waleed
الثلاثاء 18-10-1428 هـ, 11:55 صباحاً
كنت في زيارة للمحافظة استغرقت يومين خلال اجازة عيد الفطر المنصرم ، قضيت بعضا منها متنقلا بين المزارع في منطقة الحمادة ورأيت العجب العجاب.
فوجئت بأني أتنقل بين الأحراش والأدغال جرّاء ما أصاب هذه المزارع من الإهمال والتكريس لثقافة الموروث الذي استقيناه من أيام الأجداد ، فتكاد الـ (الحضارة الريفية) تندثر في مثل هذه الأماكن.
لقد شاهدت أشجار النخل والأثل تملأ كامل المساحة معبّرة بذلك عن أنانيتها (المدعومة) من قبل الأب والجد المدفونين تحت الثرى ورافضة في ذات الوقت أن تشاطرها النبتات والزهرات رحابة المكان ، لعلي أنقل للقارئ صورة كئيبة من إحدى تلك المزارع حيث قضيت وقتا أطول ، فماذا رأيت ؟.
المزرعة – إذا اعتبرناها كذلك – لا تحوي سوى أشجار النخيل والأثل وبضع غنيمات تثير زوابع الغبار على كامل أرض المزرعة وثمة خمس دجاجات وديك علمت فيما بعد أنها ملك للعامل ، أما من ناحية البناء فغرفتين للعمال ومستودع لتخزين مخلفات القمح القديمة والعلف إضافة إلى أدوات الحراثة والحصاد والسقي المبعثرة على الأرض بشكل أوحى لي بأني أقف وسط مكان لتشليح السيارات والمعدات.
من خلال مشاهدتي للوضع خرجت باقتراحات متواضعة لعلي أجد صداها لدى القارئ ، ويمكن إيجازها فيما يلي :-
1-تحويل جزء صغير من المزرعة الى استراحة غناء يتوسطها بناء من دور واحد يتم توزيعه على مجلسين كبيرين بمنافعهما ويحاط هذا البناء بمسطحات خضراء تحتوي على الزهور والنباتات وجداول المياه التي تسرّ الناظر خاصة وأن المياه متوفرة في معظم المزارع كما فهمت ، وكما فهمت أيضا أن بعض العوائل تستأجر استراحات لعقد اللقاءات العائلية في الوقت الذي تمتلك فيه مزارع مهملة.
2-استغلال بعض المساحات المهملة لزراعة الخضروات والبقول وبعض الفواكه كالليمون والبرتقال والعنب والتين التي تفي بحاجة صاحب المزرعة وبعض أقاربه المقربين ولا داعي لشرائها من السوق.
3-وضع شجرة هنا ونبتة هناك من التي لا تحتاج الى ماء كثير للسقيا حتى تظهر المزرعة بمظهر الدوحة الغناء ولتمتد الخضرة لتغطي باقي مساحة الحمادة مؤذنة ببدء تأسيس جنة من جنان الدنيا يرتادها أبناء المحافظة بدلا من حشر الأجساد بين جدران الأسمنت.
فوجئت بأني أتنقل بين الأحراش والأدغال جرّاء ما أصاب هذه المزارع من الإهمال والتكريس لثقافة الموروث الذي استقيناه من أيام الأجداد ، فتكاد الـ (الحضارة الريفية) تندثر في مثل هذه الأماكن.
لقد شاهدت أشجار النخل والأثل تملأ كامل المساحة معبّرة بذلك عن أنانيتها (المدعومة) من قبل الأب والجد المدفونين تحت الثرى ورافضة في ذات الوقت أن تشاطرها النبتات والزهرات رحابة المكان ، لعلي أنقل للقارئ صورة كئيبة من إحدى تلك المزارع حيث قضيت وقتا أطول ، فماذا رأيت ؟.
المزرعة – إذا اعتبرناها كذلك – لا تحوي سوى أشجار النخيل والأثل وبضع غنيمات تثير زوابع الغبار على كامل أرض المزرعة وثمة خمس دجاجات وديك علمت فيما بعد أنها ملك للعامل ، أما من ناحية البناء فغرفتين للعمال ومستودع لتخزين مخلفات القمح القديمة والعلف إضافة إلى أدوات الحراثة والحصاد والسقي المبعثرة على الأرض بشكل أوحى لي بأني أقف وسط مكان لتشليح السيارات والمعدات.
من خلال مشاهدتي للوضع خرجت باقتراحات متواضعة لعلي أجد صداها لدى القارئ ، ويمكن إيجازها فيما يلي :-
1-تحويل جزء صغير من المزرعة الى استراحة غناء يتوسطها بناء من دور واحد يتم توزيعه على مجلسين كبيرين بمنافعهما ويحاط هذا البناء بمسطحات خضراء تحتوي على الزهور والنباتات وجداول المياه التي تسرّ الناظر خاصة وأن المياه متوفرة في معظم المزارع كما فهمت ، وكما فهمت أيضا أن بعض العوائل تستأجر استراحات لعقد اللقاءات العائلية في الوقت الذي تمتلك فيه مزارع مهملة.
2-استغلال بعض المساحات المهملة لزراعة الخضروات والبقول وبعض الفواكه كالليمون والبرتقال والعنب والتين التي تفي بحاجة صاحب المزرعة وبعض أقاربه المقربين ولا داعي لشرائها من السوق.
3-وضع شجرة هنا ونبتة هناك من التي لا تحتاج الى ماء كثير للسقيا حتى تظهر المزرعة بمظهر الدوحة الغناء ولتمتد الخضرة لتغطي باقي مساحة الحمادة مؤذنة ببدء تأسيس جنة من جنان الدنيا يرتادها أبناء المحافظة بدلا من حشر الأجساد بين جدران الأسمنت.