فــتى الزويليه
الخميس 22-02-1427 هـ, 05:33 مساءً
هذا الموضوع خطير جداً وأرجو من الجميع التفاعل بكل مصداقية مع الموضوع...
في أحد الأيام وبالتحديد يوم السبت ما قبل الماضي كنت اتمشى على طريق الصلابيخ وكنت أمشي بسرعة 70كم في الساعة واستنشق الهواء العليل وطبعا كانت الساعة الثانية عشر من الليل ، وكنت أستمع الى فنان العرب اغنية( الأماكن ) وعندما اقتربت من طريق المطار ، قلت في نفسي لماذا لا ( أميل على خط المطار ) وفعلاً دخلت الطريق وشيئا فشيئا اذا بالرعب يتسلل الي وبدأت أطرافي ترتعش من شدة الخوف وأصبحت أمشي الهوينة الهوينة وأطفأت المسجل وعندها بدأت أستمع الى أصوات غريبة كانت تصدر على مقربة مني ،،، انتابني شئ من الفضول حتى أنساني الخوف،وأخيراً عزمت على القدوم نحو هذا الصوت...وبدأ هذا الصوت يرتفع شيئا فشيئا؟؟؟وقلت في نفسي وأنا أبلع (ريدزي):ياولد وش السالفة وش هالصوت..الله يستر.
لكن هذا الخوف لم يردني عن السير قدماً نحو هذا الصوت الغريب ، وعند ذلك بدأ هذا الصوت الغريب يتضح لي..اذا بها صرخات يطلقها شخص ما...زاد خوفي وأصابني كما يقال في العامية ( ام الركب ) وفي نفس الوقت ازداد فضولي وقررت ألا أرجع حتى أعرف مصدر الصوت.
وبعد ذلك أوقفت السيارة وقررت أن أكمل الطريق سيراً على الأقدام،فشرعت أقترب شيئا فشيئا ،وبدأت التساؤلات تجوب في خاطري مامصدر الصوت هل هي صرخات فتاة تستغيث،ام طفل تائه.........فجأة وصلت الى مصدر الصوت حتى حدثت المفاجئة ، فعندما اقتربت اذا بصوت آخر مع ذلك الصوت..وقفت حائرا لا أدري ماذا أفعل هل أهجم عليهم ؟ماذا لو كان متسلحا؟ياإلهي ماذا أصنع.............................
أخييييييييييييييييييييييراًاً جاء القرار وقررت ان أهجم عليهم وانقذ هذا المستغيث من أسر هذا الظالم المفترس .. توكلت على الله ومن ثم قررت أن اهجم هجمة مباغتة لكي لا يتسنى له أن يدافع عن نفسه، وعندها انطلقت كالفارس الذي يمتطي جواده مسرعا نحو هذا الهدف وأخيراً وصلت.......يا إلهي...ماذا وجدت......مالذي يحدث.......صدمة كبيرة....تخيلوا مالذي وجدته؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقيت قطاوة تلاحق حول زبالة ( الله يكرمكم ) وبعدها رجعت الى البيت وانجضعت واكلت تبن ونمت.......:16: :16: :16: [/
في أحد الأيام وبالتحديد يوم السبت ما قبل الماضي كنت اتمشى على طريق الصلابيخ وكنت أمشي بسرعة 70كم في الساعة واستنشق الهواء العليل وطبعا كانت الساعة الثانية عشر من الليل ، وكنت أستمع الى فنان العرب اغنية( الأماكن ) وعندما اقتربت من طريق المطار ، قلت في نفسي لماذا لا ( أميل على خط المطار ) وفعلاً دخلت الطريق وشيئا فشيئا اذا بالرعب يتسلل الي وبدأت أطرافي ترتعش من شدة الخوف وأصبحت أمشي الهوينة الهوينة وأطفأت المسجل وعندها بدأت أستمع الى أصوات غريبة كانت تصدر على مقربة مني ،،، انتابني شئ من الفضول حتى أنساني الخوف،وأخيراً عزمت على القدوم نحو هذا الصوت...وبدأ هذا الصوت يرتفع شيئا فشيئا؟؟؟وقلت في نفسي وأنا أبلع (ريدزي):ياولد وش السالفة وش هالصوت..الله يستر.
لكن هذا الخوف لم يردني عن السير قدماً نحو هذا الصوت الغريب ، وعند ذلك بدأ هذا الصوت الغريب يتضح لي..اذا بها صرخات يطلقها شخص ما...زاد خوفي وأصابني كما يقال في العامية ( ام الركب ) وفي نفس الوقت ازداد فضولي وقررت ألا أرجع حتى أعرف مصدر الصوت.
وبعد ذلك أوقفت السيارة وقررت أن أكمل الطريق سيراً على الأقدام،فشرعت أقترب شيئا فشيئا ،وبدأت التساؤلات تجوب في خاطري مامصدر الصوت هل هي صرخات فتاة تستغيث،ام طفل تائه.........فجأة وصلت الى مصدر الصوت حتى حدثت المفاجئة ، فعندما اقتربت اذا بصوت آخر مع ذلك الصوت..وقفت حائرا لا أدري ماذا أفعل هل أهجم عليهم ؟ماذا لو كان متسلحا؟ياإلهي ماذا أصنع.............................
أخييييييييييييييييييييييراًاً جاء القرار وقررت ان أهجم عليهم وانقذ هذا المستغيث من أسر هذا الظالم المفترس .. توكلت على الله ومن ثم قررت أن اهجم هجمة مباغتة لكي لا يتسنى له أن يدافع عن نفسه، وعندها انطلقت كالفارس الذي يمتطي جواده مسرعا نحو هذا الهدف وأخيراً وصلت.......يا إلهي...ماذا وجدت......مالذي يحدث.......صدمة كبيرة....تخيلوا مالذي وجدته؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقيت قطاوة تلاحق حول زبالة ( الله يكرمكم ) وبعدها رجعت الى البيت وانجضعت واكلت تبن ونمت.......:16: :16: :16: [/