المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقطع «بلوتوث» يتداوله السعوديون(تصوير طفلة لا تتجاوز 3 أعوام تشم «الهيروين»


ياقلب لاتحزن على مفارق
الثلاثاء 20-02-1427 هـ, 07:23 صباحاً
مقطع «بلوتوث» يتداوله السعوديون بخوف وأسى والعقيد الشلوي يؤكد لـ«الحياة» أنه يشكل خطراً على سلوك الأطفال مستقبلاً ... تصوير طفلة لا تتجاوز 3 أعوام تشم «الهيروين» وتسقط مغشياً عليها





بين مصدق ومكذب لمشهد طفلة لا يتجاوز عمرها ثلاثة أعوام وهي تتعاطى مادة «الهروين» ببراءة ومن دون إدراك لمثل هذه التصرفات، وانتشر هذا المقطع عبر تقنية «البلوتوث» في أجهزة الجوال، ما أثار جدلاً واسعاً بين السعوديين سواء على مستوى صدقية المشهد أو مأسويته.
وخلافاً لهذا التضارب في تحديد الفكرة ومبتدعها والتسليم بأنها مجرد تمثيل، إلا أن الاتفاق على إنكار هذا التصرف جاء موحداً لاعتبارات صحية واجتماعية وأمنية من جانب الاختصاصيين والمراقبين للظواهر السلبية في البلاد.
الطفلة تلتقط مادة الهيروين وتضعها على يدها ... ثم تبدأ بشمّها ... تصاب بالدوران وتسقط. (الحياة)

وحول هذا المشهد، حذر مدير العلاقات العامة والإرشاد والتوجيه في إدارة مكافحة المخدرات في جدة العقيد محمد الشلوي لـ«الحياة» من الانسياق وراء التجربة السلبية والتقليد الأعمى للممارسات غير الأخلاقية خصوصاً مع الأطفال.
وأوضح الشلوي، أن تصوير الطفلة وهي تتعاطى الهيروين أو تقلد تصرفات المدمنين أثناء التعاطي من شأنه أن ينمي شعور الرغبة بالتعاطي لدى الطفلة من دون أن تدرك خطرها وتحاول تجربتها في أقرب فرصة تسنح لها.
وقال: «إن نسبة كبيرة من المدمنين والمروجين سلكوا هذا الطريق الخارج عن القانون عبر سياسة التقليد واللامبالاة في السلوك والتصرفات، الأمر الذي عده خطراً حقيقياً على سلوك الأطفال مستقبلاً».


م ن ق و ل

مدمن نت
الثلاثاء 20-02-1427 هـ, 05:40 مساءً
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن ... إنك انت الغفور الرحيم

بلاحدود
الثلاثاء 20-02-1427 هـ, 07:23 مساءً
أصبح البلوتوث بلوى هذه الأيام
اللهم اكفينا الشر والمسلمين أجمعين.

الأماكن
الثلاثاء 20-02-1427 هـ, 08:22 مساءً
ياساتر

The Prof
الثلاثاء 20-02-1427 هـ, 09:37 مساءً
لا حول ولا قوه الا بالله

الجواب الكافي
الثلاثاء 20-02-1427 هـ, 10:19 مساءً
انا لله وانا اليه راجعون

ابوعثمان
الخميس 22-02-1427 هـ, 10:19 مساءً
هـــــــــذا وهــــــــي صـــغـــيــره جـــدا
كـــيـــف لــتو تــكــبــر شــوي
الــلــه يــكــفــيــنــا الـــــــشـــــــر