المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المبشرين&الدعاة


عبودي
الجمعة 04-12-1428 هـ, 06:03 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبشرين & الدعاة
حقيقة مره تخفى على اغلب المسلمين
حقيقة لابد ان نتظرق إليها لكن وللأسف الشديد
لم ارى ولم اسمع ولم اقرا يوما عن مثل هذا الموضوع
لن اطيل فالموضوع لا يحتمل لمقدمات مفرداتها متناغمه
المبشرين: هم الذين يدعون الى النصرانيه
الدعاة: هم الذين يدعون الى دين الاسلام
هذا تعريف مبسط لكل من المبشرين والدعاة
لكن الامر الذي اريد ان اطرحه لكم لكي نناقشه هو
الفرق بين المبشرين والدعاة ..؟
حقيقة احد اصدقائي يدرس في باريس(فرنسا)
اشتكى لي من المبشرين يقول ان المبشرين في فرنسا
لا يمر اسبوع الا وقد طرق باب شقتي
ويبدا العلاقه تدريجيا
بالمرة الاولى السلام وإلقاء التحيه
والاخرى السؤال عن الاسم ومحاولة التعرف
وفي كل مره يزداد قربه الى ان يقول
أتسمح لي بالدخول؟!
ومن بعدها يبدأ التحدث عن الدين ومحاولة
زعزعة ثقتي بنفسي وبديني
لكن لا استطيع طرده وانما اتركه يتحدث
حتى ينتهي وينصرف
السؤال هنا
لما المبشرين (يزعجون) ابنائنا
ونحن هنا لا يسمح للدعاة بدعوتهم ولا القرب منهم
او ان الدعاة لا يفكرون بمثل هذا الامر !
بصراحه ازعجني هذا الموضوع
وصعٌب علي فهمه!
لما نحن ضعفــاء حتى ونحن نملك الدين الحق؟

waleed
الأحد 06-12-1428 هـ, 08:47 صباحاً
مشرفي عبودي ، أشكرك على الطرح الجاد


بالنسبة لدعوة الجاليات داخل البلدان الإسلامية كالسعودية مثلا فالحال لا يختلف كثيرا عن ما جرى لصاحبك في فرنسا نظرا لانتشار مكاتب الدعوة في معظم المدن والبلدات بل والقرى أيضا إضافة إلى وفرة المجتهدين في الدعوة وما يقع عليهم من بعض التحفظات ، أما فيما يختص بنشر الإسلام خارج الديار الإسلامية فله منظور آخر لعلّي أجمله فيما يلي :-

تقوم الدعوة إلى الله ورسوله في أغلب جوانبها على توفير وسائل العبادة فقط من بناء المساجد والجوامع وتوفير المصاحف وكل ما يلزم المسلم لأداء العبادات ولم تُعِرْ معظم الحملات الدعوية اهتماما كبيرا بالجوانب المتعلقة بالإحتياجات الفعلية لغير المسلمين ممن تتم دعوتهم للإسلام ، الأمر الذي أفقد الدعوة قدرا كبيرا من تأثيرها على غير المسلمين نسبة لانعدام الوسائل المؤثرة والفعالة التي تخاطب العقل من خلال توفير الإحتياجات الحياتية.

لقد روى لي مرة الدكتور عبد الرحمن السميط في هذا السياق وهو بالمناسبة رئيس لإحدى الحملات الكويتية العاملة في أفريقيا أنه وفريقه قد بنوا مسجدا في إحدى المدن هناك ومن ثم عادوا بعد عام إلى نفس المدينة في مهمة أخرى ليجدوا هذا المسجد وقد حُوِلَ إلى ملهى ليلي يذهب ريعه إلى إدارة الحكم المحلي التي تقوم بدورها بالصرف على مناحي الحياة في المدينة من هذا الريع !.

ولنأت إلى حملات التبشير المنطلقة من الكنائس فنقول بأنها وضعت احتياجات الأفراد الفعلية نصب عينيها كالعلاج والمأكل والملبس وتحسين مستوى المعيشة جنبا إلى جنب مع التعليم الأمر الذي شكل مدخلا تدخل هذه الحملات من خلاله إلى عقول الناس وتستحوذ عليها ، لذلك نجحت في استقطاب الملايين من الفقراء عبر بلاد العالم ممن وجدوا ضالتهم وخلاصهم في كنف هذه الحملات التي وفرت لهم الحياة الكريمة لكي يتفرغوا بعدها لينهلوا من شتى ينابيع العلم والمعرفة ، وهذا ما يفسّر أن المسيحيين قد أحرزوا قصب السبق في مجال العلوم الإنسانية الحديثة متفوقين بذلك على غيرهم من المسلمين ليس في الغرب فقط وإنما في شتى بقاع العالم.

** جون سلفر**
الأحد 06-12-1428 هـ, 11:03 مساءً
عبودي ... منوّر (:

القيام بأمر الدعوة في الإسلام ليس مقتصر على ( أفراد ) دون غيرهم ...

ربما تقوم به مؤسسات رسمية وغير رسمية ، لكن ذلك لا يعفينا من واجبنا ...

وتعليقاً على كلام ( وليد ) أقول :

أن الدعوة في الخارج تقوم بتغطية الاحتياجات الانسانية لمن تستهدف دعوتهم للإسلام ..

فتبني المدارس ، وتحفر الآبار ، وتقيم المستشفيات الميدانية ، وترمم المنازل ... وغير ذلك كثير ..

ومن الأمور المفرحة تأسيس ( كراسي دراسية ) للتعريف بالدين الإسلامي في الجامعات الغربية.

شكراً لك ( عبودي ) ...:25: