waleed
الأربعاء 04-11-1428 هـ, 06:17 مساءً
خلق الله جميع الكائنات الحية بتفاوت عجيب في الصفات الجسدية والنفسية والوجدانية ، فلا يوجد اثنان يتفقان في كل الصفات حتى لو كانا توأمين.
لذا فكل من يكتب في هذه المنتدى إنما ينقل فكرة أو خاطرة ليعالجها طرحاَ بأسلوبه الخاص ومنطلقا من كونه يتفاعل مع البيئة تفاعلا ينفرد به عن غيره.
من هنا تحديدا بدأت تتكون في مخيلتي فكرة هذا الموضوع وهي خطوات الكتابة وفلسفة العرض ، وقد أردت من هذا أن نستعرض ككتاب مختلف الطقوس والمراحل التي نمر بها وصولا إلى نشر المقال لعلنا نجني بعض الفائدة من تبادل الأراء والخبرات.
سأبدأ بنفسي على استحياء لكي أوجز لكم تجربتي المتواضعة في الكتابة آملا أن يدلي كل بدلوه بعد ذلك ودعوني أستعرض معكم خطواتي في الكتابة :-
1- يبدأ الموضوع ببداية الفكرة التي تستنبط من المجتمع والبيئة ، وتتمثل هذه الفكرة في حدَثٍ هنا وخبر هناك لتحمل هذه الأحداث طابعها الإيجابي حينا والسلبية في حين آخر.
2- تأتي بعد ذلك مرحلة ما يسمى بجس النبض لدى الأخرين من المعارف والمقربين لمعرفة أرائهم وردود أفعالهم وأساليب تعاطيهم مع الفكرة موضوع المقال لربما تتراءى حقائق أو جوانب كانت غائبة عن البال.
3- تبدأ المعالجة بوضع المحور الرئيس وهو الفكرة ومن ثم إنشاء محاور فرعية تتناول جميع جوانب الفكرة بحيث تدور هذه المحاور في فلك الفكرة نفسها مع الوضع في الإعتبار ردود الأفعال والآراء الوارد ذكرها في الخطوة السابقة.
4- بعد أن تصنف المحاور الفرعية بصورة مرتبة وبتسلسل منطقي ، يبدأ تناولها واحدا بعد الآخر بالتحليل والمعالجة حتى تتكون في النهاية مواضيع جزئية مترابطة تمثل في مجموعها وحدة عامة هي فكرة المقال.
5- الخطوة الأخيرة وتحتوي على مراجعة سريعة وشاملة للهدف من طرح هذه الفكرة والتماسك في أسلوب العرض وسلامة اللغة ووضع التصورات المسبقة عن رد الفعل الذي قد يحدثه المقال لدى المتلقي ومن ثم يأخذ الموضوع طريقه للنشر.
لذا فكل من يكتب في هذه المنتدى إنما ينقل فكرة أو خاطرة ليعالجها طرحاَ بأسلوبه الخاص ومنطلقا من كونه يتفاعل مع البيئة تفاعلا ينفرد به عن غيره.
من هنا تحديدا بدأت تتكون في مخيلتي فكرة هذا الموضوع وهي خطوات الكتابة وفلسفة العرض ، وقد أردت من هذا أن نستعرض ككتاب مختلف الطقوس والمراحل التي نمر بها وصولا إلى نشر المقال لعلنا نجني بعض الفائدة من تبادل الأراء والخبرات.
سأبدأ بنفسي على استحياء لكي أوجز لكم تجربتي المتواضعة في الكتابة آملا أن يدلي كل بدلوه بعد ذلك ودعوني أستعرض معكم خطواتي في الكتابة :-
1- يبدأ الموضوع ببداية الفكرة التي تستنبط من المجتمع والبيئة ، وتتمثل هذه الفكرة في حدَثٍ هنا وخبر هناك لتحمل هذه الأحداث طابعها الإيجابي حينا والسلبية في حين آخر.
2- تأتي بعد ذلك مرحلة ما يسمى بجس النبض لدى الأخرين من المعارف والمقربين لمعرفة أرائهم وردود أفعالهم وأساليب تعاطيهم مع الفكرة موضوع المقال لربما تتراءى حقائق أو جوانب كانت غائبة عن البال.
3- تبدأ المعالجة بوضع المحور الرئيس وهو الفكرة ومن ثم إنشاء محاور فرعية تتناول جميع جوانب الفكرة بحيث تدور هذه المحاور في فلك الفكرة نفسها مع الوضع في الإعتبار ردود الأفعال والآراء الوارد ذكرها في الخطوة السابقة.
4- بعد أن تصنف المحاور الفرعية بصورة مرتبة وبتسلسل منطقي ، يبدأ تناولها واحدا بعد الآخر بالتحليل والمعالجة حتى تتكون في النهاية مواضيع جزئية مترابطة تمثل في مجموعها وحدة عامة هي فكرة المقال.
5- الخطوة الأخيرة وتحتوي على مراجعة سريعة وشاملة للهدف من طرح هذه الفكرة والتماسك في أسلوب العرض وسلامة اللغة ووضع التصورات المسبقة عن رد الفعل الذي قد يحدثه المقال لدى المتلقي ومن ثم يأخذ الموضوع طريقه للنشر.