ياقلب لاتحزن
الأحد 11-01-1429 هـ, 11:18 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرحت بهذا الخبر فتذكرت أبن عمي
نعم لقد سررت بهذا الخبر وهو – سعادة محافظ الغاط الأستاذ عبد الله الناصر السديري يوم الاحد الماضي بالاجتماع بمعالي وزير التعليم العاليمن أجل فتح كلية لتعليم البنات فتذكرت أبن عمي أبو فهد مدير التربية والتعليم – سابقاً – نعم حيث كان هو صاحب الفكرة بأن يفتح كلية للبنات بهذه المحافظة والفكرة ليست بفتح الكلية ولكن بطريقة فتح الكلية كما كانت فكرته بفتح مدرسة ابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم حيث كان من الصعب فتح مدرسة ثالثة بحكم أن الكثافة السكانية للمحافظة لا تساعد بفتح مدرسة ثالثة ولكن لما تكون المدرسة مجالها مختلف فأن المسئولين سوف يوافقوا على فتح المدرسة وفعلا والأستاذ احمد الطيار لم يكتفي بطرحة الفكرة بل تابع مع المسئولين بل انه اعد خطاب بذلك وتابع حتى تم فتح المدرسة مع العلم بأنه كان مسئول عن تعليم البنات ولكن حرصه على خدمة أهالي المحافظة هو الذي دفعه ونسأل الله أن لا يحرمه الأجر حيث ورد في الحديث الدال على الخير كفاعله حيث يعتبر حفظ كتاب الله من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم لله
عفواً نعود إلى موضوع زيارة المحافظ لمعالي وزير التعليم العالي نشكر المحافظ على اهتمامه بما يهم الأهالي وحرصه على توفير سبل الراحة وخاصة في مجال التعليم .
إن فكرة فتح كلية في محافظة الغاط صعبة جدا بحكم أولا ً الكثافة السكانية للمحافظة فا البعض يقول انظر كم باص يذهب إلى المحافظة المجاورة بس لو نظرنا بأنه ليس كل البنات في قسم واحد يعني لو يوزع عدد البنات على عدد الأقسام يكون العدد لا يمثل شئ بنسبة لفتح كلية ولكن مع فكرة أبو فهد يمكن فتح كلية حيث تتضمن بأن تكون مجال الكلية مختلف عن بقية الكليات المجاورة حيث يكون فيها أقسام مختلفة من أجل أن تكون هذه الكلية يستفيد منها الأهالي وكذلك المحافظات المجاورة وفعلا نرى أن هذه الفكرة ترى النور وبأذن الله سوف يتم فتح كلية ومن هذا يجب علينا نشكر أبو فهد حيث من لا يشكر الناس لا يشكر الله حيث ابو فهد دائما يسعى لمصلحة الأهالي ولقد قرأت قصة لصحابي عبدالله بن العباسي تدل على فضل المشي في مصالح الناس واليكم هذه القصة –
كان ابن عباس -رضي الله عنه- محبًا للعلم منذ صغره، يقبل عليه، ويهتم به حفظًا وفهمًا ودراسة، وما إن اشتد عوده حتى أصبح أعلم الناس بتفسير القرآن وأحكام السنة المطهرة، يأتي إليه الناس من كل مكان يتعلمون منه أحكام الدين على يديه. دعا له رسول الله ( قائلاً: (اللهم فقهه في الدين) [البخاري]، وكان يسمى بـترجمان القرآن.
ولقِّب بالحَبْر لكثرة علمه بكتاب الله وسنة رسوله (، ويروى أنه كان معتكفًا في مسجد الرسول (، فأتاه رجل على وجهه علامات الحزن والأسى، فسأله عن سبب حزنه؛ فقال له: يا ابن عم رسول الله، لفلان علي حق ولاء، وحرمة صاحب هذا القبر (أي قبر الرسول () ما أقدر عليه؛ فقال له: أفلا أكلمه فيك؟ فقال الرجل: إن أحببت؛ فقام ابن عباس، فلبس نعله، ثم خرج من المسجد، فقال له الرجل: أنسيت ما كنت فيه؟**! (أي أنك معتكف ولا يصح لك الخروج من المسجد).
فرد عليه قائلاً: لا، ولكن سمعت صاحب هذا القبر ( والعهد به قريب -فدمعت عيناه- وهو يقول: (من مشى في حاجة أخيه، وبلغ فيها كان خيرًا له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يومًا ابتغاء وجه الله تعالى، جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين (المشرق والمغرب))
فرحت بهذا الخبر فتذكرت أبن عمي
نعم لقد سررت بهذا الخبر وهو – سعادة محافظ الغاط الأستاذ عبد الله الناصر السديري يوم الاحد الماضي بالاجتماع بمعالي وزير التعليم العاليمن أجل فتح كلية لتعليم البنات فتذكرت أبن عمي أبو فهد مدير التربية والتعليم – سابقاً – نعم حيث كان هو صاحب الفكرة بأن يفتح كلية للبنات بهذه المحافظة والفكرة ليست بفتح الكلية ولكن بطريقة فتح الكلية كما كانت فكرته بفتح مدرسة ابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم حيث كان من الصعب فتح مدرسة ثالثة بحكم أن الكثافة السكانية للمحافظة لا تساعد بفتح مدرسة ثالثة ولكن لما تكون المدرسة مجالها مختلف فأن المسئولين سوف يوافقوا على فتح المدرسة وفعلا والأستاذ احمد الطيار لم يكتفي بطرحة الفكرة بل تابع مع المسئولين بل انه اعد خطاب بذلك وتابع حتى تم فتح المدرسة مع العلم بأنه كان مسئول عن تعليم البنات ولكن حرصه على خدمة أهالي المحافظة هو الذي دفعه ونسأل الله أن لا يحرمه الأجر حيث ورد في الحديث الدال على الخير كفاعله حيث يعتبر حفظ كتاب الله من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم لله
عفواً نعود إلى موضوع زيارة المحافظ لمعالي وزير التعليم العالي نشكر المحافظ على اهتمامه بما يهم الأهالي وحرصه على توفير سبل الراحة وخاصة في مجال التعليم .
إن فكرة فتح كلية في محافظة الغاط صعبة جدا بحكم أولا ً الكثافة السكانية للمحافظة فا البعض يقول انظر كم باص يذهب إلى المحافظة المجاورة بس لو نظرنا بأنه ليس كل البنات في قسم واحد يعني لو يوزع عدد البنات على عدد الأقسام يكون العدد لا يمثل شئ بنسبة لفتح كلية ولكن مع فكرة أبو فهد يمكن فتح كلية حيث تتضمن بأن تكون مجال الكلية مختلف عن بقية الكليات المجاورة حيث يكون فيها أقسام مختلفة من أجل أن تكون هذه الكلية يستفيد منها الأهالي وكذلك المحافظات المجاورة وفعلا نرى أن هذه الفكرة ترى النور وبأذن الله سوف يتم فتح كلية ومن هذا يجب علينا نشكر أبو فهد حيث من لا يشكر الناس لا يشكر الله حيث ابو فهد دائما يسعى لمصلحة الأهالي ولقد قرأت قصة لصحابي عبدالله بن العباسي تدل على فضل المشي في مصالح الناس واليكم هذه القصة –
كان ابن عباس -رضي الله عنه- محبًا للعلم منذ صغره، يقبل عليه، ويهتم به حفظًا وفهمًا ودراسة، وما إن اشتد عوده حتى أصبح أعلم الناس بتفسير القرآن وأحكام السنة المطهرة، يأتي إليه الناس من كل مكان يتعلمون منه أحكام الدين على يديه. دعا له رسول الله ( قائلاً: (اللهم فقهه في الدين) [البخاري]، وكان يسمى بـترجمان القرآن.
ولقِّب بالحَبْر لكثرة علمه بكتاب الله وسنة رسوله (، ويروى أنه كان معتكفًا في مسجد الرسول (، فأتاه رجل على وجهه علامات الحزن والأسى، فسأله عن سبب حزنه؛ فقال له: يا ابن عم رسول الله، لفلان علي حق ولاء، وحرمة صاحب هذا القبر (أي قبر الرسول () ما أقدر عليه؛ فقال له: أفلا أكلمه فيك؟ فقال الرجل: إن أحببت؛ فقام ابن عباس، فلبس نعله، ثم خرج من المسجد، فقال له الرجل: أنسيت ما كنت فيه؟**! (أي أنك معتكف ولا يصح لك الخروج من المسجد).
فرد عليه قائلاً: لا، ولكن سمعت صاحب هذا القبر ( والعهد به قريب -فدمعت عيناه- وهو يقول: (من مشى في حاجة أخيه، وبلغ فيها كان خيرًا له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يومًا ابتغاء وجه الله تعالى، جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين (المشرق والمغرب))