المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الريموت في سوريا والطرطعان في إسرائيل


waleed
الثلاثاء 13-01-1429 هـ, 06:08 مساءً
عجيب أمر المدعو خالد مشعل وعجيب أمر مكتبه السياسي والأعجب من ذلك حركة حماس التي تتحرك ضد العقل والمنطق ، فمنذ فترة خرج علينا هذا المَوْتور ملقيا باللوم على جميع الدول العربية!! بسبب مايحدث من مآسي في قطاع غزة ، والأدهى من ذلك هو تحريضه للشعوب العربية ضد حكوماتها وكأنه بذلك يقول أن كل أرض عربية هي بمثابة غزة.

إني أتساءل في الوقت الذي نرى فيه سلطتين فلسطينيتين إحداهما في الضفة الغربية والأخرى في غزة ، هل يريد ( مشعل الفتن ) هذا أن تقام دولة فلسطينية لكل مواطن؟ ، هل يريد ومرتزقته في القطاع أن توهب ميزانية لكل دويلة من هذه الدويلات ومن جيوب الشعوب العربية حتى تنتفخ جيوب المرتزقة من حماس؟ ، أليس خزيا وعارا أن تكرم هذه الحركة في مكة المكرمة وتدعم بكل سخاء لتعود من حيث أتت مستخدمة جلّ هذا الدعم في دعم الجيوب ولتشترى بالفتات الباقي هذه المفرقعات الصبيانية حتى ترسلها إلى الأجواء الإسرائيلية ليتمتع الصبية هناك بمنظر الألعاب النارية وبالتالي تجد القوات الإسرائيلية ذريعتها المعهودة لدك المنازل فوق رؤوس الأبرياء في القطاع وحرمانهم لقمة العيش بسبب الحصار الجائر؟.

ألم يكفِ هؤلاء المتبخترين أمثال مشعل وهنية والزهار وغيرهم من قادة الميليشيا ، ألم يكفهم ماجرّوه من الويلات على شعبهم جراء إطلاق الصواريخ ( الصوتية ) على الأراضي المحتلة دون أثر سوى الدخان ، ألم يعتبروا بما حدث للبنان من تدمير شبه كامل للبنية التحتية والعودة به خمسين سنة للوراء جراء تصرفات صبيانية صدرت عن ميليشيا يقودها وكيل حصري للحرب على الأراضي اللبنانية أراد أن يطرح الشعب اللبناني بكامله كورقة لعب حتى تتصارع مختلف القوى على هذه الورقة؟.

وأتساءل أخيرا ، ماذا قدمت حركة حماس للشعب الفلسطيني من مشاريع تعليمية وصناعية وماذا أرست من بنى تحتية لتضمن لهذا الشعب أن يقف ندا يفرض شروطه العادلة على المحتلّ ، ثم كيف تنجح المبادرات إذا لم يوجد أصلا ممثل واضح لهذا الشعب موضوع المبادرة في ظل هذا التخبط الفلسطيني ومحاولة كل طرف الإستئثار بالسلطة ، الأمر الذي يعطي ذريعة للإسرائيليين كي يتنصلوا من كل الإلتزامات بدعوى عدم وجود طرف محدد يمثل الفلسطينيين ليتم التفاوض معه؟.

ما تهـاب
الخميس 15-01-1429 هـ, 10:06 صباحاً
نعم.. حين أشاهد في الأخبار والصحف أن حماس تقدم ضمانات وهدن لوقف ما يدعى بالصواريخ.. أضع يدي على قلبي لعلمي المسبق بالرد الدموي الذي سيلحق بنا جراء هذه المناوشات والتهديدات ..
بعدما سيطرت حماس على قطاع غزة تدنت شعبيتها لما جرته على الشعب الضائع..
قد يكون السبب التصرفا ت الفردية للقوة التنفيذية للحركة.. فالحركة أولا على خلاف مع حركة فتح أو ما أسميته بالدويلة الثانية.. التي تلاقي ارتفاعا ملحوظا في الشارع الفلسطيني..
ما يحدث من تدهور يومي في غزة صار أمرا لا يطاق.. مهما حاول أعضاء الحركة الدبلجة لما يحصل..
لكن للأسف الكثير يراهن على على هذه الحركة التي صارت تعذب الشعب ذاته في الشعب بدعوى حفظ الأمن.. ولعل السبب هو اختلاف الرأي الذي سيؤدي بها في النهاية خارج الدائرة السياسية وهذا ما لا تريده ..
فكل من تسلط باسم الدين خسر .خصوصا ان المعادلة الفلسطينية جد معقدة اقليميا ودوليا.ولتتدكرواان الصراع العربي الصهيوني هو صراع ابدي وليس ان كل حركة ظهرت للوجود ستحرر فلسطين بين عشية وضحاها.رحم الله ياسر عرفات الدي استفاد من مكر ودهاء الصهاينة للحصول على قطعة ارضية لاستتباب الوجود الدائم للفلسطينين بجانب الكيان الصهيوني الى حين ان تنضج الشروط لدولة فلسطين وحصولها على ما تريد
أتشتت كثيرا حين أكتب أو أرد عن موضوع يخص الدولة الفلسطينية..
لكن الله ينصر الشعب المظلوم دون اللجوء لأساليب وتصرفات حمقاء غير مدروسة وتجارب على شعوب بأكملها.. وجر المشاكل لدول الجوار..

waleed
الخميس 15-01-1429 هـ, 11:48 صباحاً
سيدتي ماتهاب


نسمع كثيرا عن المؤامرة الصهيونية وهي حقيقة بلا شك ، لكن المؤامرة الأكبر تأتي من أطراف إقليمية تقع على مقربة من المسرح الفلسطيني ( مسرح العرائس ) وتنفذ كل من هذه الأطراف أجندتها بمليشيات محلية ، أطراف لو عاد السلام الدائم إلى لبنان وفلسطين لما وجدت شيئا تشغل به شعوبها عن الإلتفات إلى الوضع الداخلي المزري.

إسرائيل قد وجدت لها أرضا تعيش على ترابها ولا أعتقد أنها بحاجة إلى مزيد من الحروب التي قد تشعل المنطقة بأكملها والدليل على ذلك أنها لم تتوسع منذ عام 1967 ، بل خسرت أرضا استراتيجية بإعادتها لشبه جزيرة سيناء إلى مصر بالكامل والإنسحاب من جنوب لبنان دون ضغط يذكر.

بالتالي أعتقد أن لدى الإسرائيليين تفكير بالسلام لأنهم سيحققون به تقدما لدولتهم ربما لا يستطيعون تحقيقه في ظل الحروب والمناوشات المتكررة وخسارة الدماء والإقتصاد ، كما وأن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على القوى العاملة الفلسطينية وهذه فرصة ذهبية للفلسطينيين كي يستغلوا المبادرة العربية أحسن استغلال ويتبنوها بالكامل حتى يصلوا إلى اليوم الذي يقفون فيه أندادا للإسرائيليين ويتمكنون من إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني ولن يتحقق ذلك إلا بإيمانهم أن هذه القضية هي قضية فلسطينية بحتة ، وكفى شعارات ترددت على مدى ستين سنة ماضية ولم تجلب للمنطقة سوى الخراب ومزيد من التدخلات المشبوهة من دول جلبت العار والهزيمة بإسم العروبة والإسلام.

حقيقة صرت أشك بأن للعرب قضية

ما تهـاب
الخميس 15-01-1429 هـ, 02:23 مساءً
اعجبتني الجملة الأخيرة كثيرا..
دائما كنت اقول ولا أزال أكرر قضية العرب منحصرة بالمبادرات والمناوشات،، والسطو على السلطة والوصول للكرسي.. اخي الكريم حماس كمثال مذكور شغلتنا عن قضيتنا فبدل ان تكون مبادراتنا لدفع العدو تكون لاصلاح الأنفس بين ذوي الدم الواحد..
فليس للعرب قضية أصلا مهما قيل.. إلا أن صلح الحال ووضعت الأمور في نصابها الصحيح..

روح الغلا
الخميس 15-01-1429 هـ, 11:57 مساءً
بما ان الموضوع قد طرح من قبل أستاذي / وليد

فإني أقول .........

ماذا قدم عباس للقضية الفلسطينه
سوى ان يضع يدة في يد اليهود وهذا ما شاهدناة في أخبارنا ..
الحرب الأن قائمة بين فتح وحماس وكأنها حرب داحس والغبراء
وهذا ما تريدة اسرائيل

الحرب تكون اهلية بين ابناء فلسطين
أصبح القاتل والمقتول من فلسطين
لماذا ؟؟؟

أين معاهدة مكة بحضور الطرفين وفي البلد الأمن
ذهبت هباء منثورا
ماذا فعلت الدول العربية من اجل فك الحصار من أهلي فلسطين
عشرات القتلى وألاف المشردين
والسلطة الفلسطين أشبه ماتكون شاهد عيان على تلك المجزرة
تساؤلات كثيرة
ولكن يبقى مستقبل أهالي فلسطين قيد المجهول

waleed
السبت 17-01-1429 هـ, 10:03 صباحاً
ماتهاب ، سيدتي


لا فضّ فوكِ على مقولة السطو على السلطة والوصول للكرسي ، فكأنك تتكلمين بأثر رجعي بداية بالعهد السفياني وأقصد به معاوية الأموي ، ويبدو أننا نرى الآن كثيرا من الـ (معاويات) الفلسطينية التي تعقد مؤتمراتها في الأراضي المجاورة للخروج بنصيب وافر من المال والسلاح (لزوم القضية طبعاً)!.

أتمنى أن يؤخذ توحيد الجزيرة العربية أنموذجا يحتذي به كل العرب لتفعيل التآخي وتقديم مصلحة الوطن وتنمية البشر وهذي لعمري هي القضية.

لك كل الشكر

waleed
السبت 17-01-1429 هـ, 10:06 صباحاً
سيدتي روح الغلا


لم يقدم عباس للفلسطينيين أكثر مما قدمه الفقير للسائل المحروم ، فكلا المعسكرين أمرّ من العلقم ، ولكن ، الحل سيدتي ليس بيد عباس أو هنية لأن أي معاهدة تعقد بين الأطراف الفلسطينية ستكون على غرار معاهدة حديقة المنزل بين توم وجيري التي مزقها (سبايك) المفتول العضلات وأطعم كلا الطرفين (علقة) ساخنة جعلتهما يحرّمان المطاردة ! ، ليس مهما بيد من تكون هذه العلقة ، المهم أن نشهدها.

لك كل الشكر على التفاعل

روح الغلا
السبت 17-01-1429 هـ, 07:20 مساءً
لم يقدم عباس للفلسطينيين أكثر مما قدمه الفقير للسائل المحروم ، فكلا المعسكرين أمرّ من العلقم ، ولكن ، الحل سيدتي ليس بيد عباس أو هنية لأن أي معاهدة تعقد بين الأطراف الفلسطينية ستكون على غرار معاهدة حديقة المنزل بين توم وجيري التي مزقها (سبايك) المفتول العضلات وأطعم كلا الطرفين (علقة) ساخنة جعلتهما يحرّمان المطاردة ! ، ليس مهما بيد من تكون هذه العلقة ، المهم أن نشهدها.

أستاذي / وليد
ولكن أليس هذا من الظلم والهمجية بأن تكون أسرائيل أكبر مشاهد للقتل
الذي يحدث بين حماس وفتح
وهنا سؤال يدور اين دور عباس في هذا الظلم
وهل سيضل دورة مجهول في حل القضية الفلسطية
إذن لماذا نطلق علية منصب رئيس

waleed
الأحد 18-01-1429 هـ, 02:32 مساءً
نعم سيدتي روح الغلا ، هو ظلم وهمجية عندما تتفرج إسرائيل على قتال الإخوة الأعداء ولكن ، ماذا أعددنا لكمّاشة الظلم والهمجية طوال ستة عقود حافلة بإراقة الدماء بين أبناء الدم الواحد ؟.

- نناشد العالم ؟
- نخاطب الضمائر ؟
- تتعالى صرخاتنا في أروقة مجلس الأمن ؟
- نخرج ثيابنا من غسالتنا لنغسلها تحت المطر وأمام المارة ؟.

إن قوّة العدو لا تقاس عادة بكونها قوة مستقلة عن ما يحيط بها من العناصر وإنما يوضع مقياسها بناءا على تدرّج الحالة الفلسطينية هبوطا إلى الحضيض بكل أسف.

أحد المظاهر التي يندى لها الجبين هو لقاء مع إحدى ( الفدائيات ! ) التي كانت تقود عمليات خطف الطائرات في حقبة السبعينيات والتي أصبحت بعد ذلك عضواً في أحد المجالس الفلسطينية ، تقول هذه المرأة بأننا كنا نخطف الطائرات التابعة لدول كثيرة كاليابان وألمانيا والصين حتى نلفِت نظر العالم إلى قضيتنا العادلة !!! – هذا مثال واحد فقط على خطف الأبرياء ناهيك عن خطف السفن والعمليات الدموية التي تحدث في بلدان تخضبت أرضها بالدم دون أن يكون لها علاقة بالقضية من قريب أو بعيد ولعل أبرز تلك العمليات الدموية ماحدث في أيلول الأسود في بداية السبعينيات الميلادية على الأراضي الأردنية بفعل الفصائل الفلسطينية المتناحرة.

ألا نتفق بأن هناك عناصر كثيرة أساءت للقضية ولا بد من أن تجلد بعلقة ساخنة وتطرد من النسيج الفلسطيني حتى تتضح الصورة الحقيقية للإنسان الفلسطيني بكل ماتحمله من العظمة والشموخ في أرض الرسالات ؟ ، وسؤالك عن دور عباس فلن يكون له دور بين هذه الحِمَم المتطايرة من أتون اللاعقل.

روح الغلا
الأحد 18-01-1429 هـ, 11:02 مساءً
أحسنت استاذي

فقد أعطيت الموضوع حقة

تقبل شكري وتقديري