المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *&^^% رحــــلة .. الخلـــــــــود %^^&*


الـوافـي
الخميس 08-02-1427 هـ, 01:32 صباحاً
رحلــة الخلــــود

الطـريق إلى الجنة أو النـــار

القبر :

أول منــازل الآخـرة ، حفرة نار للكافر والمنافق ، ورضة للمؤمن ، ورد العذ1ب فيه عن معاصٍ منها: عـدم التنــزه من البـول والنميمـة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط وعدم رد الدين ، وغيــرهـا ، وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله ، والتعوذ من عذابه ، قراءة سورة الملك وغير ذالك ، ويعصم من عذابه :الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعه والمبطون وغيرهم .

النفخ في الصــور :
هــو قرن عظــيم التقمـــه أسرافيل ينتظـــر متـى يؤمــر بنفخـــه : نفخـة الفزع :قال تعالى (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلى من شاء الله ) ، فيخرب الكون كلـه ، بعد أربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى ( ثم نفخ فيه أخرى فإذ1 هــم قيامٌ ينظرون ) .

البعث :
ثم يرسل الله مطراً تنبت منه أجساد الموتى (من عظمة عجب الذنب )، فيكونون خلقاً جديداً لا يموت ، حفاة عراة غير مختونين، يرون ملائكة و الجن ، يبعثون على أعمالهـم فالمحرم ملبياً والشهيد ينزف دماً والغافل لاهياً .. ، لقوله صلى الله عليه وسلم : (يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه ) .

الحـشـر :
ثم يجمع الله الخلائق للحساب ، فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدرة خمسين ألف سنه ، مكثهم في الدنيا كساعة ، تدنو الشمس قدر ميل ؛ فيغرق الناس في عرقهم بقدر أعمالهم ، فيه فيتخاصم الضعفاء والمتكبرون ، ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه ، ويلعن بعضهم بعضا ويعض الظالم على يديه يقول ( ياويلتي ليتني لم أتخذ فلان خليلاً ) ، وتجر جهنم بسبعين ألف زمام ، يجر كل زمام سبعين ألف ملك ، فإذ رأها الكافر ود إفتداء نفسه أو أن يكون تراباً ، أما العصاة: فمانع الزكاه تصفح أمواله ناراً يكوى بها ، والمتكبرون يحشرون كالنمل ، ويفضح الغادر والغال والغاصب ، ويأتي السارق بما سرق ، وتظهر الحقائق والخفايا ، أما الأتقيــــاء فلا يفزعهم هذ1 اليوم بل يمر كصلاة ظهر (لايحزنهم الفزع الأكبر)

الشفاعـة :
العظمى : وهي خاصة بنبينا صلى الله علية وسلم في الخلق يوم المحشر لرفع الكرب والبلاء عنهم ومحاسبتهم ، شفاعات أخرى في غير يوم الحشر عامه للنبي وغيره : كالشفاعة إخراج من دخل النارمن المؤمنين ، ولرفعة الدرجات .

الحسـاب :
يعرض الناس صفوفً على ربهم ، فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها ، وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد ، وعن النعيم والسمع والبصر الفؤاد ، فالكافر والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم ويشهد عليه الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء ،حتى تثبت ويقروا بها ، والمؤمن يخلو به اللع فيقرره بذنوبه حتى إذ1 رآه أنه هلك قال له ( سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليــــوم ) ، وأول من يحاسب أمة محمد ، وأول الأعمـــال حســابـــاً الصـــلاة وقضــاء الـــدمـــاء .

تطـــاير الصـحـف :
ثم تتطــاير الصحف فيأخذون كتاباً ( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) المؤمن بيمينـه والكــافر والمنـافق بشماله وراء ظهره .

المـيزان :
ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليهــا ، بميزان حقيقي دقيق له كفتان ، تثقله الأعمــال الموافقة للشرع الخالصة لله ، ومما يثقله : (لا إله ألا الله ) ، وحسن الخلق ، والذكـر : كا لحمد لله ، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم .

الحوض :
ثم يرد المؤمن الحوض ، من شرب من لا يظمأ بعده أبداً ، ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسلم : ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل وأطيب من المسك ، وآنيته ذهب وفضة كعدد النجوم ، طوله أبعد من أيلة بالأردن إلى عدن ، يأتي ماؤه من نهر الكـــوثــر.

امتحان المؤمنين :
في آخر يـوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها ، فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم ، ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون ، فيأتيهم الله فيقول (ما تنتظرون ؟) فيقولوا (ننتظر ربنـا ) فيعرفونه بساقه إذ1 كشفها ، فيخرون سجداً إلا المنافقين قال تعالى ( يـوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) ثم يتعبونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين .

الصراط :
جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنين عليه إلى الجنه وصفة صلى الله علية وسلم بأنـه ( مدحضةُ مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب كشــوك السعدان ،.. أدق من الشعر وأحــد من السيف ) ، وعنده يعطي المؤمنون النور على قدر الأعمـــال أعـلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام رجلـه فيضئ لهــم فيعبرونـــه بقدر أعمالهم فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجواد الخيل والركاب (فناجٍ مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم ) ، أما المنافقون فلا نور لهــم يرجعون ثم يضرب بينهم وبين المؤمنين بسور ، ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار .

النار :
يدخلها الكفار ثم بعض عصاة المؤمنون ثم المنافقون ، لها سبعة أبواب ، هي جزء من سبعين جزءاُ من نار الدنيا ، يعظم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون مابين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام ، وضرسه كجبل أحد ، ويغلظ جلده ، شرابهم الماء الحار يصب على رؤوسهم ، وأكلهم الزقوم والغسلين والصديد ، أهونهم من توضع أسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغة ، قعرها بعيد لو ألقى فيه مولود لبلغ 70 عاماً قبل وصوله ، وقودها الكافر والحجارة ، هواؤها سموم ، وظلها يحموم ، تأكل كل شئ ، لاتبقى ولاتذر ، تحرق الجلود وتصل العظام ، وتطلع على الأفئدة ، تغيظ وتزفر ، من كل 1000يدخلها 999ملابسها نار ، من عذابهاا إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والتسويد .

القنطرة :
قال صلى الله عليه وسلم (يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا )

الجنـة :
مأوى المؤمنين ، بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك ، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ، لها ثمانية أبواب ، عرض الباب مسيرة ثلاث أيام ، لكنه يغص بالزحام ، فيها مئة درجة مابين الدرجتين مابين السماء والأرض ، الفردوس أعلاها ومنه تتفجر أنهارها ، وسقفهُ عرش الرحمن ، أنهارها تجري دون أخدود ، يجريها المؤمن كما يشاء ، أنهارها عسل ولبن وخمر وماء ، أكلها دائم دان مذلل ، بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية أهل ، أهلها جرد مرد كحل لايفنى شبابهم ولاثيابهم ، لا بول ولا غائط ولا قذارة ، أمشاطهم ذهب ، ورشحهم مسك ، نساؤها حسان أبكار عرب أتراب ، وأول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء ، أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه ، خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور ، ومن أعظم نعيمها رؤية الله ، ورضوانه ، والخلود