خشم العرنية
الأحد 10-03-1427 هـ, 02:19 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثناء بحثي بالشبكة العنكبوتية عن بعض الشخصيات التي تنتمي الى محافظة الغاط استوقفني موضوع في موقع (مجلة مجالس المذنب ) حيث قرات موضوع عن هذا الشيخ الذي هو عنوان موضوعي حيث ان والده كان من الغاط قبل حوالي اكثر من 130 سنة ، واحببت ان انقل لكم الموضوع للفائدة ..
اليكم نص الموضوع ..
هو الشيخ راشد بن محمد بن إبراهيم، قدم والده من الغاط واستوطن المذنب في حدود عام 1290هـ ، وقد أحسن تربية أبنائه وحرص على تعليمهم .فى عام 1302هـ أنضم أبناءه راشد وعبد الله للحلق العلمية التي كان يعقدها الشيخ عبد الله بن دخيل في الجامع ويعتبرون من أوائل الطلبة الذين أستفادوا من الدراسة على الشيخ بن دخيل بصورة منتظمة ، وقد انجب عبد الله أبنه الشيخ محمد وهو المعروف بمحمد بن عبود وهو من قام بالمهام الدينية بعين العقيلي كالإمامة والتدريس وكان قد خلف عمه الشيخ راشد في التعليم أما تحصيله العلمي فقد كان على يد عمه راشد ووالده عبد الله كما درس على الشيخ محمد بن كريديس .
اما الشيخ راشد فقد حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن الرشد وأقبل على طلب العلم بجدٍ وإجتهاد ودرس التوحيد والفقه والحديث والتفسير والفرائض ، ولما حصل من العلم ما أهله للقيام بمهام التعليم أرسل إليه الشيخ محمد بن عبد الله العقيلي وطلب منه أن يكون إماماً ومعلماً لهم ولأولادهم وجيرانهم بعين العقيلي فرحب وأقبل عليهم ووجد منهم كل إحترام وتقدير وأصبح إماماً ومعلماً لهم وقد بذل جهداً في حث الناس على طلب العلم وكان يعظهم ويرشدهم ويرغب العامة بالتفقه بالدين كما تولى الشيخ راشد كتابة المسائل العلمية والمبايعات والوصايا والعقود بمختلف مضامينها كما أنه قام بنسخ عدد كبير من الوثائق القديمة بقصد حفظها من التلف ( عرف بحكمته وحلمه وكرمه وأخلاقه الفاضلة فقد كان متسامحاً مع الناس شريف الجناب عفيف اللسان ذو أدب رفيع وهو رجل متوسط الطول ضخم الجسم تُجمل وجه لحية كثيفة وقد أنضم لحلقات الشيخ بن دخيل وعمره خمسة عشر عاماً وكان له علاقة مع عدة علماء وكثيراً ما كان يزورهم وقد اختطفته يد المنون بمدينة عنيزة سنة 1367هـ وقال عنه الشيخ عبد الرحمن السعدي وهو من أصدقائه المقربين أننا فقدنا بفقده رجلاً من خيرة العلماء وأن العلم لا ينزع ولكن العلماء يتوفون حتى لا يبقى إلا القليل منهم) وقد أنجب الشيخ ابنه الشيخ محمد و الشيخ يوسف والشيخ صالح الذى سافر إلى الجنوب وقام في بعض المهام الدينية كالتدريس والوعظ والإرشاد .
رحم الله الشيخ ووالديه وجميع المسلمين ..
المصدر : موقع مجلة مجالس المذنب .
الاخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثناء بحثي بالشبكة العنكبوتية عن بعض الشخصيات التي تنتمي الى محافظة الغاط استوقفني موضوع في موقع (مجلة مجالس المذنب ) حيث قرات موضوع عن هذا الشيخ الذي هو عنوان موضوعي حيث ان والده كان من الغاط قبل حوالي اكثر من 130 سنة ، واحببت ان انقل لكم الموضوع للفائدة ..
اليكم نص الموضوع ..
هو الشيخ راشد بن محمد بن إبراهيم، قدم والده من الغاط واستوطن المذنب في حدود عام 1290هـ ، وقد أحسن تربية أبنائه وحرص على تعليمهم .فى عام 1302هـ أنضم أبناءه راشد وعبد الله للحلق العلمية التي كان يعقدها الشيخ عبد الله بن دخيل في الجامع ويعتبرون من أوائل الطلبة الذين أستفادوا من الدراسة على الشيخ بن دخيل بصورة منتظمة ، وقد انجب عبد الله أبنه الشيخ محمد وهو المعروف بمحمد بن عبود وهو من قام بالمهام الدينية بعين العقيلي كالإمامة والتدريس وكان قد خلف عمه الشيخ راشد في التعليم أما تحصيله العلمي فقد كان على يد عمه راشد ووالده عبد الله كما درس على الشيخ محمد بن كريديس .
اما الشيخ راشد فقد حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن الرشد وأقبل على طلب العلم بجدٍ وإجتهاد ودرس التوحيد والفقه والحديث والتفسير والفرائض ، ولما حصل من العلم ما أهله للقيام بمهام التعليم أرسل إليه الشيخ محمد بن عبد الله العقيلي وطلب منه أن يكون إماماً ومعلماً لهم ولأولادهم وجيرانهم بعين العقيلي فرحب وأقبل عليهم ووجد منهم كل إحترام وتقدير وأصبح إماماً ومعلماً لهم وقد بذل جهداً في حث الناس على طلب العلم وكان يعظهم ويرشدهم ويرغب العامة بالتفقه بالدين كما تولى الشيخ راشد كتابة المسائل العلمية والمبايعات والوصايا والعقود بمختلف مضامينها كما أنه قام بنسخ عدد كبير من الوثائق القديمة بقصد حفظها من التلف ( عرف بحكمته وحلمه وكرمه وأخلاقه الفاضلة فقد كان متسامحاً مع الناس شريف الجناب عفيف اللسان ذو أدب رفيع وهو رجل متوسط الطول ضخم الجسم تُجمل وجه لحية كثيفة وقد أنضم لحلقات الشيخ بن دخيل وعمره خمسة عشر عاماً وكان له علاقة مع عدة علماء وكثيراً ما كان يزورهم وقد اختطفته يد المنون بمدينة عنيزة سنة 1367هـ وقال عنه الشيخ عبد الرحمن السعدي وهو من أصدقائه المقربين أننا فقدنا بفقده رجلاً من خيرة العلماء وأن العلم لا ينزع ولكن العلماء يتوفون حتى لا يبقى إلا القليل منهم) وقد أنجب الشيخ ابنه الشيخ محمد و الشيخ يوسف والشيخ صالح الذى سافر إلى الجنوب وقام في بعض المهام الدينية كالتدريس والوعظ والإرشاد .
رحم الله الشيخ ووالديه وجميع المسلمين ..
المصدر : موقع مجلة مجالس المذنب .