المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ناوي تطلع للبر في الاجازة القادمة .............. دخولك ضروري إذن


دلعاس
الثلاثاء 27-01-1429 هـ, 05:34 مساءً
ناوي تطلع للبر في الاجازة القادمة .............. أدخل إذن

اقتربت إجازة منتصف العام ويبدو أن الأجواء فيها ستشجع الكثيرين على قضاء إجازتهم القصيرة في أحضان الطبيعة، وهنا أود أن أذكر إخواني ببعض النصائح الهامة فيما يتعلق بالناحية البيئية. وأنا واثق أن هناك الكثير من الغيورين الذين يهمهم الحفاظ على مواردنا الطبيعية والذين أسهموا بجهود فيما مجال النصح والارشاد أفضل مما قد تقرؤونه هنا، لكن هذا الموضوع ليس إلا لمجرد التذكير لا يكفي أخي أن تكون مدركاً لفحواه فقط ، بل عليك نشر الوعي بين الناس: بين أهلك وعائلتك وزملائك لأن البناء لا يمكن أن يتم وفينا واحد يهدم فما بالك لو قل البناءون وكثر الذين يهدمون.


عندما تسأل الناس عن سبب خروجهم للبر – خاصة وأن الكثيرين لا يفوتون أي إجازة دون كشتة – سيجيبونك وبشكل بديهي بأنهم يحبون البر وأن البر هو عشقهم وهواهم, ولكنك عندما تنظر إلى حال كثير منهم تكتشف أنهم لا يحبون في الحقيقة إلا أنفسهم. لأن من يدعي حب شيء ما تجده حريصاً عليه ، فلا يرضى أن يمسه سوء من أحد فضلاً عن أن يتسبب هو في الإساءة إليه.


إنك نرى كثيراً من المتنزهين يخرجون إلى البر لقضاء أجمل الأوقات لكن عندما تلقي نظرة على الآثار التي خلفوها وراءهم تكاد تجزم أن بينهم وبين البر عداوة، وأنهم قد خرجوا لتصفية حسابات مريرة معه وليس للاستمتاع بجماله. إذ لا تفسير آخر لذلك السلوك المعوج الذي طالما أفسد أماكن التنزه وشوه جمال الطبيعة. ومع انتشار أجهزة الملاحة أصبح كل من هب ودب يصل إلى أعماق البراري دون تكلف وينشر فضلاته أينما حل أو ارتحل وفي أماكن طالما نعمت بالتقصي والاستعصاء على أيدي العابثين.


ألم يأن لهؤلاء أن يدركوا أن مواردنا الطبيعية محدودة لا تتحمل العبث ألم يدركوا بعد أن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة من الجميع. ألم يلاحظوا أن منتزهاتنا البرية آخذة في الانكماش والتدهور بسبب نشاط الحركة العمرانية وأعمال الكسارات التي أجرمت في حق البيئة، والاستحواذات الهائلة للأراضي بحجة إحيائها. وكأن هذا كله لا يكفي ، حتى نأتي نحن ونكمل على ما تبقى نتيجة تصرفات فردية لأشخاص غير مكترثين.
مسؤوليتنا إذن أن نكون إيجابيين في تصرفاتنا وأن نترك المكان بأفضل صورة لأن الحالة التي نترك فيها المكان تدل على شخصيتنا.
وإذا أبينا أن تترك المكان أفضل مما كان فلا أقل من أن نترك المكان كما أتيناه وألا نزيده تشويها بتصرفاتنا السلبية.


سأختصر الكلام وأذكر بعض المشاهدات المؤلمة التي نعاني منها جميعاً والتي كثيراً ما ساهمت في إفساد الأماكن الجميلة وتحويلها إلى مكان لرمي القاذورات وكأن المتنزّه لا يريد من أحد أن يستمتع بالمكان بعده.
معظمنا للأسف يقوم بإلقاء المخلفات وبقايا الطعام في المكان عند المغادرة. ولا أدري أذلك جهل أم عدم اكتراث، فإن كان جهلاً فإلى هؤلاء أهدي هذه النصائح البسيطة للتعامل مع بقايا الرحلة:
1- أحضر كيس زبالة - أكرمكم الله - وضع فيه جميع المخلفات غير الأطمعة. البعض يرمي الأكياس البلاستيكية والعلب ويقول أنها تتحلل وهذا غير صحيح.
2- لا ترم بكيس النفايات في البر – كأنك يابو زيد ما غزيت – إحمل الكيس معك إلى أقرب قرية تمر عليها ثم ضعه في أحد البراميل هناك ، واحتسب الأجر.
3- بقايا الطعام لها معاملة خاصة إذ اتضح من واقع تجربة أن تكويم بقايا الطعام في السماط ثم إلقائه تحت أي شجيرة حرمل قريبة منك لا يجذب الطيور أو الحيوانات وبالتالي فإن من يدعي أنه يفعل ذلك من أجل تكريم النعمة وابتغاء الأجر في كل كبد رطبة عليه أن يراجع حساباته ويبحث عن طريقة أجدى منها. ولعل الأنسب هو نثر بقايا الأرز وعدم تجميعها فذلك يغري الطيور ولا يشوه المنظر العام كما أن بقايا اللحم يستحسن أن توضع في أماكن مرتفعة نوعا ما كي لا تندفن بسرعة. ومهما يكن احرص على تجنب وضع بقايا الطعام في أماكن جلوس الناس أو مرورهم.
4- إذا كانت كمية الطعام كبيرة فعليك أخي باحتساب الأجر في البحث عن أحد الرعاة وإعطائه إياها. مع أن الأولى أن تحرص على أن يكون الطعام على قدر الحضور فلا يبقى منه ما يستدعي تصريفه أصلاً.
5- كثر في الآونة الأخيرة حرق النفايات المتبقية في البر بحجة أن هذا هو التصرف السليم ، والحقيقة أن من يحرق النفايات في البر قد وقع في خطأ آخر وهو تلويث الهواء بدخان المحروقات والتي غالبا ما تكون مواد بلاستكية ودخانها سام.

رأيت من الناس من لا يحلو له الخروج إلى البر إلا بفأس يسلطها على فروع الأشجار لكي يطبخ بها غداءه أو "يخدر" بها الشاي وكأنه يعيش في أدغال أفريقيا حيث الأشجار هناك أكثر من الهم على القلب. يا إخوان كلها شجيرات قليلة تقف على استحياء في واد سحيق ، ومع ذلك لم تسلم من مناشيرنا. لم لانستخدم الغاز ، أم أن لذة الشاهي على الحطب تستحق أن نضحي بما تبقى لنا من طبيعة.
إذا كنت من عشاق الحطب أخي فاعلم أنني كذلك واعلم أني مثلك أحب أن "أخدر" الشاهي على الحطب لكنني لا أفعل ذلك كل مرة وعندما تأبى النفس إلا أن تشعل النار فإن اليد لا تجرؤ على قطع الشجر، والحصيلة هي جمع الأعواد اليابسة المتناثرة تحت الشجر وهذه بحد ذاته تكفي لأن تشعلك "ضوك" و"تستانس" دون أن تقوم بعمل إرهابي في حق الأشجار البائسة.
وهناك أمر آخر مهم وهو أن الكثير منا لا يهتم بمكان إشعال النار والنتيجة إشعال النار في أماكن مختلفة من قبل كل متنزّه وهذا يشوه المكان فيحيله إلى مجموعة "مشبات" وكأن معسكراً حربياً قد شد الرحال لتوه. ، فإذا كان لابد من إشعال النار فابحث عن مكان أُشعلت فيه النار سابقاً وأعتقد أن هذا أمر سهل لن يكلفك أي شيء.


هذا غيض من فيض، والنصائح كثيرة لكنني فضلت الاختصار لأن البعض لا يحبون الكتابات المصبوغة بصبغة وعظية. وقد أحببت كذلك أن أقتصر على جانب النظافة في البر لأنها مشكلة مؤرقة ومعظم من يهملون فيها تراهم يعملون ذلك غير عامدين وتجدهم يبحثون عن حلول سهلة ترضي ضمائرهم، لعلي وفقت في إيراد بعضها.
أما المشاكل الأخرى كالقيادة العشوائية في وسط الروضات وتشويه الآثار بالكتابات والمجاهرة بالمعصية من قبل أهل بعض المخيمات من غناء ومزامير ، كل ذلك تركته لمن يمتلك أسلوباً يدخل به قلوب هؤلاء هداهم الله لأنهم لا يفعلونه عن جهل إنما هي تصرفات صبيانية تحتاج لعلاج خاص قد لا يكون هذا مكانه المناسب.


أنت مدعو – أخي الكريم – لإكمال ما نقص من الموضوع وإبداء ما تراه من نصائح هامة غفل عنها كاتب هذا الموضوع المتواضع.

دمتم بحفظ الله ورعايته............................ وإجازة سعيدة مقدماً


\_\*><دلعاس><*/_/

مـجــMjaL3Dــــلعـد
الخميس 06-02-1429 هـ, 08:10 مساءً
وإذا أبينا أن تترك المكان أفضل مما كان فلا أقل من أن نترك المكان كما أتيناه وألا نزيده تشويها بتصرفاتنا السلبية.
أهدي هذه النصائح البسيطة للتعامل مع بقايا الرحلة:
1- أحضر كيس زبالة - أكرمكم الله - وضع فيه جميع المخلفات غير الأطمعة. البعض يرمي الأكياس البلاستيكية والعلب ويقول أنها تتحلل وهذا غير صحيح.
2- لا ترم بكيس النفايات في البر – كأنك يابو زيد ما غزيت – إحمل الكيس معك إلى أقرب قرية تمر عليها ثم ضعه في أحد البراميل هناك ، واحتسب الأجر.
3- بقايا الطعام لها معاملة خاصة إذ اتضح من واقع تجربة أن تكويم بقايا الطعام في السماط ثم إلقائه تحت أي شجيرة حرمل قريبة منك لا يجذب الطيور أو الحيوانات وبالتالي فإن من يدعي أنه يفعل ذلك من أجل تكريم النعمة وابتغاء الأجر في كل كبد رطبة عليه أن يراجع حساباته ويبحث عن طريقة أجدى منها. ولعل الأنسب هو نثر بقايا الأرز وعدم تجميعها فذلك يغري الطيور ولا يشوه المنظر العام كما أن بقايا اللحم يستحسن أن توضع في أماكن مرتفعة نوعا ما كي لا تندفن بسرعة. ومهما يكن احرص على تجنب وضع بقايا الطعام في أماكن جلوس الناس أو مرورهم.
4- إذا كانت كمية الطعام كبيرة فعليك أخي باحتساب الأجر في البحث عن أحد الرعاة وإعطائه إياها. مع أن الأولى أن تحرص على أن يكون الطعام على قدر الحضور فلا يبقى منه ما يستدعي تصريفه أصلاً.
5- كثر في الآونة الأخيرة حرق النفايات المتبقية في البر بحجة أن هذا هو التصرف السليم ، والحقيقة أن من يحرق النفايات في البر قد وقع في خطأ آخر وهو تلويث الهواء بدخان المحروقات والتي غالبا ما تكون مواد بلاستكية ودخانها سام.

\_\*><دلعاس><*/_/

بـارك الله فيـك اخـوي دلعـاس على هـ الـطــرح

موضوع مهم ونصائح هامة وحساسه .:119:

واسمحلي بـ أضافة هذا الرابط لـ يكمل الموضوع من النواحي الأخرى والخاصة بـ أصول التخييم والسلامه


http://www.athagafy.com/somman/camp.htm (http://www.athagafy.com/somman/camp.htm)

.
.

دمـت ســــــــالم

:25:

دلعاس
الأثنين 10-02-1429 هـ, 01:33 مساءً
الله يبارك فيك ويجزاك خير أخوي "مجلعد" ، وشكراً لك على إضافة الرابط فهو مفيد جداً لمن يرغب بالتخييم بالبر وأعجبتني بشكل خاص آخر جملة موجودة في الموضوع:
"أهم قاعدة في الطلعات البرية : لا تأخذ أي شئ إلا الصور، لا تترك أي شئ إلا الذكريات، لا تقتل أي شئ إلا الوقت وفي تقوى الله وأهتم بنظافة وسلامة البيئة"

دمت بحفظ الله ورعايته