المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تربية احترام الوقت


ابو سرور
الأحد 16-10-1428 هـ, 06:41 مساءً
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

لعل اظهر عيوبنا والتي تتمحور حولها معظم سلبيات الاداء اننا لا نقدر قيمة الوقت مقارنه مع من سبقونا على مضمار التطور العصري


ان هذا الامر في غاية الخطوره ويتوجب علينا ان نوليه جل اهتماماتنا في العمليه التربويه


يجب ان نعلم ابنائنا معنى احترام الوقت خصوصا اننا نستند بذلك على تعاليم دينيه فرضها علينا ديننا الحنيف في الكتاب والسنه


برأيي المتواضع ان مسألة إكساب ابنائنا هذا الوعي بالزمن لا يمكن ان تؤتي اكلها إلا إذا شاركت الاسره المدرسه و سهرت على بناء هذا الجانب العام الذي يعتبر اساسا مهما في بناء المجتمع خصوصا في مجتمعاتنا الناميه التى ما احوجها إلى (تربيه وقتيه) تجعل الفرد يدرك ان الوقت رأسمال وجب استغلاله وترشيده ترشيدا حسنا.


للاسف ان غالب الجهات المعنيه بالتربيه والتعليم لم تولى هذا الجانب الاهتمام المطلوب لكي نصل إلى مطلب اساسي للحاق بركب التطور العصري وهو احترام الفرد للوقت

اسجل احترامي لكل من يمر عبر هذا المتصفح
اخوكم ابو سرور

** جون سلفر**
الأحد 16-10-1428 هـ, 07:58 مساءً
أبو سرور ...

حياك الله ...

ليت القصور في تربية الأطفال _ عندنا _ في ناحية واحدة مثل ( احترام الوقت ) على الرغم من

أهمية هذه الناحية .....

المسألة معقدة أكثر مما نتصور .... هي أشكالية اجتماعية سنتعب طويلاً أن أردنا تلمُس

بدايات خطوطها ...

المناهج المدرسية تنضح بالقيم والمبادىء والمثل ...لكن :

أين التطبيق ؟؟

المسألة المهمة في نظري .... عدم قيام الفرد بواجبه نحو مجتمعه ...

للتضح الصورة أكثر ... أقول : نحن سلبيون لدرجة مفرطة .. مثلا ً على ذلك :

لا تستطيع أن تنصح طفلاً أو شاباً ينتهك الملكيات العامةأمام عينيك ..

ولو فعلت ستدخل مع ولي أمره في متاهات .... وذلك لقصور عند ولي أمره ...

يردد الكثيرون أمام أبنائهم ( حلال دولة )... وكان حلال الدولة مستباح .


قديما كان كل فرد قي المجتمع يحس أنه مسؤل ... الآن إذا لم يمسه الضرر مباشرة ..

فإن الأمر لا يعنيه ...!!

ومن الدواهي أننا _ غالباً _ ننظر أن دافع النقد ( مسألة شخصية ) ...

***

أن ننتظر الوعي يأتي لجميع أفراد المجتمع بصورة مرضية ... سننتظر طويلا ً ...

لابد للوعي أن يُفرض أحياناً ....ويحاسب عيه الناس .

***

التربية _ في نظري _ فعل واعٍ ....يهدف لإكساب قيم حسنة .... قد لا تكون _ القيم هذه _

موجودة في المربي ...لسبب من الأسباب ...لكن ذلك لا يعني تجاهلها ... أن تربي ابنك

كما تربيت أنت .... ظلم ٌ له ....ستنقل له الحسن والسيء ... أجعل تربيتك عمل منظم

ذو منهجية وأهداف .. ستتعب... ولكن النتيجة ستكون مذهلة بإذن الله .


*****

أبو سرور ... أعلم أنني شطحت واعتذر ...أعود لصلب الموضوع :

احترام الوقت ...

ما أجملها من جملة ...

أقترحُ آلية بسيطة :

أطلب ممن تستهدفه أن يضع جدولاً منظما ليومه ... ناقشه في الجدول ... وضٍح له معنى :

( الأولويات )....اجعله يتحرك ضمنها ... اعيدا الترتيب .... راقب وحاسب ....

لا تنس المكافأة :biggrinbandit:.... انتظر النتيجة .... عمل مضن لاشك ...

فهي تربية وليست مجرد ( عيشة في مكان وحيد ) ...


عاجز عن شكرك .... وأتعشم منك المزيد ....

دمت واعيا ...:25:

ابو سرور
الأحد 16-10-1428 هـ, 11:45 مساءً
أبو سرور ...

حياك الله ...



ليت القصور في تربية الأطفال _ عندنا _ في ناحية واحدة مثل ( احترام الوقت ) على الرغم من

أهمية هذه الناحية .....

المسألة معقدة أكثر مما نتصور .... هي أشكالية اجتماعية سنتعب طويلاً أن أردنا تلمُس

بدايات خطوطها ...

المناهج المدرسية تنضح بالقيم والمبادىء والمثل ...لكن :

أين التطبيق ؟؟



المسألة المهمة في نظري .... عدم قيام الفرد بواجبه نحو مجتمعه ...

للتضح الصورة أكثر ... أقول : نحن سلبيون لدرجة مفرطة .. مثلا ً على ذلك :

لا تستطيع أن تنصح طفلاً أو شاباً ينتهك الملكيات العامةأمام عينيك ..

ولو فعلت ستدخل مع ولي أمره في متاهات .... وذلك لقصور عند ولي أمره ...

يردد الكثيرون أمام أبنائهم ( حلال دولة )... وكان حلال الدولة مستباح .


قديما كان كل فرد قي المجتمع يحس أنه مسؤل ... الآن إذا لم يمسه الضرر مباشرة ..

فإن الأمر لا يعنيه ...!!

ومن الدواهي أننا _ غالباً _ ننظر أن دافع النقد ( مسألة شخصية ) ...

***

أن ننتظر الوعي يأتي لجميع أفراد المجتمع بصورة مرضية ... سننتظر طويلا ً ...

لابد للوعي أن يُفرض أحياناً ....ويحاسب عيه الناس .

***

التربية _ في نظري _ فعل واعٍ ....يهدف لإكساب قيم حسنة .... قد لا تكون _ القيم هذه _

موجودة في المربي ...لسبب من الأسباب ...لكن ذلك لا يعني تجاهلها ... أن تربي ابنك

كما تربيت أنت .... ظلم ٌ له ....ستنقل له الحسن والسيء ... أجعل تربيتك عمل منظم

ذو منهجية وأهداف .. ستتعب... ولكن النتيجة ستكون مذهلة بإذن الله .


*****

أبو سرور ... أعلم أنني شطحت واعتذر ...أعود لصلب الموضوع :

احترام الوقت ...

ما أجملها من جملة ...

أقترحُ آلية بسيطة :

أطلب ممن تستهدفه أن يضع جدولاً منظما ليومه ... ناقشه في الجدول ... وضٍح له معنى :

( الأولويات )....اجعله يتحرك ضمنها ... اعيدا الترتيب .... راقب وحاسب ....

لا تنس المكافأة :biggrinbandit:.... انتظر النتيجة .... عمل مضن لاشك ...

فهي تربية وليست مجرد ( عيشة في مكان وحيد ) ...


عاجز عن شكرك .... وأتعشم منك المزيد ....

دمت واعيا ...:25:

اهلا بك اخي العزيز والمميز دائما جون سلفر

قد لا تكون تربية احترام الوقت هي المشكله الوحيد في تبريتنا للاطفال ولكن هي من الاسس الثابته التى ستجعلنا نواكب التطورات التي تلف العالم من حولنا

ذكرت استاذي

اننا سلبيون وبالتحديد من خلال عدم قيام افراد المجتمع بواجباتهم وعدم تقبلهم للنقد واخذه كمسأله شخصيه وغير ذلك ......

هذه الامور برأيي انها تندرج تحت مسمى الوطنيه

لا اريد ان استرسل بالكلام عن الوطنيه لكي لا نفقد الموضوع جوهره الاساسي


ورد بالموضوع الاساسي مصطلح (التربيه الوقتيه) وللاسف انني لم ابين مقصدي ومغزاي من هذا المصطلح ولعلي ابين ذلك الان

لقد قصدت بالتربيه الوقتيه تلك العمليه التي تقوم على اكساب الفرد وعيا بالزمن وبأهميته وذلك بالوسائل النظريه والعمليه الكافيه لتنظيم اوقاته

ولكي تكون العمليه اكثر دقه يجب ان يكون ذلك وفق اهداف وغايات خاضعه للمجتمع وتخطيطه للمستقبل

لكي يكون مهيأ لاستقبال مشاكل المجتمع وتحدياته والمساهمه في حلها او على الاقل بحثها ودراستها بشكل غير مباشر

متى ما اكسبنا اطفالنا هذا الوعي فنحن بلى شك سنصل إلى نتائج إجابيه في المستقبل

اخي العزيز جون سلفر متى ما اردت ان نتوسع بالموضوع اكثر فأنا تحت امرك المهم ان نتناقش

سعدت كثيرا بمشاركتك :25:

تحياتي

اوركيد
الأثنين 17-10-1428 هـ, 12:19 صباحاً
حياك الله ابو سرور
سعدت ان اصافح حرفك المميز من جديد..
مساله احترام الوقت من الامور المهمه والتي حقا نغفلها كثيرا ولا نهتم الا بما يكون مردوده لنا

احترام الوقت يعني احترام ذاتي احترام الاخرين احترام عقليتي وتفكيري

طبعا هذه النقطه تعتمد اعتماد كبير على تربيه الابوين ومايغرسناه من قيم في ابناءهم
هذه الاحترام يبدأ في احترام المواعيد احترام الاوقات الاستفاده من الوقت حتى لو كانت في فترة اللعب..
تنشأته بان يفهم معنى وقت ومضيه ..

وقتي = تحقيق ذاتي
الغريب في الامر ان هناك من المربين في المدارس او في المنازل مع لا يهتمون بهذا الجانب
والاكثر غرابه ان ترى الكثير ايضا يجهلون هذا الفن
مع ان ديننا الحنيف اعطانا اكبر منظم للوقت وهو الصلاة كمثال بسيط ..

نحتاج صحوه تربويه في كثير من قيمنا..

في الوقت الفلاني ماذا فعلت؟وماذا استفدت وبماذا خرجت؟
اذا استطاع كل فرد الاجابه على هذه الاسئله هنا ( احترم وقته)

تقديري لك استاذي

ابو سرور
الأثنين 17-10-1428 هـ, 07:27 مساءً
حياك الله ابو سرور
سعدت ان اصافح حرفك المميز من جديد..
مساله احترام الوقت من الامور المهمه والتي حقا نغفلها كثيرا ولا نهتم الا بما يكون مردوده لنا

احترام الوقت يعني احترام ذاتي احترام الاخرين احترام عقليتي وتفكيري

طبعا هذه النقطه تعتمد اعتماد كبير على تربيه الابوين ومايغرسناه من قيم في ابناءهم
هذه الاحترام يبدأ في احترام المواعيد احترام الاوقات الاستفاده من الوقت حتى لو كانت في فترة اللعب..
تنشأته بان يفهم معنى وقت ومضيه ..

وقتي = تحقيق ذاتي
الغريب في الامر ان هناك من المربين في المدارس او في المنازل مع لا يهتمون بهذا الجانب
والاكثر غرابه ان ترى الكثير ايضا يجهلون هذا الفن
مع ان ديننا الحنيف اعطانا اكبر منظم للوقت وهو الصلاة كمثال بسيط ..

نحتاج صحوه تربويه في كثير من قيمنا..

في الوقت الفلاني ماذا فعلت؟وماذا استفدت وبماذا خرجت؟
اذا استطاع كل فرد الاجابه على هذه الاسئله هنا ( احترم وقته)

تقديري لك استاذي

اشكرك اختي العزيزه اوركيد

بشكل عام نحن نحتاج إلى فهم وإدراك معنى الادراه بكل انواعها

وخصوصا إدارة الوقت

نحن وبشكل تدريجي تماشيا مع مراحل الحياة نبدأ بفهم و إدراك معنى إداره الوقت
فبعد سن النضج وبشكل لا إرادي نبدأ ندرك معنى الوقت وهذا الشيء يخضع لبعض التغيرات الفيزيولوجيه والعضويه بجسم الانسان التي تؤدي إلى نمو إجتماعي وفكري للانسان نفسه
تستمر هذه المرحله إلى مرحلة الشيخوخه تصاعديا

للاسف ان هذا الادراك تم بشكل عشوائي بحيث نرى الانسان وخصوصا بسن المراهقه يحاول الاستفاده من الوقت بأيسر الطرق واقصرها مما يؤدي إلى وقوعه بمتاعب ومشاكل( كعقد نفسيه وفشل مدرسي- إنحراف .....)

هذا كله بسبب انه لم يكن مهيأ من قبل تربويا لهذه المرحله لكي يتمكن من إدراك معنى إدراه الوقت

لهذا السبب اقول ان مرحلة الطفوله هي الاساس لتعليم الفرد معنى إدارة الوقت

اختي العزيزه اوركيد سعدت كثيرا بمداخلتك القيمه

دمتي بخير

waleed
السبت 22-10-1428 هـ, 04:57 مساءً
عزيزي أبو سرور

الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

مثل عربي قديم قِدَمَ الجانب المشرق من قيم العروبة الجميلة ، يحمل المثل في ثناياه حِدّة محمودة تبين خطورة التعامل مع الوقت ، فإما قاتل أو مقتول – لكن – من الملاحظ علينا معشر العرب "أحيانا" أننا مغرمون بتعليم الدنيا ونصح الآخرين دون أن يكون لنا نصيب من النصيحة – ربما يكون للكرم العربي دور في ذلك.

قد يقول قائل بأن هذا جلدٌ للذات – وهو كذلك – فالتراكمات المتعاقبة تعاقب الأجيال والقرون قد تحتاج لاستجلاب الألم الذي من شأنه أن يفضي إلى الشفاء ، ورُبّ منادٍ بتربية النشء وهذا حلٌ صواب لكنه يبقى عقيما في ظل افتقاد أدوات التربية ؟.

من سوء الطالع أن يتوفر المُربّي لكن دون توفر الأدوات المتمثلة في القدوة الحسنة ، فحينما يسأل الإبن أباه عن غيابه الطويل متنقلا بين المجالس والإستراحات لا يجد إجابة سوى العبوس ربّما على قسمات وجه الأب مما قد يوحي للإبن بغباء السؤال وبالتالي تفاهة الموضوع الذي طرح من أجله هذا السؤال ، وعندما تمضي الأم جل نهارها في زيارة الجيران لحضور المؤتمرات! أو في ممارسة هواية الإزدحام في الأسواق لاستعراض ما تحويه من كل ألوان الطيف من الواردات فسوف تنتقل هذه الهواية الى الإبن أو البنت وبالتالي يتم تكريس الظاهرة المقيتة للشباب في الأسواق ، ولا ننسى أن الأبناء مهووسون بتقليد الوالدين منذ نعومة الأظفار – وقس على ذلك بقية الأفعال.

العلاج لا يأتي بعصاَ سحرية ، كما يستحيل سن القوانين لإلزام الأفراد باحترام الوقت عندما يكون هذا الوقت ملكا خالصا لصاحبه ، إذاً فلا مناص من المناداة وتقديم النفس مثلا يحتذى به ، ولا بأس من مدح الذات أحيانا أملا في انتقال العدوى بوجهها الإيجابي ، كما وأن مكافأة الأبناء مطلوبة بإجراء المسابقات المنزلية في هذا الشأن تنتهي بالمكافأة ولا مانع من اشتراك الوالدين حتى تأخذ المسابقة سمة الجماعية وبالتالي نجعلهم يسابقون الوقت في مضماره لتحقيق التفوّق والوقوف على مشارف المستقبل ، مع ملاحظة أن القدوة تتعدى الوالدين لتشمل كل من يعتبره المجتمع علماً في رأسهِ نارُ.

رايق
الأربعاء 26-07-1429 هـ, 08:05 مساءً
حياك ربي ابو سرور

شفت الموضوع مهم جداً قلت خلني ارد عليه

الوقت وما أدراك مالوقت

للاسف نحن كعرب لايوجد لدينا أي احترام للوقت

ويقول المثل

الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك

علينا احترام الوقت

يعجبني الشخص الذي يحترم مواعيده بالدقيقة والثانية
هذا الرجل عنده احترام كامل للوقت

بعض الناس أو كثير منهم ماعنده أي احترام للوقت

اسمي هذا الشخص غير حضاري

ومادام اني احترم الوقت من الطبيعي الناس بتحترمني وبالعكس راح يتعاملون معي مثل ما اعاملهم

ألف شكر ابوسرور
يعطيك العافية

الدكتاتور
الثلاثاء 01-09-1429 هـ, 09:17 صباحاً
كلام صحيح وعلى متمه

العرب ماعندهم اي احترام للوقت

ومواعيدنا بالساعات غير الي يخلفون الوعد

والي مايحترم الوقت اسمحو لي غير حضاري اطلاقا

والوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعه


مشكور للموضوع اخوي

الشوق الجديد
الثلاثاء 01-09-1429 هـ, 07:52 مساءً
على كل فرد أن يهتم بإدارة وقته وإدارة الوقت تعني الاعتماد علي الوسائل المعينة على الاستفادة القصوى من الوقت في تحقيق الأهداف وخلق التوازن في حياة الإنسان ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.
ويحدد مقدار الاستفادة من الوقت الفارق ما بين المسلم الحق الجاد القادر على التأثير في مجتمعه وحركة تطوره وبين المستهتر الذي لا يقدر الأمور حق قدرها ويمثل عبئا على مجتمعه.
لكننا لا نهتم بالوقت حيث تعودنا على الحركة البطيئة ورد الفعل المتأخر وعدم الاحتياط والتخطيط للمستقبل بل والتصدي للتغيير إن كان للأفضل والتصميم على السير على النظم المعمول بها في الماضي ونحن نتحدث كثيرا عن أهمية الوقت وأن الوقت كالسيف لكن التطبيق العملي مفقود إذ يوجد لدينا انفصام بين ما يقال وبين ما هو موجود فعلا.

طبعي حنون
الثلاثاء 15-09-1429 هـ, 06:09 صباحاً
اهنيك اخوي للموضوع الحلو والاكثر من متميز

ولاازيد على كلام الي قبلي

الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك

والوقت اهميته كبيره مره

وللاسف احنا العرب ماعندنا اي اهميه للوقت الا من رحم ربي

بس الي يهتم بوقته احسه انسان راقي مره

وشكرا

اختك

طبعي حنون

ليش كذا ؟
الخميس 08-10-1429 هـ, 07:32 صباحاً
هلابك ابو سرور

أذكر قصة حدثت لشخص شيخنا الفاضل / ناصر بن سليمان العمر حفظه الله

حيث كان بينهما موعد بعد صلاة العشاء لأمر ما ولكن ذاك الرجل تأخر عن الموعد شيء من الوقت

وعندما حضر مـتأخراً وجد الشيخ بإنتظارة وقال له الشيخ ناصر وعليك السلام اعتذر لك فقد انتهى الموعد

ولم يحدثه الشيخ فيما كانوا يودون الحديث عنه فقط ليسجل الشيخ التزامه بالموعد المحدد واحترام الوقت

وكذالك كان نوع من التربية .


وشكراً لكم لترك هذه المساحة للتعبير