المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الــدعــوة خــاصّـــة !


waleed
السبت 22-10-1428 هـ, 05:07 مساءً
كنت في دعوة كريمة لحضور الإجتماع الدوري للعائلة حيث يلتقي القريب بقريبه والصديق بصديقه ممن باعدت بينهم ظروف العيش ليعودوا مجتمعين متحابين تؤلف القربى بين قلوبهم ويجلو العتاب الرقيق صدورهم ويستذكرون سالف أيام الطفولة عندما يرنون الى فلذات الأكباد وهم يمارسون براءة الشقاوة على مرج الإستراحة الأخضر.

في هذه الإجتماعات وغيرها ألاحظ جملة من الأمور ربما غفل البعض عنها أو أغفلها عمدا ليبقي لنفسه مساحة في نسيج العائلة وكي لا يبدو كمن يحاول الإخلال بالنَسَق العائلي متنكّرا بذلك للّقب الذي يحمله.

عندما تجتمع العائلات ، ألاحظ أحادية اللقب ، فغالبا لا يحضر أزواج البنات أو أبناءهنّ ممن لا تنتهي ألقابهم بلقب هذه العائلة وإن " أحضِرَ " أحد فمن الأطفال الصغار أو الرّضع ، والملاحظة الأخرى ولها نصيب من الغرابة أن " البروتوكول " العائلي يستثني زوجات الأولاد أو بنات النساء اللاتي تنتمين الى القاب ومناطق بل ودول مختلفة.

ترى هل للتعصب القبلي دور في هذا أم هي "الخصوصية" المفرطة ؟ ، أهي الحساسية الأزلية لدى العرب في ما يتعلق بإشكالية التعامل مع الأنساب ؟ ، أم ترى أن المجتمع الشرقي قد كرّس اللقب صولجانا يتمتع به الذكر والأنثى على حد سواء ليضع بذلك اسم الجدود الذكور مرجعاَ وحيداَ في إثبات الإنتماء وبالتالي تُطِلّ علينا الخصوصية برأسها معلنة جَدَليتها ذات اللون المُبْهَم ؟.

عندما يخاطب زوج البنت والد زوجته ألا يقول ياعمّي ؟ ، ألا يقول الولد ياجدّي حينما يخاطب والد أمه ؟ ، ألا تعني القربى اختلاطا في النسب والدم على حد سواء ؟ ، ثم أليس من الإجحاف أن نعير الإهتمام لصُلب الرجال كي نغض الطرف عن أرحام الأمهات ؟.

آمل ألا تحْصَر العائلة باللقب فقط حتى لا تكرّس الخصوصية كوسيلة لإقصاء ذوي القربى وكي لا تتحول العائلات الى قبائل صغيرة داخل العشائر ضمن إطار الوطن الكبير فهذا التسلسل في الكيانات قد يحمل في طيّاته سلاحا ذا حدّين.

** جون سلفر**
الأثنين 24-10-1428 هـ, 09:43 مساءً
وليد ...

مشكلتنا في النظر إلى ( العائلة ) مشكلة متجذرة .... يجري الكثيرون خلف ( أبناء العائلة )

ولو كانوا في أقاصي الأرض ... ويغضون النظر عن أولي القرباء ولو كانوا حولهم .

حصر الاهتمام بأبناء العائلة فقط دون بقية الأقارب والأنساب ذكوراً وإناثاً خطأ ظاهر وللأسف .

أرى أنها مشكلة واضحة في دول الخليج ، وليست عامة للمجتمعات الشرقية - كما تفضلتَ _ ..

ربما هي امتداد للطامة الكبرى التي كشرت بأنيابها في هذه الأيام وهي ( القبلية ) المقيتة ،

وأقصد القبلية التي تمجد القبيلة على حساب وحدة الدين ثم الانتماء الوطني .


دمت في رعاية الله .:25:

اوركيد
الأثنين 24-10-1428 هـ, 10:43 مساءً
استاذ وليد

حياك الله

تعلم ..كثيرا ماكنت اتسائل عن هذا الموضوع
بالاخص الانحيازيه لمن فقط يحملون اللقب
مثلا ابنتهم بعد زواجها خاصه من فرد خارج العائله تكون هناك رسميه بحكم زواجها وايضا الاجتماعات العائليه تحتاج لدعوه خاصه لها ولزوجها
بينما الابن يكون قريبا وزوجته كذلك وربما بعضهم تاتي مع زوجها دون دعوات فهي الان جزء من العائله ( مرت الولد) :)

اكثر مايستفزني بهذا الموضوع وان كان خروجا بسيطا عن النص لكنه نفس المعنى

شجره العائله الخاصه بالاسره
لماذا لايعترف فيها بالاناث؟؟؟؟
ألسن فرد من افراد العائله؟الا يحملن اللقب؟؟؟؟؟
ماهذا التعصب والرجعيه؟؟
لا اقول ان يسجل ازواجهم
لكن لماذا لايوجد لها خانه ماهذا الاهمال بحقها وهي ام الاجيال التي صفت وزادت اوراق الشجره

كثيرا يغيضي هذا الامر


شاكره لك استاذي

waleed
الثلاثاء 25-10-1428 هـ, 10:48 صباحاً
نعم جون

تتضح الظاهرة أكثر في دول الخليج وأشكرك على التوضيح ، لكن ، هل تصدق أن " الذكورية " تضرب أطنابها في مختلف دول العالم وإن كانت لا تبدو للعيان من خلال النظرة الشاملة بسبب أنها لم تصل إلى مرحلة الظاهرة – لكنها موجودة على أي حال.

أتصدق أخي أني خلال وجودي في الولايات المتحدة وهي معقل الإنفتاح الفكري لاحظت هذه الظاهرة وإن كانت قليلة بشكل يكاد ينحصر في " بعض " العائلات المنحدرة من أصل إنجليزي أو فرنسي ، أما الجاليات العربية والإسلامية فحدث ولا حرج.

فيما يتعلق بالقبلية ، نحن نشترك في نفس التفكير ولعلك لاحظت التسلسل الوارد في آخر المقال ابتداءا بالعائلة ، مرورا بالعشيرة وانتهاءا بالوطن الكبير.

أشكرك :25:

waleed
الثلاثاء 25-10-1428 هـ, 10:51 صباحاً
مشرفتي أوركيد

بحكم الذكر الموجب والأنثى السالبة فبطارية العائلة لا تحتمل وجود قطب موجب آخر من خارج العائلة وإلا لاحترقت البطارية !!! – هذا فهمهم للأمور وليس فهمي أنا وبالتالي تبرز جدلية الذكورة.

أما فيما يخص شجرة العائلة فأعود مغنيا الموال على نفس الذكورة بسيطرتها المطلقة ومضيفا إليها " أزلية وحاضر ومستقبل " ( العيب ) المنسوب كذبا وافتراءا الى الدين فيما يخص الأنثى.

أعلنها جملة صريحة وأتحمل كامل المسئولية فأقول أن من حذف اسم المرأة من صفحة المجتمع فقد أنكر ما نطق به محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما أوصى بالأم ثلاث مرات ، ومن أنكر ماجاء به الرسول ...............

أشكرك :25: