أخي وليد مرحبا بعودتك البهية وأعقب...
بالنسبة لحديثنا السابق فلقد أتيت بما في جعبتي وأعطينا الموضوع حقه من النقاش المثمر بأذن الله ,,,
وبالنسبة,,,
قاعدة ((درء المفاسد مقدم على جلب المصالح)) قاعدة أصوليه أقرها الكتاب والسنه ..
وللعلم طلاب الشريعة في جامعة الامام وجامعة القصيم ,والجامعات الاسلامية الأخرى يدرسوها ومعها قواعد أصولية اخرى بواقع ساعتين في الفصل الدراسي,,
ولو كان ليسها لها أهمية لما أقرها التعليم العالي وحث على تطبيقها بواقع تدريسها فهي قاعدة لها أعرتبارها بواقع الشرع ,,,
وأرشدك الى الرجوع الى (( الوجيز في القواعد الفقهية للمؤلف للبورنوا)),,,
لإضاح المشكل لديك وتفصيل المجمل...
ويوجد تفصيل للقاعدة المذكورةآنفا ،،،
وفقت لكل خير,,,
waleed
الأربعاء 12-02-1429 هـ, 05:03 مساءً
وأنا أشد سعادة بعودتك للحوار مشرفي القرم
لمَ لا يتواكب درء المفاسد مع جلب المصالح بدلاً من تكريس الأحادية في هذه القاعدة أثناء المعايشة والمعالجة ، فحياتنا متخمة بوسائل العيش الفكرية منها والمادية وجميع هذه الوسائل دون استثناء تحمل جانبي السلب والإيجاب في آنٍ معاً ، فهل نتخلّى عن رغد العيش ومعايشة العصر لندرأ المفاسد ؟ ، إن كنا سنفعل ذلك فمعناه أن ننأى بخيامنا وأنعامنا لنعود مرة أخرى إلى الصحراء هرباً من غول الحضارة ، ثم لماذا نسلط ضوء الشبهات على جوانب بعينها ونهمل جوانب أخرى قد تفوقها بالكمية والكيفية ؟
ذكرت أخي بأن قاعدة المفاسد والمصالح هي ( قاعدة أصولية أقرها الكتاب والسنة ) وبداية جملتك بين القوسين توضح أنها قاعدة أصولية وحقيقةً لا أدري هل قصدت بها نهجاّ سار عليه الأقدمون أم ماذا ؟ ، لأنك أتبعتها بقولك أن الكتاب والسنة قد أقرّاها ، وجملة " أقرّها الكتاب والسنة " تعني أنها كانت متبعة قبل الوحي وبالتالي فهي ليست قاعدة شرعية نصت عليها الآيات أو الأحاديث بشكل صريح ، أي أن التشريع شئ والإقرار بالأوضاع القائمة شئ آخر – هذا مافهمته من ردك على الأقل.
أما بالنسبة لتدريس هذه القاعدة لطلاب الشريعة بواقع ساعتين في الفصل الدراسي ، فالوقت المخصص لها نسبة للفصل الدراسي تغني عن الإسترسال والشرح.
القرم
الخميس 13-02-1429 هـ, 01:05 صباحاً
أهلا بك ولــــيد مجددا ,,,
وأقول
فهمك للقاعدة كان بشكل يختلف بتاتا عن المغزى الأساسي لها ,,
فمثالك السابق والسكن في الخيام يتعارض مع القاعدة المذكورة آ نفا فالحضارة والتطور ليس مفسدة ,,
ولا أفيدك هل كانت موجوده قبل الوحي...
لكن يوجد أمثلة في الكتاب والسنه يسيران وفق هذه القاعدة ولو رجعت للكتاب لوجدت معناها الافرادي والاجمالي والامثلة والادلة وجميع ما يتعلق بالقاعدة ,,,
لكن الذي ينقصنا الفهم السليم للقاعدة ,,,
وعفوا تدرس لطلاب الجامعة بواقع ساعتين في الاسبوع لا في الفصل الدراسي ومعها مجموعة من القواعد الأصولية ...
أسعد بتواصلك والنقاش المثمر بأذن الله ,,,
القرم
waleed
الخميس 13-02-1429 هـ, 09:45 صباحاً
سعادتي غامرة بالتواصل يامشرفي القرم
أستميحك عذراً ، فتعاملي مع هذه القاعدة هو تعامل اضطراري مردّه إلى رؤيتي للواقع المعاش حيث أن المجتمع قد دفع بالقاعدة دفعاً خارج مغزاها الحقيقي ولم أشأ الإنجراف مع الأكثرية لمجرد كونهم كذلك ، ومادمت أنت قد ذكرت أن الحضارة والتطور ليسا بمفسدة ، فأقول لك بأن حصد أرواح بناتنا على الطرق الخارجية بين المناطق هو أكبر مفسدة تعيد التطوّر نكوصاً على الأعقاب وأقسى معولٍ لهدم الحضارة مع توفر سبل الوقاية من الأخطار وقد جحدنا هذه السبل بكل أسف ، كل يوم تشرق فيه الشمس تغرب فيه روحٌ بريئة ، هذا غيضٌ من فيض.
كل وجهٍ من أوجه الحضارة يحمل فوق صفحته بعض التضاريس القبيحة كما تعلم ، وهب أننا طمسنا هذا الوجه درءاً للمفاسد فستُطمَسُ بالنتيجة كافة الوجوه وبالتالي لن نجد وجهاً حضارياً ننظر إليه وهذا مادعاني للقول بمسألة الصحراء والخيام.
ثم أن مسألة ورود أمثلة في القرآن والسنة تؤكد السير وفق هذه القاعدة لايعني بالضرورة أن نتعامل معها بطريقة آلية بحتة ، بمعنى أنه يتوجّب علينا أن نفسح مجالاً للعقل كي يتعامل معها بطريقة عادلة لا أن نأخذ منها بالجانب الذي يتفق مع رغباتنا وبالتالي تتحول الرؤية إلى الأحادية عوضاً عن التوازن العقلاني وقد استبقتَ قلمي عندما ذكرتَ في معرض تعقيبك بأن الذي ينقصنا هو الفهم السليم للقاعدة.
القرم
الخميس 13-02-1429 هـ, 01:30 مساءً
أهلا وليد فتبدو متجددا في النقاش والحوار فلك كل الشكر والتقدير ,,
وأقول:
الحوار بدأ يأخذ مجرى أخر غير المحور الرئيسي غير الذي بدأنا به ,,
لكن لا يمنعنا أن نتناقش فيما يصب بمصلحة الموضوع نفسه,,
فأقول بإختصار ((التطور والحضارة ان لم تتعارض مع القواعد والثوابت والأحكام الشرعية فنأخذ بها دون تردد ))
وذكرت في مجمل ردك بالحوادث للمعلمات التي يتعرضن لها ونتعرض لها نحن بواقع حيتنا والعصر الذي نعيش فيه فلو وجدت نسبة حوادث المعلمات من المجمل الحقيقي للمعلمات اللاتي يطلبن المعيشة لوجدتها ضئيلة جدا ولا مبرر بالسكن بدون محرم في الفندق,,,
ولا يجهلك الأعلام وما يبحث عنه من الاثارة والجذب وشد الانتباه ...
ووالله لتضيق صدورنا عندما نسمع بحادث لمبلغات الامانه معلماتنا الفاضلات وأعتقد أن الجميع مشترك بهذا الذنب وخصوصا وزارة التربية والخدمة والمواصلات و.....و.....
وأذكرك عزيزي وليد بأن الفرق التي ضلت00
قد حكمت عقلها وعطلت كل من الكتاب والسنه ومنهم السفسطائية 000
ولم تترك لهم عقولهم شيئا للتحاكم الى ماور في الكتاب والسنه...
فأعلم والله مدى حرصك على التيسر على الأمة ونفع الأخرين والغيره التي في قلبك على بنات مجتمعك المسلم,,
لعل هذا النقاش يقف عند هذا الحد لاننا أثرينا الموضوع بما فيه الكفاية وخرج عن مجراه الذي وضع من أجله..
وفقت عزيزي وليد لكل خير ورزقتنا الاخلاص في القول والعمل والقول السديد الذي يسعدنا في الدنيا والاخره,,,
والأختلاف لا يفسد للود قضية
waleed
السبت 15-02-1429 هـ, 11:40 صباحاً
أشكرك أخي القرم على سعة صدرك والتعامل مع حوارنا هذا بالأدوات الصحيحة
قد يكون نقاشنا خرج إلى روافد فرعية لكنها تلتقي في النهاية بمجرى الموضوع الرئيسي وبالتالي فلا زلنا نستعرض الشواهد المعنية بالحوار على خريطة الموضوع.
بدايةً أستغرب في الحقيقة أن تقارن ( ضمنياً ) بين أرواح مبلّغات الأمانة من مربياتنا الفاضلات وبين أرواح البهائم على الطرق الخارجية بقولك أن نسبة الأرواح المحصودة ضئيلة جداً ! ، فإن كان لا يوجد معلمات من بنات بعض القرى والبلدات ، هل نرسل المعلمات من خارجها ليقطعن مئات الفراسخ ونجهّزهن بالأكفان ؟ ، يامشرفي العزيز ، الله تعالى قد ساوى بين قتل النفس الواحدة وقتل الناس جميعاً ونحن نلوذ ببعض الثوابت التي تتغيّر بتغيّر الفتوى والأشخاص على طول البلاد الإسلامية وعرضها ، نحتمي بهذه الثوابت المتغيّرة حتى نكتفي بأن تضيق صدورنا كما ذكرت في ردّك ، بينما التلميذة تنتظر على مقعدها أن تأتي معلّمتها الحبيبة مع إشراقة كل صباح أو تأتي مديرة المدرسة بالنبأ الفاجع.
ذكرت أخي ضلال الفرق التي حكّمت عقلها وعطلت الكتاب والسنة ولم تتطرّق إلى من حكّم عقله في ضوء الكتاب والسنة وأخذ من أمور الدين بأيسرها وهذا هو الإمتحان الحقيقي للعقل ، ولعلك تلاحظ أني سأركز مستقبلاً من خلال بعض المواضيع القادمة على هذا الجانب المتعلق باستخدام العقل استخداماً يكفل التوفيق بين متطلبات العقيدة ومتطلبات الحياة.
أشكرك من الأعماق على إثراء الحوار لفائدة القارئ بالدرجة الأولى وإلى حوار قادم بعون الله.
Powered by vBulletin® Version 3.7.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd