waleed
الجمعة 24-08-1428 هـ, 03:06 مساءً
حللت ضيفا ليلة البارحة على قريب لي ممن يمتلك ( عضوية مع ايقاف التنفيذ ) في هذا المنتدى وبينما نحن نتجاذب خيوط الحديث على امتدادَ السهرة ( ونحشّ ) في المؤتمر الناعم المنعقد في حينه على بعد أمتار من ندوتنا ، إستهلّت رئيسته الجلسة بهجوم صاعقٍ ساحقٍ ماحقْ ضد هذه الشرذمة الخشنة التي تحتل مجلس الرجال ولا تفتأ تثقل كاهل الــ روم سيرفيس بــ أوردَراتها التي لا تنتهي منصرفة آخر الليل دون دفع تكاليف الفاتورة وكأنها – أي الشرذمة – سكنت في فندق أبوها !.
أقول بينما يحدث هذا المكر المتبادل بين النعومة والخشونة ، إنبرى قريبي هذا يسترسل في مدح المنتدى ويعرّج بين الفينة والأخرى على كتاباتي وردودي مثنيا في ذات الوقت على أسلوبي وتفاعلي مع الأطياف المختلفة على امتداد أديم المنتدى ، ( الــ ..... في عيد أمه غزال ).
قريبي هذا لديه متلازمة يطلق عليها ( الرعب من خوض التجربة ) وهي مع الأسف متلازمة تعوق كثيرا من الإبداع المتوثب في العقول ، فبحسب ظنّه وهو ظن البعض كما أجزم ، خائف من سوء العاقبة ، بمعنى الخشيه من خوض تجربة كتابية تفضي به الى الفشل وتضعه كنقطة ظلام تستقطب الأنوار الكاشفة كما الصغير يتوسّط الكبار وجِِلاّ من التقريع.
إن ثقة الإنسان بنفسه واعتِدادِه بملكاته الممنوحة له من لدن قدرة ربّانية لهي المرتكز الصلْد والسلاح المضّاء في سبيل خوض الغِمار ومقارعة الأفكار ، هي الوسيلة الفاعلة لاستنباط ما تكنّه العقول من كنوز مطمورة تحت ثنايا العقل.
أكرِم بها من شبيبة استدبرت وجلها لتجوب آفاقا رحبة من الحوار مع الأقران ، وأنعم بعقولٍ آمنت بعقولها وكسرت طوْق العِقال ، براعم طفِقتْ تهزأ بالرّعبِ وخاضت التجربة ، هي من خرجت من بحور الظلام لترتاد شواطئ الشمس.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال
أقول بينما يحدث هذا المكر المتبادل بين النعومة والخشونة ، إنبرى قريبي هذا يسترسل في مدح المنتدى ويعرّج بين الفينة والأخرى على كتاباتي وردودي مثنيا في ذات الوقت على أسلوبي وتفاعلي مع الأطياف المختلفة على امتداد أديم المنتدى ، ( الــ ..... في عيد أمه غزال ).
قريبي هذا لديه متلازمة يطلق عليها ( الرعب من خوض التجربة ) وهي مع الأسف متلازمة تعوق كثيرا من الإبداع المتوثب في العقول ، فبحسب ظنّه وهو ظن البعض كما أجزم ، خائف من سوء العاقبة ، بمعنى الخشيه من خوض تجربة كتابية تفضي به الى الفشل وتضعه كنقطة ظلام تستقطب الأنوار الكاشفة كما الصغير يتوسّط الكبار وجِِلاّ من التقريع.
إن ثقة الإنسان بنفسه واعتِدادِه بملكاته الممنوحة له من لدن قدرة ربّانية لهي المرتكز الصلْد والسلاح المضّاء في سبيل خوض الغِمار ومقارعة الأفكار ، هي الوسيلة الفاعلة لاستنباط ما تكنّه العقول من كنوز مطمورة تحت ثنايا العقل.
أكرِم بها من شبيبة استدبرت وجلها لتجوب آفاقا رحبة من الحوار مع الأقران ، وأنعم بعقولٍ آمنت بعقولها وكسرت طوْق العِقال ، براعم طفِقتْ تهزأ بالرّعبِ وخاضت التجربة ، هي من خرجت من بحور الظلام لترتاد شواطئ الشمس.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال