فوزان بن ابراهيم الفوزان
الجمعة 14-10-1428 هـ, 05:12 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا أعرف من اين ابدأ فالمصاب عظيم والحمد لله على كل شي
فقد فقدنا شخصا عزيزا علينا جميعا فإلى رحمة الله خالي /على عبدالله الفوزان
لقد كان نعم الرجل في الأخلاق والتعامل مع جميع الناس صغيرا كان او كبيرا فكان لا يقصده شخص ويرده خائبا ايا كان
فالناس شهود الله في خلقه فعندما اردنا الصلاة عليه رحمه الله اكتض المسجد بالمصلين وفي المقبره تجمع المحبين له لتوديع في مثواه الاخير وكان خير شاهد على محبه الناس له أيام العزاء فقد ضاق منزله رحمه الله بالمعزين صغيرا وكبيرا وجميع من حضر يثنون عليه رحمه الله أمام المسجد الذي كان يصلي فيه رحمه الله وجيرانه وزملاءعمله في تعامله معهم وقد كانت كلامهم عن كرم خلقه وطيبه قلبه تثلج صدورنا وقد كانت له مواقف كثيره معي لن أنساها وأذكر هنا مواقف كان في أول يوم في الدراسة قبل رمضان بأسبوع عندما أوصلت ابني راكان إلى المدرسة وأنا ذاهب إلى العمل في تمام الساعة السادسة والنصف صباحا عندما كان رحمه الله يرقد على السرير الأبيض في مستشفى الملك فيصل التخصصي وهو يصارع المرض عندما أتصل علي للأطمئنان على راكان وبعد السلام قال لي(وشلون راكان عسى ما خالف ، عسى ما صاح) والله موقف احزنني كثيرا
ولن أنسى .........
ولن أنسى..........
ولن أنسى..........
فأقدم عزائي لزوجتي أم راكان ولأبنائي راكان وريان ولخالتي ام عبدالله ولأبناء المرحوم وبناته
أني داع فأمنوا
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم أبدله داراً خيراً من داره , وأهلا خيراً من أهله ، وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار
اللهم أجعل قبره روضه من رياض الجنه ولا تجعلها حفره من حفر النار
اللهم اجعل مرضه كفارة لجميع ذنوبه واجعل آخر عذابه عذاب الدنيا
اللهم انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا أعرف من اين ابدأ فالمصاب عظيم والحمد لله على كل شي
فقد فقدنا شخصا عزيزا علينا جميعا فإلى رحمة الله خالي /على عبدالله الفوزان
لقد كان نعم الرجل في الأخلاق والتعامل مع جميع الناس صغيرا كان او كبيرا فكان لا يقصده شخص ويرده خائبا ايا كان
فالناس شهود الله في خلقه فعندما اردنا الصلاة عليه رحمه الله اكتض المسجد بالمصلين وفي المقبره تجمع المحبين له لتوديع في مثواه الاخير وكان خير شاهد على محبه الناس له أيام العزاء فقد ضاق منزله رحمه الله بالمعزين صغيرا وكبيرا وجميع من حضر يثنون عليه رحمه الله أمام المسجد الذي كان يصلي فيه رحمه الله وجيرانه وزملاءعمله في تعامله معهم وقد كانت كلامهم عن كرم خلقه وطيبه قلبه تثلج صدورنا وقد كانت له مواقف كثيره معي لن أنساها وأذكر هنا مواقف كان في أول يوم في الدراسة قبل رمضان بأسبوع عندما أوصلت ابني راكان إلى المدرسة وأنا ذاهب إلى العمل في تمام الساعة السادسة والنصف صباحا عندما كان رحمه الله يرقد على السرير الأبيض في مستشفى الملك فيصل التخصصي وهو يصارع المرض عندما أتصل علي للأطمئنان على راكان وبعد السلام قال لي(وشلون راكان عسى ما خالف ، عسى ما صاح) والله موقف احزنني كثيرا
ولن أنسى .........
ولن أنسى..........
ولن أنسى..........
فأقدم عزائي لزوجتي أم راكان ولأبنائي راكان وريان ولخالتي ام عبدالله ولأبناء المرحوم وبناته
أني داع فأمنوا
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم أبدله داراً خيراً من داره , وأهلا خيراً من أهله ، وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار
اللهم أجعل قبره روضه من رياض الجنه ولا تجعلها حفره من حفر النار
اللهم اجعل مرضه كفارة لجميع ذنوبه واجعل آخر عذابه عذاب الدنيا
اللهم انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود